يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 22 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

نهج لتوجيه الوعي المجتمعي لتقدير النعمة

رمضان..مناسبة لتزكية النفس وتعزيز قيم التضامن

ايمان كافي
الأحد, 22 فيفري 2026
, المجتمع
0
رمضان..مناسبة لتزكية النفس وتعزيز قيم التضامن
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يُعدّ شهر رمضان الكريم فرصة روحية عظيمة لتزكية النفس وتعزيز قيم التضامن والتكافل، غير أنّه في الوقت نفسه يشهد مفارقة مؤلمة تتمثل في ارتفاع معدلات الاستهلاك الغذائي والتبذير، وهو ما يتنافى مع روح الشهر الفضيل وتعاليم ديننا الحنيف. إنّ الحديث عن ترشيد الاستهلاك في رمضان ليس مجرد دعوة أخلاقية، بل هو ضرورة اقتصادية واجتماعية واستراتيجية ترتبط مباشرة بمفهوم الأمن الغذائي الوطني.

تعرف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الأمن الغذائي بأنه يتحقّق عندما يتوافر الغذاء لجميع الناس، وفي كل الأوقات، من حيث الكمية والنوعية، ويكون في متناولهم ماديًا واقتصاديًا، مع ضمان الاستعمال الأمثل له واستقرار إمداداته. ومن هذا التعريف يتضحّ أن الأمن الغذائي يقوم على أربعة أركان أساسية: توافر الغذاء، إمكانية الحصول عليه، الاستعمال الأمثل له، واستقرار الإمدادات. وغالبًا ما يتركز النقاش حول الإنتاج أو الاستيراد، بينما يُغفل ركن بالغ الأهمية وهو الاستعمال الأمثل للغذاء، أي حسن استهلاكه وتجنب تبذيره وتحقيق التوازن الغذائي الصحي.
إنّ الاستعمال الأمثل للغذاء يعني أولًا اعتماد سلوك استهلاكي عقلاني يراعي حاجات الجسم الحقيقية دون إفراط، ويعني ثانيًا احترام مبادئ التغذية السليمة التي تقوم على التنوّع والاعتدال. فرمضان ليس شهر التخمة والإسراف، بل هو شهر الصيام الذي يهدف إلى تهذيب النفس وتعويدها على الصبر والانضباط. غير أن الواقع يُظهر ارتفاعًا ملحوظًا في حجم المشتريات، وتضاعفًا في كميات الخبز والحلويات والمشروبات السكرية، وهو ما يؤدي إلى إهدار كميات معتبرة من الغذاء يوميًا.
وفي هذا السياق، تشير المعطيات إلى أن المواطن الجزائري يُعد من أكثر الشعوب استهلاكًا للقمح، إذ يبلغ معدل استهلاكه حوالي 230 كلغ للفرد في السنة، في حين لا يتجاوز المعدل العالمي 100 كلغ للفرد سنويًا. وهذا الفارق الكبير يعكس نمطًا غذائيًا يعتمد بشكل مفرط على مشتقات القمح، خاصة الخبز، مقارنة بالمتوسّط العالمي. والمفارقة أن القمح، إلى جانب السكر والزيوت، يُعد من أكثر المواد الغذائية استيرادًا في الجزائر، ما يجعله يشكل عبئًا ثقيلًا على الخزينة العمومية ويزيد من هشاشة ميزاننا الغذائي أمام تقلبات الأسواق العالمية.
ويبرز الخبز، المصنوع أساسًا من القمح اللين، كأحد أبرز مظاهر هذا الاستهلاك المفرط، خاصة خلال شهر رمضان. فحسب المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه (APOCE)، يُقدَّر معدل إنتاج الخبز خلال هذا الشهر بحوالي 50 مليون خبزة يوميًا، يُهدر منها نحو 20 بالمائة، أي ما يعادل 10 ملايين خبزة تُرمى يوميًا في القمامة. هذا الرقم الصادم لا يعكس فقط خسارة اقتصادية معتبرة، بل يكشف عن خلل في السلوك الاستهلاكي وفي تقدير قيمة النعمة.
إنّ رمي ملايين الخبز يوميًا يتنافى مع أبسط مبادئ العقل والاقتصاد، ويتعارض كذلك مع تعاليم ديننا الحنيف الذي نهى صراحة عن التبذير، حيث يقول الله تعالى:﴿ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾. فالخبز ليس مجرد مادة غذائية، بل هو ثمرة جهد فلاحي وصناعي ونقل وتوزيع، واستهلاكه بإفراط ثم التخلص منه في القمامة يُعد استخفافًا بنعمة الله وبالجهود المبذولة لتوفيره.
كما أن التبذير الغذائي في رمضان لا يقتصر أثره على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب الصحي. فالإفراط في استهلاك الخبز الأبيض والسكريات والدهون يؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي، ويرفع من مخاطر السمنة وأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم، وهي أمراض أصبحت تشكّل تحديًا صحيًا متزايدًا في المجتمع الجزائري. وعليه، فإن ترشيد الاستهلاك هو أيضًا مسألة صحة عمومية.
إنّ معالجة هذه الظاهرة تتطلّب مقاربة شاملة تبدأ من الأسرة، باعتبارها الخلية الأساسية في المجتمع. فحسن التخطيط للمشتريات، وإعداد كميات تتناسب مع عدد أفراد الأسرة، واستغلال بقايا الطعام بطرق مبتكرة، كلها سلوكيات بسيطة لكنها فعّالة في الحد من الهدر. كما يمكن تشجيع استهلاك بدائل صحية ومتنوعة، كالخضر والفواكه والبقوليات، لتقليل الاعتماد المفرط على الخبز ومشتقات القمح.
ومن جهة أخرى، يبرز دور الإعلام والمساجد والمؤسسات التربوية في نشر ثقافة الاستهلاك الرشيد، خاصة خلال شهر رمضان، من خلال حملات توعوية تربط بين القيم الدينية ومتطلبات الأمن الغذائي. فالمحافظة على النعمة ليست فقط التزامًا دينيًا، بل هي أيضًا مساهمة مباشرة في تعزيز السيادة الغذائية الوطنية.
إنّ ترشيد الاستهلاك في رمضان هو مسؤولية جماعية تتقاطع فيها الأبعاد الدينية والاقتصادية والصحية والوطنية. فكل خبزة نوفرها، وكل سلوك رشيد نعتمده، هو خطوة نحو دعم أمننا الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد وحماية مواردنا المالية. ورمضان، بما يحمله من قيم الاعتدال والتضامن، يمثل فرصة ذهبية لمراجعة عاداتنا الاستهلاكية، وترسيخ ثقافة جديدة تقوم على الاعتدال، احترام النعمة، وتحقيق الاستعمال الأمثل للغذاء، بما يخدم الفرد والمجتمع والوطن على حدّ سواء.

