يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 3 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الباحـث في اقتصاديات الميديــا إبراهـيم الخليــل بن عــــزة لـ “الشعب”:

تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض

فاطمة الوحش
الإثنين, 2 مارس 2026
, الثقافي, حوارات
0
تمثّـلات رمضان فـي الإعلام تتأرجـح بين الرّوحانيــة والفرجـة والاستعــراض
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الشهـر الفضيـل يُقــدَّم بوصفـــه لحظــة إجمـاع وطمأنينـــة..لكــن

يقدّم الدكتور إبراهيم الخليل بن عزة، الباحث في اقتصاديات الميديا والدراسات الثقافية المعاصرة، قراءة نقدية عميقة لتمثلات شهر رمضان في الإعلام، متوقفا عند التحولات التي مست صورة الشهر الفضيل، بين الروحانية الجماعية ومنطق الفرجة والاستعراض. وفي هذا الإطار، تسلّط “الشعب” الضوء حول حضور رمضان في الفضاء الإعلامي، عبر حوار يكشف عن العلاقة المعقدة بين الإعلام والسوق والصورة، وعلى الكيفية التي تحولت بها التجربة الروحية إلى منتج بصري واستهلاكي تحكمه اعتبارات الانتشار ونسب المشاهدة.في هذا الحوار، يحاول الدكتور بن عزة مساءلة هذا التحول، والتفكير في سبل استعادة المعنى الثقافي والروحي للشهر الفضيل بعيدا عن السطحية أو الخطاب الوعظي المبسط، من خلال قراءة تستند إلى تحليل الخطاب وتفكيك الأنساق الرمزية.

