شدّد رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس الاتحاد البرلماني العربي، إبراهيم بوغالي، الأربعاء، على ضرورة تعزيز الحضور العربي في المحافل البرلمانية الدولية، سواء من خلال تطوير آليات العمل المشترك أو توحيد المواقف إزاء مختلف الاستحقاقات.
وفي كلمة خلال ترؤّسه اجتماعا افتراضيا للدورة 41 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، قال بوغالي أنّ أشغال هذه الدورة تنعقد بصورة افتراضية في ظل ظروف طارئة استدعت تأجيل انعقاد المؤتمر 39 للاتحاد، مؤكّدا أنّ انعقاد هذا الاجتماع «يعكس الحرص المشترك على استمرارية عمل مؤسّسات الاتحاد ومواصلة الاضطلاع بمسؤولياته، لا سيما في ظل الظرف الراهن الذي يتطلب مزيدا من التنسيق والتشاور».
ونوّه بوغالي بالتوقيت بالغ الأهمية، حيث «تبرز في جدول أعمال الاجتماع مجموعة من الموضوعات الجوهرية، التي تتّسم بطابع استراتيجي وإجرائي في آن واحد، وفي مقدمتها ما يتصل بتعزيز التنسيق العربي في إطار الاتحاد البرلماني الدولي، سواء من خلال تطوير آليات العمل المشترك أو توحيد المواقف إزاء الاستحقاقات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة 152 للاتحاد البرلماني الدولي، المقرّر عقدها في الفترة من 15 إلى 19 أفريل الجاري».
وأضاف بوغالي أنّ «الاتحاد سينظر في القضايا المرتبطة بالبند الطارئ وآلية التصويت عليه، بما يضمن حضورا عربيا أكثر فاعلية وتأثيرا، إلى جانب بحث سبل بلورة موقف عربي موحّد إزاء الترشيحات للمناصب القيادية داخل الاتحاد البرلماني الدولي، ولا سيما ما يتصل بمنصبي الأمين العام ورئيس الاتحاد، بما يعكس تطلعات المجموعة العربية ويعزّز مكانتها في مواقع صنع القرار البرلماني الدولي، فضلا عن مناقشة المبادرات الهادفة إلى توسيع آفاق التعاون والتنسيق مع المجموعات الجيوسياسية الأخرى، وفي مقدمتها مشروع مذكّرة التعاون مع المجموعة الإفريقية، بما يفتح المجال أمام شراكات برلمانية أكثر فاعلية».وفي سياق متصل، أشار بوغالي إلى أنّ جدول الأعمال يتضمّن «عددا من الموضوعات المالية والتنظيمية، من بينها استعراض الحساب الختامي للاتحاد لعام 2025 وطلبات الإعفاء المقدمة من بعض الدول الأعضاء، وذلك بما يعكس حرص الاتحاد على ترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة والانضباط المالي في عمله».وفي مستهل الاجتماع، دعا رئيس المجلس إلى قراءة الفاتحة ترحّما على أرواح الشّهداء الذين قضوا نتيجة الممارسات الهمجية لسلطات الاحتلال الصّهيوني في عدوانها ضدّ الأشقاء في فلسطين ولبنان وسائر الدول العربية، معربا في هذا السياق عن «تضامنه مع كل الأشقاء في الدول العربية المتضرّرة من التطورات المتسارعة الجارية في منطقة الشرق الأوسط».
