سندعــــم الفريـــــق بأسمـــــاء تليـــــق بالمستــــــوى لجلــــــب المزيـــــد مـــــــن الألقـــــــــاب
بعد نهاية مباراة مولودية الجزائر ومستقبل الرويسات بنتيجة (1 – 1)، والتي كانت عنوانا لتتويج العميد بلقبه العاشر في البطولة والثالث تواليا، اقتربنا من رئيس مجلس الإدارة لـ “العميد” محمد حكيم حاج رجم، الذي حدثنا عن المولودية وجمهورها وشكر كل من ساهم من بعيد أو قريب في تربع الفريق على عرش البطولة في السنوات الثلاث الأخيرة، في مقدمتهم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي منح ملعبا تحفة للفريق، وتحدث عن صعوبة بلوغ القمة والبقاء فيها، وعن ضرورة استقدام لاعبين يليقون بسمعة الفريق ومستواه..
الشعب: هنيئا لكم التتويج باللقب العاشر في البطولة والثالث تواليا؟
@@محمد حكيم حاج رجم: أولا الشكر لله عز وجل على هذا التوفيق، أشكر كل اللاعبين والطاقم الفني وكل عمال فريق مولودية الجزائر، هذا الإنجاز لم يأت صدفة، هناك من يشتغل في العلن والخفاء أيضا في الفريق، أشكر كل الناس التي مرت على هذا الفريق من البطولة الأولى إلى الثالثة، أشكر جمهور المولودية الذي قدم صورة جميلة جدا على حب الوطن، مواجهتنا أمام مستقبل الرويسات تزامنت مع ذكرى مجازر 8 ماي 1945، وشاهدتم الصورة الجميلة والرائعة التي قدمها الجيل الحالي، عرفانا بجيل ثورة التحرير المجيدة، نحن نشهد الجيل الرابع أو الخامس بعد الاستقلال، وحب الوطن والمولودية لم ولن يزول من قلوب أنصار الفريق وغرس في قلوبهم.
الأنصار يملكون نصيبا كبيرا في التتويجات المحققة في المواسم الثلاثة الأخيرة، أليس كذلك؟
@@ المولودية تأسست في الحقبة الاستعمارية على مبادئ إسلامية ومبادئ الحرية، جمهورنا واع وقف مع الفريق في السراء والضراء، وما قام به في المدرجات في مباراتنا أمام فريق مستقبل الرويسات أعتز به، لأنه قدم صورة جميلة عن الجزائر، وهذه الصور التي يجب أن نسوقها عن كرتنا وجزائرنا، اليوم كل واحد في موقعه يجب أن يقدم ما لديه خدمة لهذا الوطن، جمهورنا لا تسعني الكلمات لأصفه لأنه في كل مباراة يشجعنا إلى غاية صافرة النهاية مثلما حدث في لقاء اليوم ولقاء شباب قسنطينة الذي سجلنا فيه هدف الفوز في (د 90 + 3)، ما شاهدناه من صور أيضا يعود فيه الفضل أيضا لملعب علي عمار المدعو علي لابوانت بالدويرة، الذي منحه لنا رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي أشكره مرة أخرى على هذه التحفة التي قدمها للفريق لتقديم كرة قدم جميلة وراقية، ولكي يستفيد منه الشباب الجزائري.
الفريق استعاد هيبته بعد سنين عجاف، ما السر في ذلك؟
@@ الحمد لله الفريق في تحسن، نتمنى أن ننال ألقاب أخرى مستقبلا، لأن مولودية الجزائر أنشئ للفوز بالألقاب، اليوم بلغنا اللقب العاشر في الرابطة المحترفة، فريقنا ضيع العديد من الألقاب، ومر بفترة فراغ كبيرة جدا من 1979 إلى 1999 لم يتحصل فيها على أي لقب في البطولة طيلة عشرين سنة، وهذا شيء غير مقبول لفريق بحجم مولودية الجزائر، خلال 45 سنة كان بإمكان الفريق التتويج بـ 10 ألقاب، واليوم نحتفل نحن باللقب العشرين، اليوم فزنا بلقبنا العاشر والثالث تواليا.
يدين الفريق بهذا التتويج لكل عمال مولودية الجزائر، ولا أحد يقدم لنا دروسا في كيفية هيكلة النادي وفي كيفية الفوز بالألقاب، ذلك ان اللاعبين منذ اللقاء الأول للموسم عملوا بجد لتشريف ألوان الفريق، ونلنا لقبين في نهاية الموسم، وأتذكر دائما وقفة الأنصار في الجولة الأخيرة من موسم (2022 – 2023)، حين احتلينا المرتبة الثالثة وشجعونا على بذل المزيد وجلب اللاعبين للتنافس على الألقاب، ومنذ ذلك الحين تمكنا من التتويج بخمسة ألقاب.
أشكر أيضا مؤسسة سوناطراك وعلى رأسها الرئيس المدير العام، الذي يتابع كل كبيرة وصغيرة في الفريق ويمدنا بالنصائح والإرشادات، سوناطراك واقفة على الفريق ولا أحد يمكنه أن ينكر ذلك، والدليل مركز تدريبات الفريق الذي يعد أول مركز في الجزائر، وبفضله المولودية تدخل في عالم الاحتراف.
الأنصار يطالبون بالتدعيمات لتحقيق موسم استثنائي آخر والذهاب بعيدا في رابطة الأبطال؟
@@ مستقبل مولودية الجزائر مع نيل الألقاب، الوصول إلى القمة يلزمه جهد وذلك ليس بالأمر السهل، الآن هدفنا الرئيسي هو البقاء في هذا المستوى، والعمل لتحقيق الأفضل لأن الفريق يحتاج أن يكون في المستوى العالي ويشرف الجزائر، شاركنا خلال موسمين متتاليين في رابطة الأبطال الإفريقية، هذا الموسم سيكون الثالث لنا، يمكن القول أن اللاعبين كسبوا خبرة كبيرة في أعرق منافسة قارية، ونحتاج لتدعيم الفريق لنكون في المستوى السنة المقبلة، وسنقوم بتدعيمات في مستوى فريق مولودية الجزائر.