-الشعب: كيف تقرأ تمثلات شهر رمضان في الإعلام العربي عموما، والجزائري على وجه الخصوص؟ وهل تعكس هذه التمثلات عمق التحولات الاجتماعية والثّقافية المرتبطة بالشهر الفضيل، أم أنّها تعيد إنتاج صور نمطية متكررة؟
الدكتور ابراهيم الخليل بن عزة: إنّ شهر رمضان في الإعلام العربي لم يعد مجرد زمن ديني استثنائي، بل تحوّل إلى موسم إعلامي مكتمل الأركان، له برمجته الخاصة وصوره الجاهزة وسردياته المتكررة. وفي كثير من الأحيان، لا نكون أمام قراءة ثقافية للشّهر بقدر ما نكون أمام تمثيل نمطي يختزلُ هذا الشهر في طقوس استهلاكية محدّدة (مائدة عامرة، دراما مكثّفة، وإشهار مفرط)، مع حضور انتقائي للبعد الروحي.
فيما يخص الإعلام الجزائري على سبيل الحصر، تظهر كذلك المفارقة سالفة الذكر. فمن جهة، هناك استدعاء قوي لرمزية التّضامن والعائلة والذّاكرة الشّعبية. ومن جهة أخرى، يتم تفريغ هذه الرّموز من بعدها النّقدي والاجتماعي العميق ليتم تحويلها إلى صور سهلة الهضم. بمعنى آخر، أعتقد أن رمضان يُقدَّم بوصفه لحظة إجماع وطمأنينة، بينما تُهمَّش الأسئلة الحقيقية المرتبطة بالتّحوّلات القيمية والاعلامية والتّفاوتات الاجتماعية، وكذلك أشكال الممارسات الثّقافية الجديدة.
الإشكال لا يكمن في الاحتفاء بالشّهر، بل في طريقة الاحتفاء به..فالإعلام بدل أن يكون فضاء لتأمل معنى الصيام  والزمن والضبط الذّاتي والتّجربة الروحية والذوقية الرّاقية، يتحوّل – في أحيان كثيرة – إلى آلة لإعادة تدوير الصّور نفسها، ما يجعله – في نظري – حدثا منزوع المفاجأةِ والأسئلة. وهنا، نفقد فرصة ثمينة لتحويل هذا الشّهر من مجرد مناسبة موسمية، إلى لحظةِ وعي ثقافي عميق.
–  نفهم من كلامكم عن الصّناعة الثّقافية الرّمضانية، أنّنا لسنا أمام خطاب بصري يساهم فعليا في تعميق الوعي بمعاني الشّهر وقيمه، وإنما أمام صناعة إعلامية تُحوّل التّجربة الرّوحية إلى فرجة بصرية واستهلاك؟
بالضّبط، ذلك أنّ الخطاب البصري الرّمضاني – أو هكذا أسميه –  يعيش مفارقة واضحة بين ما يدعيه وما ينجزه فعليا. فمن حيث الشكل، هناك عناية “درامية” كبيرة بالصّورة والصّوت والإضاءة والموسيقى..وكذلك مختلف العناصر العاطفية القادرة على استمالة المتلقي. لكن من حيث المعنى، غالبا ما يُفرَّغ هذا الخطاب من عمقه الرّوحي والثّقافي، ليُعاد تقديمه في قوالب فُرجوية سريعة الاستهلاك. لهذا صرنا لا نعيش رمضان بقدر ما نستهلك صورته. وأعتقد أنّ التّجربة الرّوحية التي يفترض أن تقوم على الصّمت والتّأمل وضبط الرّغبات وكبح المشتهيات، تتحوّل إلى عرض بصري دائم مكتظ بالرّسائل والإيحاءات والرّموز الجاهزة. والصورة هنا لا تدعو إلى التّفكير بل إلى الإنفعال اللحظي؛ بمعنى أعمق، هي لا تفتح سؤال المعنى، بل تُغلقه داخل قالب جمالي مريح ومرغوب.
المشكل إذن ليس في الصور الإعلامية ذاتها، فالصّورة – شئنا أم أبينا – أداة قوية للتّعبير والتّأثير، بل في منطق إنتاجها الذي صار يُخضِع الخطاب البصري لمنطق السّوق والانتشار والتّفاعل ونسب المشاهدة، مُحوّلا رمضان إلى فرصة ثمينة لرفع الاستهلاك لا لتعميق الوعي. وهكذا، تم اختزال الشّهر في مشاهد متكرّرة (بكاء وتصالح وموائد ووعظ ساذج وإشهار استهلاك..) دون مساءلة حقيقية لتحوّلاتِ القيمِ أو أنماطِ الممارسات الثّقافية المعاصرة.
بالمختصر المفيد، لم يعد الإعلام مرآة للواقع الرّمضاني، بل مصنعا لنسخة مبسّطة منه تُرضي العين وتلبّي الرغبات، لكنها نادرا ما تُقلق الوعي أو تحرّضه على التّفكير الهادف والمنتج.
–  إلى أيّ حد يمكن اعتبار الدّراما الرّمضانية الرّاهنة، إعادة إنتاج لصورة نمطية عن المجتمع، بدل أن تكون أداة لمساءلته ثقافيا ونقديا وتوجيهه نحو الإنتاج والمسؤولية الاجتماعية؟
حسن، لا ريب عندي الدراما الرمضانية حاليا تحتل موقعا مركزيا في المشهد الإعلامي، ليس فقط بحكم كثافة متابعتها، بل لأنّها أصبحت إحدى أهم الأدوات التي يُعاد من خلالها تمثيل المجتمع أمام نفسِه. غير أنّ الإشكال يكمن في أنّ جزءا كبيرا من هذه الأعمال لا يشتغل على تفكيك الواقع، بل على تثبيت صورة مألوفة عنه، غالبا ما تكون مبسّطة ومكررة وقابلة للاستهلاك السّريع.
أقول ذلك وأنا أفكّر في كثير من الأعمال الدّرامية مثلا، والتّي نلاحظ اعتمادها المفرط على أنماط جاهزة لشّخصيات كالفقير الطيب، الغني الفاسد، المرأة المظلومة، الشّاب الضّائع..إلخ، هذه الصّور قد تنطلق من واقع اجتماعي فعلي، لكنها تُقدَّم دون تعقيد أو مساءلة، ما يحوّل الدّراما إلى مرآة مشوّهة أقصى ما يمكنها تقديمه هو أن تعكس ما نعرفه مسبقا بدل أن تدفعنا إلى إعادة التّفكير فيه. ونلاحظ أن هذا المشكل يزداد حدّة كل عام أكثر فأكثر بسبب ضغط الإنتاج الموسمي وضيق الوقت ومنطق المنافسةِ على نسبِ المشاهدة. والنتيجة، أعمال تركّز على الصّدمة أو العاطفة والتّرفيه..أكثر من تركيزها على البناء السّردي العميق أو الرّؤية الثّقافية الكاشفة.
لهذا، كنت ولازلت أقول دوما بأن الصّناعة الثّقافية عموما والدّراما خصوصا، حين تُختزل في التّبسيط أو التّرفيه فقط، تفقد بعدها القيمي والنّقدي على حدّ سواء. بينما كان من الممكن أن تكون فضاء لطرح أسئلة هامة عن الأمة والمجتمع، عوض أن تبقى مجرد أداة لتطبيعِ الواقع مع واقعه، لا مساءلته. وهذا ما أعتبره – شخصيّا – أخطر أشكال النّمطيةِ والتّنميط.
