يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 24 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

جاهزية قتالية واحترافية في العمليات المشتركة..الخبير حمدان لـ“الشعب“:

“العهد 2026“.. “السليل“ يتفوّق تكتيكيا واستراتيجيا

السبت, 23 ماي 2026
, الوطني
0
“العهد 2026“.. “السليل“ يتفوّق تكتيكيا واستراتيجيا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الجيش الوطني الشعبي.. قدرات عالية في أساليب إدارة المعركة الحديثة

 تكامل جوي-بحري يكرس عقيدة الردع ومنع الوصول إلى الأرض الطاهرة

 تكتيك «الهجوم المتشبع».. ابتكار ميداني لإغراق وتشتيت الدفاعات المعادية

 الرمايات المتزامنة بصواريخ متطورة.. دقة التنفيذ في بيئات التشويـــــــش الإلكتروني

 مركزية الشبكات وتدفق المعلومات اللحظية.. مفتـــاح التفــــــــوق التكتيكـــــــي

 العمليات المشتركة.. إدارة مسارح العمليات الديناميكية بكفاءة وصرامـــة

يرى الباحث في العلوم السياسية بجامعة محمد خيضر في ولاية بسكرة، البروفيسور محمد الطيب حمدان، أن الجيش الوطني الشعبي يشهد حركية تدريبية نوعية، تجلت بوضوح في الزيارات الميدانية المكثفة التي قادها السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى مختلف النواحي العسكرية، وكان آخرها الناحية العسكرية الخامسة أيام 19 و20 و21 ماي.
سفيان حشيفة
وسجّل البروفيسور محمد الطيب حمدان في تصريح لـ»الشعب»، أن الزيارة الأخيرة للفريق أول شنقريحة إلى الناحية العسكرية الخامسة، جاءت في إطار متابعة تنفيذ برنامج التحضير القتالي 2025-2026، وقد مثّلت محطة إستراتيجية لتقييم جاهزية القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها البحرية، والجوية، وحتى البرية، في ظل بيئة دولية وإقليمية مضطربة تتسم بالسيولة الجيوسياسية، وتصاعد وتيرة التهديدات الأمنية المركبة التي تستهدف أمن الدول وسيادتها.
وأضاف المتحدث: «افتتاح الزيارة التفتيشية للسيد الفريق أول، إلى الناحية العسكرية الخامسة، بالوقوف ترحما على روح الشهيد البطل زيغود يوسف، يربط رمزيا بين تضحيات جيش التحرير الوطني خلال ثورة التحرير الخالدة في التاريخ، والاستعدادات القتالية الحديثة وجاهزية الجيش الوطني الشعبي، بما يعزز العقيدة المعنوية لقوات «السليل»، ويرسخ الإيمان بأن الحفاظ على السيادة الوطنية يتطلّب تضحيات مستمرة وتدريبا قاسيا يواكب أحدث التطورات التكنولوجية في الفنون العسكرية».
وأوضح حمدان أن التمرينين التكتيكيين المنفذين بالذخيرة الحية في مضلع الرمي للواجهة البحرية الشرقية بجيجل، وكذا تمرين «العهد 2026»، وباقي المناورات البرية المرافقة في نواحٍ عسكرية أخرى من الوطن، شكّلت رسالة ردع متعددة الأبعاد؛ لأن توقيت هذه المناورات، وحجم القوات المشاركة فيها، وطبيعة الذخائر المستخدمة بها، يعكس وعيا عميقا لدى القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، بحتمية بناء منظومة دفاعية قائمة على «الصلابة الشاملة»، والقدرة الفائقة على خوض العمليات المشتركة بكفاءة عالية.
وأضاف المتحدث أن المستوى المتقدم من التنسيق بين القوات الجوية والبحرية الذي تجلّى في الرمايات المتزامنة للصواريخ المضادة للسفن، يشير إلى تحول جذري في أساليب إدارة المعركة الحديثة للسليل، حيث تلعب مركزية الشبكات، وتدفق المعلومات اللحظية الدور الحاسم في تحقيق التفوق التكتيكي والاستراتيجي.
جاهزية عالية ..
استقراء مستويات الجاهزية والكفاءة القتالية العالية التي بلغتها القوات البحرية، من خلال قدرات الردع الساحلي والتدخل في المياه العميقة، والقوات الجوية عبر مهام الإسناد والسيادة الجوية، والقوات البرية التي استعرضت قوتها النارية في مناورات موازية كبرى، يؤكد الجاهزية القصوى لدى مؤسستنا العسكرية لمواجهة مختلف التحديات برا وجوا بحرا.
وبخصوص الأبعاد اللوجستية والتكوينية التي تمثل العمود الفقري لأي جيش حديث، اتضح أن الرؤية الفلسفية للقيادة العسكرية حول مفهوم «التفوق العسكري» في القرن الحادي والعشرين، تتأسس على حاجة الجيوش النظامية الماسة إلى التحديث المستمر لعقائدها القتالية، وتطوير قدراتها العملياتية، بما يتواءم مع طبيعة حروب الجيل الرابع والخامس، بحسب محدثنا.
رسائل الجغرافيا..
وأبرز البروفيسور حمدان أن الجغرافيا العسكرية تكتسي أهمية بالغة في توجيه العقيدة القتالية، وتحديد مسارح العمليات المحتملة، واختيار الناحية العسكرية الخامسة، وتحديدا الواجهة البحرية الشرقية بجيجل، لتنفيذ هذه المناورات الهامة، يحمل دلالات عميقة لا يمكن إغفالها، حيث تتولى هذه الناحية، التي يقع مقر قيادتها بمدينة قسنطينة ويحمل اسم الشهيد البطل «زيغود يوسف»، مسؤولية تأمين قطاع استراتيجي حيوي من التراب الوطني، يشمل تضاريس جبلية معقدة، وشريطا ساحليا طويلا يطلّ على حوض البحر الأبيض المتوسط، وتمثِّل الواجهة البحرية الشرقية، – يواصل المتحدث – بوابة متقدمة للجزائر نحو شرق البحر المتوسط، وهي منطقة تشهد تقاطعات حادة في المصالح الدولية، وتكثيفا للوجود البحري الاقتصادي والعسكري الأجنبي، وتدفقا هائلا للتجارة العالمية وموارد الطاقة، كما يعتبر تأمين خطوط المواصلات البحرية، وحماية المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة من الأولويات القصوى للجزائر التي أظهرت قدرتها في فرض سيطرتها البحرية، وإرساء مبدأ «منع الوصول وتحريم المنطقة في هذا الحيز الجغرافي الحساس، من خلال تنفيذ رمايات حقيقية ناجحة بصواريخ متطورة مضادة للسطح بالمنطقة المترامية.
كفاءة الأداء..
وأفاد حمدان أن اليوم الثاني من الزيارة إلى الناحية العسكرية الخامسة (20 ماي 2026)، شهد ذروة التحضير القتالي من خلال إشراف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، على مجريات تمرينين تكتيكيين بحري وجوي معقّدين بمضلع الرمي للواجهة البحرية الشرقية بجيجل، فقد كان محاكاة دقيقة لسيناريو اشتباك بحري عالي الكثافة، تقاطعت فيه سرعة اتخاذ القرار مع دقة التنفيذ المتقن، وهو ما نجحت فيه الوحدات المشاركة نجاحا باهرا في تنفيذ المهام الموكَلة.
واستند التمرين البحري بشكل أساسي – يقول حمدان – على تنفيذ رمي بصاروخ مضاد للسطح نفذه «غراب متعدد المهام» تابع للواجهة البحرية الشرقية، إذ يمثل استخدام هذا الصنف من القطع البحرية الحديثة، تطورا ملحوظا في تركيبة الأسطول البحري الجزائري الذي يتّجه نحو الاعتماد على السفن المتوسطة الحجم ذات البصمة الرادارية والحرارية المنخفضة، والقدرة العالية على المناورة القتالية، فضلا عن كثافة نيرانها وقدرتها على أداء مهام متعددة تشمل المرافقة، الدوريات الساحلية، والاشتباك المباشر مع أهداف السطح، وفقا له.
وتابع محدثنا: «تشير التقارير المتخصصة إلى أن منظومة الردع الساحلي والبحري الجزائرية قد تعززت بشكل كبير بقدرات صاروخية متقدمة، تتميز بسرعات فوق صوتية وقدرات عالية على الإفلات من منظومات الدفاع الجوي المعادية، ولا يعكس تدمير الهدف البحري بدقة متناهية، كما ظهر جليا في مجريات التمرين، الكفاءة الفنية للصاروخ فقط، إنما يبرهن على نجاح منظومة سلسلة الرّدع بأكملها، وكفاءة المشغلين من أفراد وأطقم البحرية الجزائرية، وهي سلسلة تبدأ من رصد الهدف بواسطة الرادارات المتقدمة، مرورا بتحليل البيانات وتشخيص العدائيات، وصولا إلى الإطباق النيراني وتوجيه الصاروخ نحو هدفه بدقة شديدة تقلل من دائرة الخطأ المحتمل».
دلالات تكتيكية..
واعتبر البروفيسور حمدان دقة الإصابة في البيئة البحرية، تحديا كبيرا، نظرا للعوامل المناخية والديناميكية المتقلبة، فضلا عن التشويش الإلكتروني المحتمل. لذلك، فإن نجاح «الغراب» متعدد المهام في تدمير الهدف، يؤكد الاستيعاب التكنولوجي وقدرة أطقم القوات البحرية الجزائرية على إدراك وتوظيف المنظومات الإلكترونية المعقدة للأسلحة الحديثة، وهو ثمرة لبرامج تكوين وتدريب صارمة، علاوة على التنسيق العملياتي من خلال دقة التنظيم بين مراكز القيادة والوحدات المقحمة في التمرين، ما يعكس قدرة إطارات القوات البحرية على تركيب وإدارة مختلف الأعمال القتالية في مسرح عمليات ديناميكي.
وفيما يتعلق بالعقيدة الدفاعية-الهجومية، لوحظ انتقال القوات البحرية من مجرد مهام خفر السواحل، إلى حيازة قدرات بحرية للمياه الزرقاء والمياه الخضراء، والقدرة على نقل المعركة بعيدا عن السواحل الوطنية، وتحييد التهديدات قبل اقترابها من حدود بلادنا، يضيف المتحدث.
«قلعة بني عباس».. قيادة وسيطرة
ولفت حمدان إلى أن من أكثر الملامح إثارة للاهتمام في التمرين البحري التكتيكي، هو إدارة العمليات ومتابعتها من قبل القيادة العليا من على متن سفينة القيادة ونشر قوات «قلعة بني عباس» (رقم المتن 474)، أين أشرف الفريق أول شنقريحة، مرفوقا باللواء بن مداح (قائد القوات البحرية)، واللواء غويلة (قائد القوات الجوية)، واللواء حمبلي (قائد الناحية العسكرية الخامسة)، على مجريات الرماية من جسر هذه السفينة، وهو ما يحمل دلالات عملياتية فائقة الأهمية.
وتعدّ سفينة «قلعة بني عباس» – يقول المتحدث – درّة التاج في الأسطول البحري الجزائري الحديث، وتمثِّل نقلة نوعية في قدرات البحرية الجزائرية بخصائصها التقنية التي تشمل طولا يبلغ 143 مترا، وعرضا يصل إلى 21.5 مترا، وإزاحة تقارب 9 آلاف طن. وتعتبر هذه السفينة أكبر قطعة حربية في الأسطول الجزائري، وأكبرها في المنطقة إلى حد بعيد، وهي مبنية على تصميم إيطالي محسن من فئة سان جوستو/سان جورجيو، ما يوفر لها قدرات هائلة في الدعم اللوجستي، وعمليات الإنزال البرمائي، فضلا عن مهام البحث والإنقاذ والاشتباك وغيرها..
واسترسل محدثنا قائلا: «أهمية قلعة بني عباس في هذا التمرين لا تكمن في حجمها، إنما في تجهيزاتها الإلكترونية والتسليحية التي تجعل منها مركز قيادة وسيطرة، واتصالات وحواسيب، واستخبارات، ومراقبة، واستطلاع متكامل ومستقل، فهذه السفينة الحربية مجهزة برادار متطور من طراز (Kronos Grand Naval AESA)، وهو رادار ثلاثي الأبعاد ذو مصفوفة مسح إلكتروني نشط، يوفر قدرات هائلة في الكشف المبكر، وتتبع الأهداف المتعددة (الجوية والبحرية) في بيئات شديدة التشويش.
كما تتمتع السفينة بقدرات دفاع جوي متقدمة بفضل تزويدها بمنظومة صواريخ أستر-30 (Aster-30) بعيدة المدى، ومدفع أمامي عيار 76 ملم، ما يوفّر لها وللقطع البحرية المرافقة مظلة دفاع جوي فعالة ضد الهجمات الصاروخية والجوية المعادية، ويشير إدارة تمرين معقّد يضم قوات بحرية وجوية من على متن هذه السفينة إلى إدراك عميق من قبل القيادة العسكرية الجزائرية لأهمية استقلالية مراكز القيادة والقدرة على إدارة مسرح العمليات من البحر، بعيدا عن مراكز القيادة البرية الثابتة التي قد تكون عرضة للتحييد في بداية أي نزاع.
إن هذا التموقع التكتيكي – يواصل محدثنا – يسمح للقوات البحرية الجزائرية بتوسيع نطاق عملياتها، وتوفير قيادة موحدة ومتزامنة في المياه العميقة، وهو ما يتوافق مع العقيدة الحديثة التي تتطلب سرعة استجابة ومرونة في إعادة الانتشار حسب تطورات الموقف القتالي المستجد».
تكامل جوي – بحري..
بالتوازي مع الرمايات النارية البحرية، أوضح حمدان أن التمرين التكتيكي الجوي شكل حلقة الوصل الحاسمة في هذه المناورات، حيث شهد مضلع الرمي بجيجل تنفيذ رمي حقيقي لصاروخ مضاد للسفن من قبل مقاتلات جوية متعددة المهام تابعة للقوات الجوية الجزائرية، وجسّد هذا التمرين ذروة النضج العملياتي في مفهوم «العمليات المشتركة»، ولا يمكن تصور نجاح أي حملة بحرية حديثة دون إسناد وتغطية جوية فعّالة، ودون قدرة القوات الجوية على المشاركة المباشرة في تدمير المقدرات البحرية للخصم.
كما أن التّزامن بين رمي صاروخ مضاد للسطح من غراب بحري، وإطلاق صاروخ مضاد للسفن من مقاتلة حربية جوية – يحمل وفقا للخبير- رسالة تكتيكية واضحة تتمثّل في التدريب على تكتيك «الهجوم المتشبع» الذي يقصد به تكتيك إغراق المنظومات الدفاعية للسفن المعادية بعدد من الصواريخ التي تقترب من الهدف بسرعات متباينة، ومن زوايا وارتفاعات مختلفة، مثل الجمع بين صواريخ التحليق الملاصق لسطح البحر، والصواريخ التي تهاجم من ارتفاعات شاهقة بزوايا حادة، ويهدف هذا التكتيك النوعي عالي المستوى – يؤكد محدثنا – إلى استنفاد قدرات الحواسيب الدفاعية للسفن المعادية، وتشتيت راداراتها وتدابيرها المضادة، مما يضمن اختراق الدفاعات وتدمير الهدف الرئيسي المحدد من طرف القيادة.
إن نجاح الجيش العتيد، في تنفيذ مثل هذه العمليات المركّبة والمعقّدة – يقول محدثنا – يبرهن على تكامل أنظمة الاتصال ونقل البيانات بين القوات الجوية والبحرية، ما يسمح بخلق صورة عملياتية موحّدة، تدار بدقة متناهية في إدارة المهام القتالية.

المقال السابق

تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الرؤى حول القضايا المشتركة

المقال التالي

إدريس دقيق.. مسار مهني مشرّف لصحفي قدير

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هــذه الحصيـلة النهائية لعدد القوائم بتشريعيات جويلية..
الوطني

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تُعلن رسميا

هــذه الحصيـلة النهائية لعدد القوائم بتشريعيات جويلية..

23 ماي 2026
الوطني

المديريــــة العامـــة للاتصــال برئاســــة الجمهوريــة تعـــزّي:

إدريس دقيق.. مسار مهني مشرّف لصحفي قدير

23 ماي 2026
الوطني

بوغالي في زيارة إلى جمهورية بيلاروس

تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الرؤى حول القضايا المشتركة

23 ماي 2026
الوطني

تكريس إدارة عصرية ذكية.. وسيط الجمهورية:

خدمة المواطن واجب لا يقبل التأجيل

23 ماي 2026
الوطني

تكريس قيم النزاهة والشفافية يختم الدورة الأممية بجنيف

حرص جزائـري ثابـت على مكافحة الفساد

23 ماي 2026
الكشافة الجزائرية..“تاريخ يشهد وعطاء تجدد“
الوطني

كرمت رئيس الجمهورية بوسام “محمد بوراس” في يوم التأسيس

الكشافة الجزائرية..“تاريخ يشهد وعطاء تجدد“

23 ماي 2026
المقال التالي

إدريس دقيق.. مسار مهني مشرّف لصحفي قدير

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط