المستشـار الألماني يقـدم تعازيــه في وفـاة أطفـال دار الأيتام
ترحم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعد ظهر الخميس، من العاصمة الألمانية برلين، على أرواح ضحايا حريق مؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
واستهل رئيس الجمهورية كلمته خلال الندوة الصحفية المشتركة مع مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد فريديريش ميرتس، بالترحم على أرواح ضحايا الحريق الذي شب فجر الخميس بمؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية.
وقبل ذلك تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتعازيه في وفاة عدد من الأطفال في الحريق الذي شب، فجر الخميس، بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية (الجزائر العاصمة).
وجاء في نص التعزية: «تلقيت مسلما بقضاء الله وقدره نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر، إثر حريق شب بمؤسسة لاستقبال الطفولة».
وأضاف رئيس الجمهورية «وأمام هذا المصاب الجلل الذي نزل غداة إحياء اليوم الوطني للطفل، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. ولا حول ولا قوة إلا بالله. إنا لله وإنا إليه راجعون».
ومن جهته، قدم مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد فريدريش ميرتس، الخميس ببرلين، تعازيه الخالصة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وللشعب الجزائري، في ضحايا الحريق الذي شب بمؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
وفي ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الجمهورية، قال المستشار الألماني: «علمنا بالحادث المؤسف للغاية الذي وقع بمؤسسة لاستقبال الطفولة المسعفة بالجزائر العاصمة، وأود، بهذا الصدد، أن أتوجه إليكم، سيادة رئيس الجمهورية، وإلى الجزائر، وإلى ذوي المصابين والضحايا، بأخلص التعازي».

