بحثت الجزائر وتونس، أمس الأربعاء بالعاصمة، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم والطاقات المتجدّدة، مع التركيز على مشاريع الربط الكهربائي واستغلال وتحويل المنتجات الفوسفاتية، بحسب ما أفاد به بيان مشترك لوزارتي المحروقات والمناجم والطاقة والطاقات المتجدّدة.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجدّدة، مراد عجال، بمقر وزارة المحروقات والمناجم، لرئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات بالجمهورية التونسية، عماد الدربالي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر على رأس وفد برلماني.
اللقاء الذي جرى بحضور كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، إلى جانب نائب رئيس مجلس الأمة، رابح بغالي، وعدد من إطارات الوزارتين، خصّص لاستعراض واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائية بين البلدين، في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم والطاقات المتجدّدة.
المحادثات تناولت واقع وآفاق علاقات التعاون في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم والطاقات المتجدّدة، التي وصفت بالتاريخية، وسبل تعزيزها وتطويرها، لا سيما في مجالات إنتاج وتسويق المحروقات، وإنتاج ونقل الكهرباء، فضلا عن الطاقات الجديدة والمتجدّدة والانتقال الطاقوي.
كما بحث الجانبان مستوى تقدّم المشاريع المشتركة بين البلدين، خاصة مشروع تعزيز الربط الكهربائي بين الجزائر وتونس، إلى جانب إمكانات التعاون في قطاع المناجم، لاسيما في مجال استغلال وتحويل المنتجات الفوسفاتية، وكذا تبادل الخبرات والتكوين.
الوزيران قدّما عرضا حول الخطوط الرئيسية لبرامج تطوير القطاعين، معربين عن استعدادهما لتعزيز التعاون بين مؤسّسات البلدين، بما ينسجم مع إرادة قائدي البلدين في تكريس شراكة اقتصادية فعّالة ومستدامة.
