ترأّس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، أمس، بمقر الوزارة، مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب لجمهورية الهند، نينا مالهوترا، أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية، بحسب ما أفاد بيه بيان للوزارة.
وبهذه المناسبة، أشاد الجانبان بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون، التي تجمع الجزائر والهند وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيّمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وقد سمحت المحادثات – بحسب البيان – بالتطرّق إلى السبل الكفيلة بترقية علاقة الشراكة الاستراتجية إلى أعلى المراتب، تماشيا والإمكانات التي يزخر بها الجانبان في مختلف المجالات، وكذا استعراض رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة بغية توظيفها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين، يضيف البيان.



