حقّق ياسر تريكي رقما جديدا في ملتقى ليفين ضمن الجولة الذهبية لألعاب القوى داخل القاعة، بعدما أنهى المنافسة بقفزة بلغت 17:35 متر، كان ذلك خلال المنافسة التي جرت يوم أول أمس الخميس، وهذه النتيجة هي الأفضل في العالم خلال هذه السنة في اختصاص الوثب الثلاثي، والتي أكد من خلالها أنه عاد بقوة إلى أجواء المستوى العالي، وأنه جاهز لبطولة العالم داخل القاعة ببولونيا شهر مارس القادم.
تريكي الذي سبق له أن حقق مؤخّرا الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم داخل القاعة بقفزة بلغت 16:67 في شهر جانفي الفارط، عاد بقوة أكبر خلال ملتقى ليفين الدولي، ورغم التنافس الكبير بين الرياضيين المشاركين، إلا أن ابن الجزائر كان في الموعد وحقق هدفه المباشر بتجاوز عتبة 17 مترا، وهو رقم يعتبر مؤشرا إيجابيا وسيكون له دافع معنوي كبير من أجل الوصول للهدف المباشر، والعودة بالميدالية العالمية داخل القاعة شهر مارس القادم، وفي نفس الوقت العمل لتحقيق ميدالية ضمن ألعاب البحر المتوسط والبطولة الأفريقية.
وكل هذه المحطات ستكون فرصة لإضافة ألقاب جديدة لسجل تريكي الثري، وفي نفس الوقت هي مراحل مهمة لضمان أفضل تحضير وجاهزية لبطولة العالم لسنة 2027 بعدما أنهى المنافسة في الطبعة الماضية في المركز الخامس، والتي سيليها الموعد الحاسم والأهم، والأمر يتعلق بالألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، كما سيكون الرياضي الجزائري على موعد مع مراحل الدوري الماسي التي تعتبر جد مهمة أيضا في مسار كل الرياضيين في اختصاص ألعاب القوى.
بهذا الصدد أكد تريكي خلال تصريح له عقب تحقيقه الرقم الأعلى عالميا خلال السنة الحالية 2026 قائلا «أنا جد سعيد لتواجدي في ليفين مرة أخرى، وأتمنى أن أكون حاضرا في هذا الملتقى حتى نهاية مشواري الرياضي، ولقد توقعت انا ومدربي أن نحقق رقم بين 17:30 و17:40 بعد وصولنا للمراحل الأخيرة من التحضيرات الخاصة ببطولة العالم ببولونيا، وهدفي الرئيسي في الفترة الحالية بطولة العالم بعد شهر من الآن لأن الأداء الأفضل لم ترونه حتى الآن، وتحيا الجزائر».
من جهة أخرى، وفي السباقات نصف الطويلة أنهى سليمان مولى مسافة 800 متر رجال في المركز الثالث، بتوقيت شخصي جديد له خلال السنة الحالية بـ 1:44:80، وبهذا فإن مولى أكد أنه جاهز كما يجب من أجل التألق ضمن فعاليات بطولة العالم داخل القاعة التي ستكون بولونيا شهر مارس القادم، كأول محطة كبيرة للعودة إلى منافسات التتويج، بعدما تجاوز المشاكل الصحية التي طالما أبعدته عن المضمار وحرمته من التألق وتحقيق الأهداف التي سطّرها.
أما محمد علي قواند الذي شارك في نفس السباق رفقة مولى احتل المركز الرابع بتوقيت شخصي جديد 1:44:92 دقيقة، بهذا فإنّ الثنائي الجزائري بعد تحقيق الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم داخل القاعة أثبت جاهزيته من الناحية البدنية وكذا المعنوية، من خلال الأرقام التي يحققها من موعد لآخر، في انتظار التأكيد في المنافسة العالمية والعودة بأفضل النتائج.







