“رمضان يجمعنا.. لا لحوادث مرور تفرّقنا”
باشرت المندوبية الوطنية للأمن في الطرق تنفيذ حملة وطنية تحسيسية موجهة للوقاية من حوادث المرور خلال شهر رمضان المبارك، تحت شعار “رمضان يجمعنا.. لا لحوادث مرور تفرّقنا”، بحسب ما أفاد به، أمس، بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
أوضح المصدر أنّ الهدف من هذه الحملة، التي تأتي تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، هو “رفع مستوى الوعي بمخاطر حوادث المرور خلال شهر الصيام”، مع التأكيد على “أهمية التقيد بقواعد السير واحترام قانون المرور حفاظا على سلامة مستعملي الطريق”.
وأشار البيان إلى أنّ المندوبيات الولائية للأمن في الطرق عبر جميع الولايات “نظمت خرجات ميدانية جوارية شملت مختلف المحاور الطرقية، والفضاءات العمومية، ومحطات نقل المسافرين، ومحطات الوقود، وذلك بالتنسيق مع المصالح الأمنية ومختلف الشركاء، من هيئات ومؤسّسات وفعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال السلامة المرورية”.
وبهذه المناسبة تم “توزيع مطويات تحسيسية وتقديم إرشادات عملية للسائقين حول مبادئ السياقة الآمنة، لاسيما خلال ساعات الصيام”، مع الدعوة إلى “تفادي السرعة المفرطة والتعب والإرهاق، واحترام مسافة الأمان”، وفقا لذات المصدر.
تندرج هذه الحملة ضمن مختلف النداءات والتوصيات الرامية إلى تفادي السلوكات المتهورة، التي تنجم عنها خسائر في الأرواح وفي الوسائل، خاصة خلال الفترات التي تسبق موعد الإفطار والتي تشهد عادة ارتفاعا في وتيرة التنقل وضغطا مروريا ملحوظا. كما تؤكّد السلطات العمومية من خلال تدخل مختلف مؤسّسات الدولة على الدور التوعوي المنوط بها، وحرصها الدائم على حماية الأرواح وصون المصلحة العامة.
من المهم قضاء الشهر الفضيل في أجواء يسودها السكينة والهدوء والطمأنينة، بعيدا عن كل ما من شأنه تعكير صفو هذه المناسبة الروحية. فالسياقة خلال الصيام تتطلب قدرا أكبر من التركيز والانتباه، نظرا لما قد يرافقها من شعور بالتعب أو نقص في التركيز أو سرعة في الانفعال.
في هذا السياق، يشدّد المختصون على ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة، من خلال التخطيط المسبق للتنقلات وتفادي الخروج في اللحظات الأخيرة، واحترام السرعة القانونية، وعدم استعمال الهاتف النقال أثناء السياقة، إلى جانب التأكّد من جاهزية المركبة من الناحية التقنية. كما يُنصح بأخذ قسط كاف من الراحة، والتوقّف عند الشعور بالإرهاق، حفاظا على سلامة السائق ومرافقيه وبقية مستعملي الطريق.




