يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 14 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

نبهت مرارا وتكرارا إلى ضرورة اعتماد الحوار بديلا للنزاعات

هكذا تحولت تحذيرات الدبلوماسية الجزائرية إلى واقع ملموس

علي مجالدي
الثلاثاء, 3 مارس 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تهميش القانون الدولي وعدم احترامه سيقود إلى تقويض ركائز السلام العالمي

يشهد الشرق الأوسط هذه الأيام تصعيداً عسكرياً واسع النطاق وحالة غير مسبوقة من اللااستقرار الإقليمي التي تنذر بعواقب وخيمة على المنظومة الدولية ككل، برأي مراقبين، وهي تطورات خطيرة تعيد إلى الأذهان النقاشات الدبلوماسية والمواقف التي عبرت عنها الجزائر بشكل واضح خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن والتي انقضت عام 2025، حيث ركزت في مقاربتها على حقيقة أساسية مفادها أن الاستمرار في تهميش القانون الدولي وعدم احترامه سيقود حتما إلى تقويض ركائز السلام العالمي، وأن التغاضي عن الانتهاكات المنهجية يؤسس لبيئة خصبة للصراعات المفتوحة التي يصعب احتواؤها لاحقا وتتجاوز ارتداداتها الحدود الجغرافية للإقليم.

في هذا السياق، ارتكزت الرؤية الجزائرية على تسليط الضوء على الخلل البنيوي في التعاطي مع الأزمات الإقليمية، لاسيما ما يتعلق بالحصانة المطلقة التي يحظى بها الكيان الصهيوني داخل المنظومة الأممية، حيث أثبتت الوقائع الميدانية أن اعتبار هذا الأخير استثناء فوق المساءلة والقانون، قد شجعه على التمادي في سياساته العدوانية التي باتت تهدد الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بشكل مباشر، وكانت الجزائر قد حذرت من الوهم التوسعي أوما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، باعتباره مشروعا ينسف أي أفق للاستقرار ويقوم على مصادرة حقوق الشعوب وتغيير الخرائط الجيوسياسية بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع بعيدا عن أي رادع قانوني أو أخلاقي.
علاوة على ذلك، لم تقتصر المقاربة الجزائرية على تشخيص الأزمة القائمة فقط، بل امتدت لتطرح بدائل هيكلية لإصلاح الخلل في العلاقات بين الدول، من خلال الدعوة إلى ضرورة دمقرطة العلاقات الدولية والعمل بشكل واع ومسؤول على بناء نظام دولي متعدد الأقطاب، نظام يعيد الاعتبار للدبلوماسية كأداة رئيسية لحل الخلافات وفق مبدأ المفاوضات المتكافئة، مع التشديد على ضرورة الابتعاد عن الأساليب العسكرية أحادية الجانب التي أثبتت فشلها الذريع في فرض الاستقرار، بل وعمقت من حالة الفوضى وأضعفت الثقة في المؤسسات الدولية المنوط بها حفظ السلم والأمن الدوليين.
كما أن تداعيات هذه السياسات العدائية، أحدثت شرخا واضحا في المنظومة الدولية عبر ضرب كل المعاهدات والاتفاقيات عرض الحائط، وهو ما دفع بدول عديدة إلى إدراك حجم الخطورة والتعبير عن مواقف رافضة لهذا النهج، ولعل أبرزها الموقف المبدئي لدولة إسبانيا التي رفضت بشكل قاطع ومستمر الهجمات العسكرية الموجهة ضد دول أخرى خارج إطار الشرعية الدولية، مؤكدة بذلك أن الالتزام بالقانون الدولي لا يقبل التجزئة أو الانتقائية في التطبيق وأن الأمن العالمي كل لا يتجزأ.
وفي قراءة تحليلية لهذه المواقف والأبعاد الاستراتيجية، أوضح الدكتور بوحاتم مصطفى، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في تصريح لـ “الشعب”، طبيعة هذه المقاربة الجزائرية وعلاقتها العضوية بالأمن الإقليمي والقومي، مشيراً إلى أن “الرؤية الجزائرية التي تم التأسيس لها تنطلق من عقيدة سياسية وأمنية ثابتة، تعتبر الأمن القومي العربي كتلة واحدة متراصة، وأن القراءات الاستباقية التي قُدمت في مجلس الأمن كانت تشريحاً دقيقاً واستشرافياً لمآلات التغاضي عن الاستخفاف الممنهج بالقانون الدولي”.
وأضاف بوحاتم أن “إدراك خطورة المساس بأمن أي دولة عربية شقيقة، كونه استهدافاً مباشراً للأمن الإقليمي ككل، هو المحرك الأساسي الذي يدفع نحو السعي الجاد لبلورة موقف عربي موحد وقوي يعزز من قدرات الردع الشاملة، فالمقاربة الجزائرية ترفض تماماً الاستكانة لسياسة الأمر الواقع، وترى في التمسك الصارم بالشرعية الدولية والتضامن العربي الفعلي والملموس، السبيل الوحيد والأنجع لمواجهة هذه التحديات المفصلية، وإحباط مساعي التفرقة التي تستهدف كيان الأمة العربية”.
ويرى العديد من المتابعين أن التطورات الميدانية والتحولات السياسية الراهنة أثبتت أن استمرار تهميش القانون الدولي، وتغييب آليات المساءلة الجنائية والسياسية، سيظل الوصفة الأكيدة لاستمرار الحروب المدمرة وتناسل الأزمات المستعصية في المنطقة وهو ما يتقاطع بشكل تام بما دعت إليه الجزائر، مما يحتم على المجتمع الدولي بأسره وبكل مكوناته، ضرورة العودة الفورية إلى جادة الصواب، والعمل المشترك والجاد لبناء علاقات دولية متوازنة وعادلة تحترم سيادة الدول، وتضمن الأمن والاستقرار للجميع، بعيداً عن منطق القوة العمياء والهيمنة العسكرية التي تقود العالم بخطى متسارعة نحو المجهول.

المقال السابق

مصداقية الجزائر تعزّز مكانتها كطرف مسؤول في الأمن الطاقوي

المقال التالي

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة
الوطني

علاقـة بـين البلديــن تمتد لأزيد من 50 سنـة.. بلمهدي:

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

13 أفريل 2026
زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة
الوطني

رئيــس المجلـس الإسلامي الأعلـــى:

زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة

13 أفريل 2026
الوطني

رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال.. جون بول فيسكو :

تأكيد على الحوار بين الأديان وتقارب الشعوب

13 أفريل 2026
ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش
الوطني

الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية.. رئيس الجمهورية:

ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش

13 أفريل 2026
الوطني

متجذّر في قيم التضامن وتقبل الآخر.. بابا الفاتيكـــان:

الشعب الجزائــري لـم تهـزمـه المحــن

13 أفريل 2026
“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر
الوطني

طاف بمرافـق الصـرح الحضاري والدينــي ووقـــع سجلّـــه الذهبي

“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر

13 أفريل 2026
المقال التالي
رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط