كشف مصطفى براف، رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، عن ملامح المرحلة الجديدة للاستراتيجية الأولمبية القارية (2025-2029)، وذلك خلال ندوة صحفية نشّطها سهرة، أول أمس الجمعة، وتحدّث براف عن حركية رياضية دولية مرتقبة في الجزائر، إلى جانب مشاريع كبرى واتفاقيات تهدف إلى دعم الرياضة الإفريقية وتطويرها.
أعلن براف أنّ الجزائر ستستقبل خلال الفترة المقبلة عدداً من الشخصيات الرياضية البارزة، وإنه تحدّث مع رئيس «الفيفا» جياني انفانتينو، مع الاتفاق على زيارة مرتقبة إلى الجزائر، من أجل لقاء رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وكذا مناقشة القضايا الراهنة وانشغالات «الفاف» مع «الكاف».
في جانب البنية التحتية، كشف براف عن اتفاق استراتيجي بين «الأكنوا» و»فيفا» يقضي بإنجاز 50 ملعباً في عدد من الدول الإفريقية، وأكّد أنّ الجزائر تطمح للاستفادة من هذا المشروع، من خلال تشييد ملعب في تاظروك بولاية تمنراست، بهدف دعم الرياضة الجوارية في أقصى الجنوب.
كشف براف أنّ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، يتصل تقريبا يوميا بالرياضيين ويتابع ملفاتهم.. وأضاف : «دافعنا على إيمان خليف وأؤكّد أنّ كل مساعي سحب ميداليتها الأولمبية فشلت»، مشيراً إلى أنّ ما حدث كان «مؤامرة ممنهجة» تم التصدي لها في إطار قانوني يحترم الميثاق الأولمبي، مؤكّداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها، مع التحضير الجاد لمشاركتها في الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 بلوس أنجلوس.
دعـم مالـي ومشاريـــع قاريـــة
في إطار الاستراتيجية الجديدة، أعلن رئيس «الأكنوا» عن تخصيص غلاف مالي قدره 3 ملايين دولار لدعم الرياضيين الأفارقة وتحسين تحضيراتهم، أما بخصوص مشاريع سنة 2026، فكشف براف عن إنجاز 5 مسابح أولمبية في دول إفريقية تفتقر لمنشآت مائية، إلى جانب توقيع 30 اتفاقية تعاون دولي يستفيد منها أكثر من 500 رياضي، وكذا إقامة شراكات مع دول آسيوية لتبادل الخبرات الرياضية.
دعــوة للعــودة إلـى التكويــن
وجّه براف رسالة إلى الاتحاديات والأندية الجزائرية، دعا فيها إلى ضرورة الاهتمام بالتكوين القاعدي والرياضة المدرسية، وعدم الاكتفاء بالتركيز على فئة الأكابر فقط.
وفي ختام الندوة، أكّد مصطفى براف التزامه بالدفاع عن الراية الوطنية، داعيا الأسرة الرياضية إلى الالتفاف حول الرياضيين والتصدي لكل ما من شأنه التأثير على استقرار الرياضة الجزائرية.






