سطّر المسرح الوطني الجزائري «محي الدين بشطارزي» برنامجا ثقافيا فنيا متنوعا لشهر رمضان، يتضمّن عروضا مسرحية وسهرات موسيقية، حسب ما أفاد به المنظمون، الذين قدّموا الخطوط العريضة للبرنامج المقترح على الجمهور طيلة الشهر الفضيل، والذي يتضمّن سهرات فنية في مختلف الطبوع الموسيقية كالشعبي والأندلسي والمالوف والتارقي إلى جانب عروض مسرحية.
أشار مدير البرمجة بالمسرح الوطني، سفيان بوكموش، أنّ برنامج السهرات الليلية الرمضانية لهذه السنة، والذي يأتي تحت شعار «ليالي رمضان للمسرح الوطني الجزائري» يتضمّن سهرات فنية وعروضا مسرحية ثرية ومتنوعة، تستجيب لمختلف الأذواق الفنية، بما ينسجم مع الأجواء الروحية للشهر الفضيل.
وأضاف المتحدّث أنّ هذا البرنامج يهدف إلى «إبراز الإنتاجات المسرحية وثراء التراث الموسيقي الجزائري»، حيث سيكون جمهور «بشطارزي» وإلى غاية 16 مارس المقبل، بدءا من الساعة 30 :21 ليلا، على موعد مع هذه السهرات.
ومن المسرحيات المبرمجة خلال هذا الشهر «جنازة أيوب»، «غدوة يا منعاش» و»أنا تاني»، في حين تبرز من العروض الموسيقية «خاتم الدزاير» و»مازلنا هنا» و»يما وابنها»، وأما حفلات الشعبي والعاصمي والأندلسي وغيرها فسيحييها فنّانون من بينهم سيد علي دريس وعبد القادر شاعو ومريم بن علال وعباس ريغي وزكية قارة تركي وليلى بورصالي.
وبرمج المنظّمون أيضا حفلا فنيا للموسيقى الأندلسية للجمعية الثقافية «دار الفن» من وهران، وكذا عرض بعنوان «حضرة وديوان»، بالإضافة لعرض آخر بعنوان «نغمات الصحراء»، وهو حفل فني للموسيقى التارقية لفرقة «تيكوباوين» من تمنراست.
ومن جهة أخرى، وفي كلمة له أشار المدير الفني للمسرح الوطني، جمال قرمي، إلى «انطلاق عمليات ترميم البناية القديمة التي كانت تحتضن إدارة المسرح الوطني الجزائري، والواقعة بمحاذاة المتحف الوطني للفنون والتقاليد الشعبية بحي القصبة، وذلك بهدف تحويلها إلى متحف خاص بذاكرة الفن الرابع الجزائري، لحماية تراث ورموز المسرح الجزائري».
ووجّه ذات المتحدّث نداء لعائلات الفنانين القدماء لـ «تقديم ما يمتلكون من أرشيف خاص بهم» من صور وملصقات مسرحيات وألبسة وتسجيلات ومؤلفات وغيرها لـ «جمعها كرصيد ثقافي ووضعها في خدمة الباحثين وصيانتها للأجيال القادمة».







