سجّل قطاع الموارد المائية بولاية مستغانم ديناميكية تنموية لافتة، من خلال إطلاق 12 عملية تضم 29 مشروعا قيد الإنجاز، بغلاف مالي إجمالي يقدّر بـ 315.5 مليار سنتيم، موجهة أساسا لتحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب والقضاء على النقاط السوداء عبر مختلف بلديات الولاية.
تشمل المشاريع إنجاز 7 خزانات مائية بسعة إجمالية تقدر بـ 8250 متر مكعب، إلى جانب إنجاز وتجهيز 4 محطات ضخ، ومد شبكة قنوات تفوق 91 كيلومترا، فضلا عن تجهيز وربط 11 بئرا بالكهرباء، كما تتضمّن العمليات إعادة تأهيل شبكة المياه بمدينة مستغانم على مسافة تقارب 33 كيلومترا، مع إنجاز نحو 7500 توصيلة جديدة.
وفي إطار تحسين خدمات الصرف الصحي، تمّ تسجيل إعادة تأهيل محطتي ضخ، إلى جانب إنجاز أكثر من 31 كيلومترا من قنوات الصرف الصحي لفائدة ما يزيد عن 650 مسكنا.
أما في مجال الوقاية من الفيضانات، فقد استفادت الولاية من عدة مشاريع لتنقية الأودية والمجاري المائية، مع اقتراح مشروع استراتيجي مرتقب لسنة 2026 لحماية منطقتي الدبدابة ووادي الحدائق ببلدية صيادة، بغلاف مالي يقدر بـ 60 مليار سنتيم، يهدف إلى تأمين التجمعات السكنية والأراضي الفلاحية من أخطار الفيضانات، من خلال عمليات التنقية والتطهير بالتنسيق مع الديوان الوطني للتطهير.
وفي سياق متابعة تقدّم المشاريع الجارية، بلغت نسبة إنجاز مشروع تعزيز قدرات التخزين بعدة بلديات 70 بالمائة، فيما سجّل مشروع تدعيم المناطق النائية تقدما قدره 80 في المئة، في مؤشّر واضح على تسارع وتيرة الأشغال وتحسن أداء الخدمة العمومية للمياه.
وبالموازاة مع ذلك، يرتقب إطلاق مشاريع جديدة خلال سنة 2026 بغلاف مالي يقدر بـ 147 مليار سنتيم، موجهة أساسا لتدارك العجز في التزويد بالمياه، لا سيما بالجهة الشرقية للولاية.



