أكّد المستشار الخاص لرئيس الجمهورية الصحراوية، المكلف بالثروات الطبيعية والقضايا المرتبطة بها، السفير أبي بشرايا البشير، أن الشعب الصحراوي وحده، هو صاحب السيادة الحصرية فيما يتعلق بتحديد الوضع النهائي للإقليم المحتل.
أبي بشرايا البشير وفي مقابلة ضمن برنامج حواري لقناة ألمانية، والذي يتناول التطورات الأخيرة للقضية الصحراوية، أوضح أن تقرير المصير هو بيد الشعب الصحراوي وحده، فهو صاحب السيادة الحصرية فيما يتعلق بتحديد الوضع النهائي للإقليم المحتل.
واضاف المسؤول الصحراوي أن موقف جبهة البوليساريو واضح لا غبار عليه، يؤطّره محدّدان رئيسيان: الأول، هو القانون الدولي الذي يعتبر النزاع في الصحراء الغربية نزاع تصفية استعمار ويصنف الاقليم باعتباره إقليما غير مستقل ما لم يتمكن الشعب الصحراوي من تقرير المصير، وممارسة حقه الحصري في تحديد وضعه النهائي. الثاني، هو العقد التاريخي الذي يربط جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي من خلال قيادة وتأطير نضاله حتى تمكينه من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وبالتالي، فلا بالأمس ولا اليوم، ولا من خلال التصريحات التي يتم إخراجها عن سياقاتها، لم يحدث أي تغيير في هذا الموقف.
وفيما يتعلق بخيار الكفاح المسلح، أوضح أبي بشرايا البشير أنّ القانون الدولي يجيز للشعوب الواقعة تحت الاحتلال اللجوء إلى ذلك من باب الدفاع الشرعي. والحقيقة أنّ عودة الحرب إلى الصحراء الغربية حدثت لأسباب أبرزها خرق المغرب لبنود وقف إطلاق النار في منطقة الگركات، واحتلاله لمناطق جديدة من الاقليم في نوفمبر 2020، وكذا عرقلته الدائمة لمسار التسوية السلمية. تلك الأسباب مازالت قائمة.

