نعمة الأمـــــن والاستقـرار هي ثمرة جهــود متواصلـــة للسليل
تطوير وعصرنة القوات المسلحة وأداء المهام باحترافيــة واقتدار
توجه الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول، السعيد شنقريحة، بتهانيه إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام الهجري 1447، متمنيا لهم ولعائلاتهم موفور الصحة والسعادة والتوفيق في أداء مهامهم الوطنية. أكد الفريق أول، في رسالة التهنئة، أن نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها الجزائر اليوم هي ثمرة للجهود المتواصلة التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بدعم وتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وبالتنسيق مع مختلف الأسلاك الأمنية. وأوضح أن هذه النتائج المحققة تشكل حافزا لمزيد من البذل والعطاء، من أجل مواصلة مسار تطوير وعصرنة القوات المسلحة، بما ينسجم وطبيعة المهام الدستورية المنوطة بها، لاسيما في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وشدد الفريق أول على أن حماية الجزائر وتأمين حدودها الوطنية مسؤولية يحرص الجيش الوطني الشعبي على أدائها بكل تفان وإخلاص، وفاء لتضحيات شهداء الثورة التحريرية المجيدة وشهداء الواجب الوطني الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن الوطن واستقراره.
كما دعا إلى استحضار مآثر الشهداء والاقتداء بقيمهم النبيلة، مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى في أعلى درجات الجاهزية، مجندا كافة إمكاناته من أجل الحفاظ على الأمن والسكينة عبر كامل التراب الوطني.
وفي ختام رسالته، جدد السيد الفريق أول تهانيه إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، معربا عن ثقته في قدرتهم على مواصلة أداء مهامهم بكل احترافية واقتدار، خدمة للجزائر الجديدة ومرافقة لمسار التنمية والازدهار الذي تشهده البلاد، وفاء لمبادئ ثورة نوفمبر المجيدة وتضحيات الشهداء والمجاهدين.