– بعيدا عن الصّناعة الدّرامية، نقف كذلك أثناء الشهر الفضيل على انفجار في صناعةِ الإشهار. فهل يمكن النّظر إلى الإشهار في شهر رمضان بوصفه نشاطا اقتصاديا محضا، أم أنّه يتحوّل – بحكم كثافته ورمزيته – إلى خطاب ثقافي يعيد كذلك تشكيل القيم والتّمثلات الاجتماعية؟
هذا السّؤال من أهم الأسئلة التي طُرحت علي طيلة مسيرتي في البحث العلمي والكتابة والنّشاط الإعلامي. الحق أن الإشهار الرمضاني لا يمكن اختزاله في كونه مجرّد آلية تسويقية لبيع المنتجات، لأنّه في هذا الشهر تحديدا يشتغل على مستوى أعمق، مستوى القيم والرّموز والخيال الاجتماعي.
لاحظي معي أن الإشهار لم يعد يبتغي ترويج وبيع السلع فقط، بل يبيع نمط حياة وتمثّلا معيّنا للعائلة وللسعادة وللعلاقات الاجتماعية، وكذلك للاستهلاك. ثم، لاحظي معي أيضا أنّ أغلب إشهارات رمضان تقوم على استدعاء مشاعر محدّدة (اللمّة، الحنين، التضامن، والمغفرة، السعادة، المعاصرة..)، غير أنّ هذه القيم، بدل أن تُقدَّم بوصفها معاني إنسانية مفتوحة، نجدها تُربط بشكل مباشر بالمنتَجِ! وكأنّ الاستهلاك يصبح شرطا للانتماء ولإعادة إنتاج الرّوابط الاجتماعية.
وهنا، أعتقد أنّ الإشهار يتحوّل إلى خطاب ثقافي ناعم يعيد تعريف الخير والفرح والكرم والتّضامن والتّحضر..من خلال السّوق! إنه بتوصيف آخر خطاب براجماتي يوظف الذّاكرة الشّعبية والرموز المحلية والمشاعر الحميمية..لإضفاء شرعية ثقافية على الاستهلاك، والمشكلة ليست فيه ذاته، بل في هيمنته شبه المطلقة على الفضاء الرّمضاني، ما يجعل الصّوت التّجاري والاستهلاكي أعلى من أي خطاب بديل (فكري أو تربوي أو روحي).
تأسيسا على ما سبق، لم يعد الإشهار مجرّد نشاط اتصالي واقتصادي، بل أداة لإعادة تشكيل الوعي، عبر تطبيع الاستهلاك المكثّف داخل شهر يُفترض أن يقوم في جوهره على القيم الروحية وضبط الرّغبة.
–  الآن، وبعيدا عن وسائل الإعلام الكلاسيكية، كيف أثّرت وسائل الإعلام الجديد وخاصة منصّات التّواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل الذّاكرة الرّمضانية الجماعية، خصوصا في انتقالها من تجربة روحية داخلية وجماعية، إلى عرض دائم ومكشوف للحياةِ الخاصة؟
لا شكّ عندي أن النيوميديا عموما ومنصّات السّوشيال ميديا خصوصا، أحدثت تحوّلا جذريا في علاقة الأفراد بشهر رمضان، وذلك ليس فقط على مستوى الممارسة، بل أيضا على مستوى الذّاكرة والتّمثّل. فما كان يُعاش في دائرة العائلةِ والحيّ والقرية والمدينة ومختلف الفضاءات العمومية الفيزيقية، أصبح يُعاد إنتاجه اليوم في فضاء رقمي مفتوح  تتحوّل فيه التّجربةُ الرّمضانيةُ إلى محتوى قابل للتّصويرِ والمشاركةِ والتّقييم. هذا التحوّل نقل رمضان من زمن داخلي للتأمّل والضّبط الذاتي، إلى زمن للعرض المستمر والإستعراض (مائدة إفطار مصورة للجميع، قيام ليل يراه الجميع، صدقات يجب أن يعلم بها الجميع، وحتى اللحظات العائلية، لم تعد تُعاش لذاتها بل تُؤدّى أمام الكاميرات ليتشاركها ويشارِكها الجميع). وهنا، لا نكون فقط أمام توثيق بريء، بل أمام منطق جديد يحكم العلاقة بالزّمن الرمضاني، منطق الظهور والاعتراف الرّقمي صار بمثابة رأس مال رمزي في غاية الأهمية لنيل الاعتراف ومن ثمّ تحقيق الذّات.
أقول كل ذلك وأنا أفكّر أيضا، في أخطر ما في هذا التّحول والمسار الحالي، وهو أنّ الذاكرة الجماعية للشهر لم تعد تُبنى على التّجربة المشتركة، بل على الصور الأكثر انتشارا. فرمضان كما يظهر على المنصّات يبدو دائما جميلا ومنظّما ومثاليا..ما يخلق فجوة بين الواقع المعاش والواقع المعروض، وهذه الفجوة تُنتج شعورا خفيا بالضّغط والمقارنة، وتُفرغ التّجربة الرّوحية من بعدها الإنساني البسيط.
– في ظلّ هذا التّشابك الكبير الذّي تطرقتم إليه، بين الإعلام والسّوق والصورة، والمنصّات الرّقمية..إلخ، كيف يمكن اليوم استعادة المعنى الثّقافي والرّوحي لشهر رمضان دون الوقوع في خطاب نوستالجي أو وعظي أو استهلاكي؟
صحيح، نعتقد ونُصرّ دوما على أن استعادة المعنى ها هنا لا يمرّ عبر الحنين إلى رمضان الماضي، ولا عبر إدانة الحاضر بشكل أخلاقي مبسّط، لأنّ ذلك لا ينتج وعيا بل يكرّس الانفصال عن الواقع. لكن، المطلوب هو إعادة التّفكير في دورِ الإعلامِ نفسه، بين أن نريده مجرّد مرآة للسوق أو فاعلا ثقافيا قادرا على فتح مساحات للتأمّل والنّقاش البناء والمنتج.
تأسيسا على ذلك، أرى أن الإعلام قادر – لو أراد – على تقديم رمضان بوصفه زمنا للأسئلة لا للأجوبة الجاهزة؛ زمنا للتّفكير في علاقتنا بالزمن، بالإستهلاك، بالآخر وبالذات، والمعرفة والقيمة والوجود..وهذا لا يعني التّخلي عن التّرفيه أو الصّورة والبعد المادي، بل تحرير كل ذلك من السّطحية والإنعتاق من البراغماتية والنّزعة المادية المبالغ فيه، ومنحه بعدا سرديا وثقافيا أعمق. فالصورة يمكن أن تكون أداة وعي كما يمكن أن تكون أداة إلهاء، والفرق يكمن في الرّؤية التي تَحكم إنتاجها.
كما أنّ المسؤولية لا تقع على الإعلام وحده، بل على المتلقي أيضا، فبناء وعي نقدي بالخطاب الإعلامي الرمضاني وبما يُعرض علينا بصفة عامة، هو شرط أساسي لاستعادة المعنى. ثم إن رمضان – في النهاية – ليس ما نراه على الشّاشات الكبيرة أو الصّغيرة، بل ما نعيشه في علاقتنا بأنّفسنا وبمحيطنا وبالعالم.
إذا نجحنا في إعادة ربط الصّورة بالمعنى والاستهلاك بالقيمة، يمكن حينها أن يتحوّل الإعلام من جزء من المشكلةِ إلى جزء من الحل.

المقال السابق

مزيدامـن التتويجات إن شاء الله.. تحيا الجزائر

المقال التالي

وسائل الإعلام عنصر فاعل في المسار الانتخابي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مولود معمري..موسوعة ثقافية في الذّاكـرة
الثقافي

روائي ولغوي وأنثروبولوجي رحل قبل أكثر من ثلاثة عقود

مولود معمري..موسوعة ثقافية في الذّاكـرة

2 مارس 2026
فكر يضيء دروب الباحثين والمبدعين
الثقافي

ندوة تأبينية للنّاقد عبد السلام الشاذلي

فكر يضيء دروب الباحثين والمبدعين

2 مارس 2026
الحكواتي الصّغير..ربط الأجيال بالذّاكرة الشّفوية
الثقافي

المتحف الوطني للفنون والتّعابير يطلق مسابقة..

الحكواتي الصّغير..ربط الأجيال بالذّاكرة الشّفوية

2 مارس 2026
التّعليم القرآني للصّغار..رهانات في زمن التّحوّلات الرّقمية
الثقافي

مركز البحث في العلوم الإسلامية بالأغواط يطلق استكتابا علميا

التّعليم القرآني للصّغار..رهانات في زمن التّحوّلات الرّقمية

2 مارس 2026
الثقافي

للمشاركة في فعاليات الدّورة السّادسة

مهرجـان عنابــة يستقــبل أزيـــد مــن 2000 فيلــم

2 مارس 2026
للجزائر مكانة خاصة بقلبي..  هـي حاضنـة أولى محطاتـي
الثقافي

أحيا حفلا فنيا ساهرا بأوبرا الجزائر.. مارسيل خليفة:

للجزائر مكانة خاصة بقلبي.. هـي حاضنـة أولى محطاتـي

1 مارس 2026
المقال التالي

وسائل الإعلام عنصر فاعل في المسار الانتخابي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط