وتـــيرة متسارعة يشهدها تنفيـــذ الاتفاقيــات الثنائيـــة
متابعـــة نتائـــج أعمـــال اللجنة المشتركة الكــبرى الجزائريــة-النيجيريـــة
استكشـاف آفــاق تعــاون جديدة وإرســاء آليــــة متابعــــة دوريـة ومستمــرة
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، اللواء محمد تونبا، وزير دولة، وزير الداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية لجمهورية النيجر الشقيقة والوفد الوزاري المرافق له.
وحضر اللقاء عن الجانب الجزائري، السادة: إبراهيم مراد، وزير الدولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، اللواء سيد أحمد برومانة، قائد الدرك الوطني، علي بداوي، المدير العام للأمن الوطني، عابد حلوز، المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية وسفير الجزائر لدى النيجر، أحمد سعدي.
كما حضر عن الجانب النيجري، السادة: العقيد الركن أحمد سيديان، القائد الأعلى للحرس الوطني النيجري، المحافظ العام للشرطة ابانكاويل الصحابه، المدير العام للأمن الوطني النيجري، بكاري ياو سنغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج، العقيد محمان الحاج عصمان، وزير الفلاحة والثروة الحيوانية، أمادو حاوا، وزيرة الطاقة.
وفي تصريح للصحافة عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج، بكاري ياو سنغاري، أن زيارة الوفد النيجري «رفيع المستوى» تندرج في إطار متابعة نتائج أعمال اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجيرية.
وأشاد بكاري ياو سنغاري، بالوتيرة المتسارعة التي يشهدها تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجيرية بنيامي شهر مارس الماضي. وذكر بالزيارة التي قام بها رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر شهر فيفري الماضي والتي أعقبها عقد اجتماع اللجنة المشتركة الكبرى التي توجت بالتوقيع على نحو عشرين اتفاقية.
وأبرز، الوزير أهمية وجود «آلية متابعة دائمة ومنتظمة لضمان التنفيذ الفعلي لنتائج هذه اللجنة المشتركة الكبرى»، مشيرا إلى أن البلدين شكلا آلية للمتابعة يتم على أساسها «تبادل الزيارات بانتظام من كلا الجانبين لتقييم مستوى التنفيذ».
كما أعرب وزير الشؤون الخارجية النيجري عن ارتياح بلاده الكبير لـ»السرعة والفورية التي يجري بها تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه»، ليكشف أن «جميع هذه الاتفاقيات تقريبا دخلت حيز التنفيذ وبعضها يسير بوتيرة متسارعة، حيث تخطى معدل التنفيذ مستوى التطلعات بكثير»، مشيرا إلى أن أعضاء وفدي البلدين عقدوا على هامش الاستقبال جلسات عمل ثنائية «للوقوف بدقة على وضعية مختلف المشاريع المدرجة في خطة التعاون الثنائي».
وأضاف أن الوفد قدم إلى الجزائر من أجل «إطلاع رئيس الجمهورية على التقدم الذي تم إحرازه وتلقي توجيهاته بشأن التوجهات والمسارات الجديدة» وكذا لنقل إلى رئيس الجمهورية «الرغبة التي أبداها رئيس جمهورية النيجر في استكشاف آفاق ومجالات تعاون جديدة» مع الحرص على «إرساء آلية متابعة دورية ومستمرة».
وخلص السيد بكاري ياو سنغاري إلى التأكيد على أن الوفد «قدم تقريره إلى السيد رئيس الجمهورية الذي تفضل بتقديم نصائحه وتوجيهاته، كما طلب نقل خالص شكره وتقديره إلى أخيه الفريق أول عبد الرحمن تياني».



