يشهد قطاع الأشغال العمومية بولاية تبسة ديناميكية متجددة خلال سنة 2026، من خلال برنامج استثماري هام يهدف إلى عصرنة شبكة الطرق وتحسين شروط التنقل عبر مختلف بلديات الولاية، في إطار مسعى السلطات العمومية لتعزيز السلامة المرورية ودعم الحركية الاقتصادية.
كشف مدير القطاع بالنيابة، أن الغلاف المالي المرصود يفوق 45 مليار دينار جزائري، خُصّص لإنجاز وازدواجية عدد من المقاطع عبر الطرق الوطنية والولائية، إلى جانب عمليات صيانة واسعة النطاق.
وأوضح المتحدث أنّ ما يزيد عن مليار دينار وُجه لصيانة نحو 295 كيلومترا من الطرقات الوطنية والولائية، عبر عدة بلديات، بهدف ضمان انسيابية أكبر لحركة المرور والحد من حوادث السير، لا سيما على مستوى النقاط السوداء التي تعرف كثافة مرورية مرتفعة أو خطورة خاصة.
وفي سياق متصل، رُصد مبلغ يقدر بـ 35 مليار دينار لإنجاز مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 83 في شطره الرابط بين بلديتي الحمامات وبئر مقدم، على مسافة 20 كيلومترا، ونظرا للطبيعة الجبلية والتضاريس الوعرة التي تميز المنطقة، تمّ تقسيم المشروع إلى ثلاثة أجزاء لتسهيل وتيرة الإنجاز، وضمان احترام المعايير التقنية المعتمدة.
ومن المرتقب الشروع في تجسيد هذه المشاريع قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، فور استكمال الإجراءات الإدارية والتنظيمية المعمول بها، على أن يتم استلام الأشغال تدريجيا بعد الانتهاء منها.
ويرتقب أن تساهم هذه العمليات في تحسين ظروف التنقل، وتخفيف الضغط على المحاور الرئيسية، فضلا عن تعزيز السلامة المرورية ودعم التنمية المحلية عبر ربط أفضل بين مختلف مناطق الولاية.






