شرعت مصالح مديرية التجهيزات العمومية لولاية باتنة في تنفيذ مجموعة من المشاريع المهمة الخاصة بقطاع التربية، حيث يرتقب إنجاز 42 مؤسسة تربوية بمختلف الأطوار التعليمية الثلاثة خلال سنة 2026، وكشف المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية بالولاية، بن أحمد رياض، خلال وضعه حجر الأساس لبعض هذه المرافق بعدة بلديات، أن هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية وتحسين ظروف التمدرس لفائدة التلاميذ.
تأتي المشاريع تنفيذا لتوجيهات السلطات الرامية إلى تقوية الهياكل القاعدية التعليمية، وفك الضغط عن المؤسسات التي تعاني من الاكتظاظ، إضافة إلى إنشاء مدارس في الأقطاب الحضرية الجديدة تزامناً مع مشاريع الإسكان التي شهدتها الولاية في السنوات الأخيرة.
وقد أكد والي باتنة أن البرنامج يشمل رصد أغلفة مالية معتبرة لتجسيد عدد من المشاريع التربوية عبر مختلف بلديات الولاية، ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات للنهوض بالمنظومة التعليمية.
ويشمل البرنامج تسجيل 223 قسم توسعة لتخفيف الضغط على المؤسسات التعليمية، خاصة في الطور الابتدائي، بالإضافة إلى إنشاء 65 مطعما مدرسيا لدعم خدمات الإطعام في المناطق التي لم تُنشأ بها مطاعم مدرسية سابقا.
ويرتقب أيضا إنجاز 22 مدرسة ابتدائية جديدة لتعزيز الهياكل التربوية في الطور الابتدائي، وتسجيل 17 متوسطة جديدة، إضافة إلى 14 قسم توسعة في الطور المتوسط لدعم قدرات الاستيعاب.
كما برمجت الولاية إنجاز ثلاث ثانويات جديدة لتلبية حاجة الطور الثانوي في بعض البلديات النائية والبعيدة، ونظرا لأهمية الرياضة المدرسية في تعزيز التحصيل الدراسي للتلاميذ، تمت برمجة 12 ملعبا رياضيا وقاعة للرياضة داخل المؤسسات التربوية لدعم النشاط البدني، إلى جانب وحدات للكشف والمتابعة الصحية لمرافقة صحة التلاميذ وضمان بيئة مدرسية متكاملة.
وقد أشارت خلية الإعلام إلى أن مصالح الولاية خصصت غلافا ماليا يفوق 100 مليار سنتيم لتمويل هذه العمليات، إلى جانب 561 مليار سنتيم ضمن البرنامج القطاعي لدعم قطاع التربية، وما يزيد عن 25 مليار سنتيم أخرى لإنجاز مشاريع إضافية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المستمرة للدولة الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس وتخفيف الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير بيئة تربوية ملائمة لجميع التلاميذ، خاصة في المناطق النائية.
وتجدر الإشارة إلى أن ولاية باتنة تتوفر على أكثر من 1000 مؤسسة تربوية موزعة على 60 بلدية، تشمل أكثر من 700 مدرسة ابتدائية، وأكثر من 200 متوسطة، وأكثر من 90 ثانوية، وستضاف إليها هذه المشاريع الجديدة التي شرعت الأشغال فيها، إلى جانب أخرى في طور الإجراءات الإدارية، لاستلامها خلال الدخول المدرسي القادم.



