أعلن نادي لومان الناشط في بطولة «الليغ 1» الفرنسية، تعاقده مع لاعبه السابق الجناح الأيمن الجزائري بلال براهيمي، قادما من نادي سانتوس البرازيلي، بعقد مدته موسمين إلى غاية جوان 2028، مع احتمال التمديد لموسم إضافي في حال بلغ اللاعب الأهداف المسطرة له في العقد.
عاد الجناح الأيمن الجزائري بلال براهيمي إلى الدوري الفرنسي، بعد تجربة احترافية فاشلة بكل المقاييس دامت موسما كاملا، قادته إلى الدوري البرازيلي من بوابة نادي سانتوس البرازيلي، ومنها إلى الدوري البرتغالي أين لعب معارا إلى نادي إيستريلا أمادورا، قبل أن يتمكن من الاتفاق مع مسؤولي فريقه السابق لومان، على العودة للعب بالدوري الفرنسي مع الصاعد الجديد لـ «الليغ 1».
سيكون الدولي الجزائري أمام فرصة لفرض نفسه واستعادة طريق المنافسة الرسمية مع نادي لومان، بعدما قضى موسما شبه أبيض العام الماضي، أين لعب مباراة وحيدة بألوان نادي سانتوس البرازيلي، و4 لقاءات في دوري الدرجة الأولى البرتغالية خلال مرحلة الإياب من الموسم المنصرم، ليفوت بذلك صاحب الـ 26 ربيعا على نفسه، فرصة بعث مشواره الكروي من جديد.
يبحث لاعب نادي نيس الأسبق بلال براهيمي عن فرصة لعب في نادي لومان الفرنسي، لاستعادة امكانياته البدنية والفنية ومن ثمة طرق باب المنتخب الجزائري من جديد، هو الذي كان يعد في وقت سابق خليفة رياض محرز على الرواق الأيمن من الهجوم، قبل أن تأخذ مسيرته الكروية منعطفا غير مستقر منذ انتقاله من نادي أونجي الفرنسي إلى نادي نيس، الذي خلال ثلاثة مواسم أعاره لفريقي ملعب بريست الفرنسي، ونادي سانت تروند البلجيكي قبل أن يفسخ عقده بالتراضي صيف 2025.
عودة بلال براهيمي إلى الدوري الفرنسي الذي يعرفه جيدا من بوابة فريقه السابق، قد تجعله يعود إلى مستوياته السابقة بحكم معرفته لمحيط الفريق واللعب في بيئته، خصوصا أن بلال براهيمي يملك خبرة كبيرة في الملاعب الفرنسية هو الذي يملك 69 مباراة في «الليغ 1» بينها 42 مباراة بألوان نادي نيس و18 رفقة نادي بريست و09 مع نادي أونجي، وكذا 8 مباريات في كأس فرنسا، بالإضافة إلى 10 مباريات في مختلف المنافسات الأوروبية بألوان نادي نيس الفرنسي.
سيكون بلال براهيمي مع تحدي العودة إلى المنافسة الرسمية وكذا فرض نفسه في التشكيلة الأساسية عن طريق تقديم مستويات كبيرة، والبحث عن منح تمريرات حاسمة وتسجيل الأهداف مثلما كان يفعل في السابق بكل الأندية التي حمل ألوانها، لمحاولة لفت أنظار الناخب الوطني الجديد بهدف العودة إلى صفوف «الخضر»، بعد غياب دام 4 سنوات كاملة.
وكان بلال براهيمي قد سجل أول ظهور له بألوان المنتخب الجزائري خلال تربص شهر جوان 2022، حين شارك بديلا أمام منتخب أوغندا في نهاية المباراة لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023، ليدخل بديلا في المباراة التي بعدها أمام منتخب تنزانيا في ذات المنافسة، قبل أن يشارك أساسيا في المواجهة الثالثة بشهر جوان 2022 أمام منتخب إيران، أين خاض وقتها 61 دقيقة لعب وأدى مباراة في القمة، ليعود أساسيا في مباراة غينيا الودية لشهر سبتمبر، قبل أن يجلس على دكة الاحتياط خلال تربص أكتوبر أمام منتخبي مالي والسويد، ليبتعد نهائيا من المنتخب بسبب تراجع مستوياته الفنية.
عودة بلال براهيمي إلى الدوري الفرنسي جاءت في وقتها، وتزامنت مع إعلان الأسطورة رياض محرز تعليق اللعب الدولي مع المنتخب الوطني، وهو ما سيجعله يبذل مجهودات إضافية من أجل التألق والعودة إلى المنتخب الوطني، لمحاولة إيجاد مكانة له رفقة «الخضر» والتنافس مع الخماسي (حاج موسى، قبال، غجيميس، بلومي، بوعناني) لنيل فرصة اللعب، خصوصا أنه لم تتح له فرصة رفقة المنتخب للعب على الرواق الأيمن، واقتصرت مشاركاته مع «الخضر» على اللعب على الرواق الأيسر من الهجوم، في الفترة التي كان يبحث خلالها المدرب جمال بلماضي على بديل يوسف بلايلي، في ظل عدم اقتناعه بالمهاجم سعيد بن رحمة.
تجدر الإشارة أن بلال براهيمي يعتبر أول صفقة لنادي لومان الفرنسي خلال سوق التحويلات الصيفية الجاري، ويعوّل عليه كثيرا لتعزيز الخط الأمامي للفريق استعدادا للموسم الجديد، وهو ما يؤكد بأنه سيكون لاعبا أساسيا منذ ضربة بداية الموسم الكروي (2026 – 2027).






