جدّد حزب شيوعيو روسيا دعمه للشعب الصحراوي وقضيته العادلة، مؤكدا أن ذلك نابع من مواثيق الشرعية الدولية، وموقف روسيا الاتحادية في مجلس الأمن الدولي.
الحزب وفي بيان صادر عن اللجنة المركزية للحزب، أوضح أن تضامنه مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، منسجم مع الموقف التقليدي لدولة روسيا الفيدرالية، الذي يؤكد على ضرورة حل يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وأضاف البيان، أنّ موقف الحزب يستند على القرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن، والتي تنص على تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.
نضال المرأة الصّحراوية
على صعيد آخر، أكّد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية مواصلة المرأة الصحراوية لعطاءاتها في كل الميادين.
الاتحاد وفي بيان له بمناسبة اليوم الوطني للأم المصادف لـ 18 فبراير، قال إن تخليد هذا اليوم ليس مجرد وقفة رمزية، بل هو تجديد للعهد والوفاء لرسالة المرأة الصحراوية التي كانت ولا تزال في صلب معركة التحرير والبناء، إلى جانب شقيقها الرجل، تحت قيادة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
وأضاف البيان أنّ المرأة الصحراوية اليوم تؤدّي دورًا محوريًا في تحصين الجبهة الداخلية، وتربية الأجيال على قيم النضال والالتزام، وصون الهوية، والدفاع عن عدالة قضيتنا في مختلف المحافل.
واختير يوم 18 فبراير تخليدًا لذكرى استشهاد المناضلة الصحراوية الشائعة عثمان أحمد زين سنة 1976، إثر القصف الوحشي على أم ادريكة، وهي تؤدي واجبها الإنساني كممرضة، وهي حامل.