المقال السابق

هذه هي علاقة “مريومة ونسومة” بالذّكاء الاصطناعي

المقال التالي

”اركـول” يتسيــّد المائـدة الرمضانيـة في تيــزي وزو

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”اركـول” يتسيــّد المائـدة  الرمضانيـة في تيــزي وزو
المجتمع

مكونه الأساسي القمح الأخضر

”اركـول” يتسيــّد المائـدة الرمضانيـة في تيــزي وزو

22 فيفري 2026
رمضان بمنطقــة جرجرة.. أجواء روحية بنكهة خاصــّة
المجتمع

عادات وتقاليد توارثتهــا الأجيـال عـــبر الزّمـن

رمضان بمنطقــة جرجرة.. أجواء روحية بنكهة خاصــّة

21 فيفري 2026
أشهر عادات وتقاليد السعوديّين في شهر رمضان
المجتمع

رمضــــان فـــي بلادهــــم

أشهر عادات وتقاليد السعوديّين في شهر رمضان

21 فيفري 2026
المجتمع

التّكنولوجيا تساعدهم على متابعة التّقدّم وتنظيم التمارين

إقبال متزايد لشباب الجلفة على صالات كمال الأجسام في رمضان

21 فيفري 2026
بين قدسية الشعيرة ودفء العائلة
المجتمع

رمضان في ورقلــة

بين قدسية الشعيرة ودفء العائلة

20 فيفري 2026
رمزية الأطباق في الذّاكرة الجماعية للمدينة العتيقة
المجتمع

مائــدة اليـوم الأول مـــن رمضـان بقسنطيــــنة

رمزية الأطباق في الذّاكرة الجماعية للمدينة العتيقة

20 فيفري 2026
المقال التالي
”اركـول” يتسيــّد المائـدة  الرمضانيـة في تيــزي وزو

”اركـول” يتسيــّد المائـدة الرمضانيـة في تيــزي وزو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط