تشهد مصلحة طب وجراحة العيون بالمؤسسة الاستشفائية المتخصّصة في الاستعجالات الطبية أحمد بن عبيد ببرج بوعريريج، منذ افتتاحها، إقبالا معتبرا من مختلف الفئات العمرية، حيث يتمّ توجيه المرضى من طرف الأطباء العامين والمختصين بعد تشخيص حالاتهم الصحية على مستوى العيادات المتعدّدة الخدمات، وتحديد نوع التدخل الجراحي المناسب من قبل أخصائي جراحة العيون.
تعدّ مصلحة طب وجراحة العيون، وجهة لمئات المرضى الوافدين من داخل الولاية وخارجها، للاستفادة من عمليات جراحية نوعية في اختصاص جراحة العيون، لاسيما عمليات نزع الماء الأبيض، زرع العدسات، وعلاج انسداد القنوات الدمعية، بمعدل يصل إلى 40 عملية يوميا.
وقد سمح افتتاح هذه المصلحة المتخصّصة بتلبية الطلب المتزايد على هذا النوع من التدخلات الجراحية، وتقليص قوائم الانتظار، وإعفاء العديد من المرضى من عناء الانتظار لأشهر طويلة أو اللجوء إلى العيادات الخاصة خارج الولاية.
وكشفت رئيسة المصلحة، الدكتورة حمودي هاجر، أن المصلحة تستقبل يومياً أزيد من 50 حالة مستعجلة لإجراء عمليات جراحية دقيقة ومعقدة في اختصاصات نوعية في طب العيون، من بينها نحو 40 حالة تتعلّق بعمليات زرع العدسات، نزع الماء الأبيض، ومعالجة انسداد القنوات الدمعية، وهي أبرز العمليات التي تجرى بصفة يومية ولمختلف الفئات العمرية.
وسجّلت المصلحة خلال سنة 2025 ما مجموعه 803 فحوصات ومتابعات طبية، إلى جانب 3115 عملية جراحية، في حين تمّ إجراء أزيد من 400 عملية جراحية منذ بداية سنة 2026.
وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة المصلحة أن الطاقم الطبي المتخصّص يتكوّن حاليا من عشرة أطباء مختصين في طب وجراحة العيون، إضافة إلى طاقم إداري وشبه طبي يسهر على متابعة المرضى منذ مرحلة الفحص وتشخيص الحالة، مرورا بإجراء العملية الجراحية، وصولا إلى فترة النقاهة والمراجعة الطبية، وذلك بالتنسيق مع العيادات المتعدّدة الخدمات المختصة في طب العيون ببرج بوعريريج.
وتتوفر المصلحة على تجهيزات ومعدات حديثة تسهل عمل الأطباء وتمّكّنهم من إجراء عمليات جراحية دقيقة في أفضل الظروف، من بينها أجهزة الأشعة، المناظير المتطورة، وأجهزة تعمل بتقنية الأمواج فوق الصوتية، وهي تقنية معتمّدة لما تتمّيز به من فعالية وسرعة وأمان على صحة المريض. ولا تستغرق العملية الواحدة، بحسب المختصين، أكثر من عشر دقائق في العديد من الحالات.
وفي المقابل، لقيت هذه المبادرة الاستشفائية استحسانا كبيرا من المرضى وعائلاتهم، الذين عبّروا عن تقديرهم وشكرهم للطاقم الطبي وشبه الطبي وإدارة المستشفى، نظير جهودهم في التخفيف من معاناة المرضى وتحسين جودة التكفل الصحي.




