أشرفت السلطات الولائية بسكيكدة على تدشين ثانوية جديدة ببلدية رمضان جمال، حملت اسم المجاهد الراحل رابح عواد، في خطوة تأتي ضمن جهود دعم قطاع التربية وتعزيز الهياكل التعليمية، بما يتماشى مع التوسّع العمراني والارتفاع المستمر في عدد المتمدرسين.
يشكّل الصرح التربوي إضافة نوعية للمؤسسات التعليمية بالبلدية، حيث جاء إنجازه استجابة للحاجة الملحة إلى توفير مقاعد بيداغوجية جديدة في الطور الثانوي، وتخفيف الضغط المسجل على المؤسسات المجاورة.
وقد تمّ تجهيز الثانوية بكافة المرافق البيداغوجية والإدارية الضرورية، بما يضمن انطلاق الدراسة في ظروف ملائمة تواكب المعايير المعتمدة في مجال التمدرس والتأطير.
وخلال الزيارة الميدانية، عاينت السلطات جانباً من أولى الحصص التدريسية داخل المؤسسة، حيث اطلعت على جاهزية الطاقم الإداري والتربوي، وكذا مستوى التجهيزات الموضوعة تحت تصرّف التلاميذ، في تأكيد عملي على دخول المؤسسة الخدمة الفعلية واستقبالها للتلاميذ في ظروف تنظيمية وبيداغوجية ملائمة.
وينتظر أن يساهم هذا الإنجاز في تحسين ظروف التمدرس وتوفير بيئة تعليمية محفزة، خاصة في ظلّ الديناميكية السكانية التي تعرفها بلدية رمضان جمال، وما تفرضه من ضرورة توسيع العرض المدرسي ومرافقة النمو العمراني بخدمات عمومية أساسية.
كما ستعزّز المؤسسة مبدأ تقريب المرافق التربوية من التجمعات السكنية، ما يخفف عن التلاميذ وأوليائهم أعباء التنقل اليومي.
وقد تمّ بالمناسبة تكريم عائلة المجاهد رابح عواد عرفانا بمسيرته النضالية وإسهاماته في مسار الكفاح الوطني، في لفتة تعكس الحرص على ربط مسار البناء التنموي بالقيم الوطنية والتضحية والالتزام.
وتندرج هذه العملية ضمن البرامج القطاعية المسطرة على المستوى الولائي، الرامية إلى دعم البنية التحتية التربوية وتوفير شروط تمدرس عصرية، بما يعكس التوجّه الواضح نحو الاستثمار في الموارد البشرية وترسيخ أسس التنمية المستدامة القائمة على تعليم نوعي ومحيط مدرسي ملائم.

