استحــداث أكـــثر مــن 1500 منصـــب عمل ومحرك للتنمية والسياحــة بالولايـــة
يمثل افتتاح المركز التجاري والترفيهي «المول الكبير» بولاية مستغانم محطة استثمارية بارزة تعزز مكانة الولاية كوجهة واعدة للمشاريع الكبرى المنجزة وفق أعلى المعايير، وتجسد توجه الدولة نحو دعم الاستثمار الوطني المنتج، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، من خلال توفير فضاء متكامل للتسوق والترفيه والخدمات، بما يواكب متطلبات التنمية الحديثة ويعزز جاذبية الولاية.
أوضح المدير العام لمجمع AZ، رمضان سعدون، أن افتتاح المركز التجاري والترفيهي AZ Mall Grand Mosta يمثل محطة استثمارية بارزة تجسد توجه المجمع نحو إنجاز مشاريع كبرى بمعايير عالمية، بما يواكب الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، ويساهم في دعم التنمية المحلية وتعزيز جاذبية ولاية مستغانم اقتصاديا وسياحيا.
وأوضح المتحدث أن هذا الصرح الاقتصادي الحديث يندرج ضمن رؤية المجمع الرامية إلى ترقية الاستثمار الوطني، من خلال توفير فضاء متكامل يجمع بين التجارة والترفيه والخدمات، بما يستجيب لتطلعات المواطنين والزوار ويخلق ديناميكية اقتصادية جديدة بالولاية.
ويضم AZ Mall Grand Mosta أكثر من 180 نقطة بيع ومحلاً تجارياً تعرض مختلف المنتجات والعلامات التجارية، إلى جانب فضاءات ترفيهية عصرية تشمل مدينة متكاملة للألعاب، وألعابا إلكترونية مخصصة للكبار والصغار، ومضمارا داخليا للكارتينج مجهزا بأحدث التجهيزات، إضافة إلى مسابح داخلية، ومطاعم عصرية وأخرى متخصصة في المأكولات التقليدية.
كما يوفر المركز فضاءات مخصصة للصناعات السينمائية والصناعة التقليدية، إلى جانب صالونات للحلاقة والتجميل، وقاعات للرياضة واللياقة البدنية، ومركزا متكاملا لتسوق المواد الغذائية والأجهزة الإلكترونية، بما يجعله وجهة متكاملة للتسوق والترفيه والخدمات.
وأشار المدير العام للمجمع إلى أن المشروع سيساهم، في مرحلته الأولى، في استحداث أكثر من 1500 منصب عمل مباشر وغير مباشر، بما يعزز فرص التشغيل ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
محـرك للتنميــة المحليـة
لا تتوقف أهمية المشروع عند حدوده الجمالية والسياحية، بل تتعداها لتشكل دعامة اقتصادية واجتماعية متينة لولاية مستغانم والولايات المجاورة، بحيث يمثل هذا الصرح التجاري تجسيدا ميدانيا لتوجهات الدولة في جعل الاستثمار الخاص محركا أساسيا للتشغيل وخلق الثروة، والذي وجد كل التسهيلات والمناخ الجاذب الذي كرسه قانون الاستثمار الجديد، فإلى جانب مساهمته في تنويع مصادر الدخل المحلي وتنشيط حركة النقل والخدمات بالولاية، يوفر المول أزيد من 1500 منصب عمل (مباشر وغير مباشر)، فاتحا بذلك آفاقا واسعة أمام شباب المنطقة لولوج سوق الشغل واكتساب خبرات في تسيير الفضاءات التجارية الكبرى والخدمات الفندقية والسياحية.
ولطالما تربع اسم ولاية مستغانم على عرش الوجهات المفضلة للعائلات الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج بفضل شواطئها الساحرة وفنادقها الراقية وحديقة التسلية الشهيرة «موستا لاند»، ويأتي «المول الكبير» اليوم ليمثل «الحلقة المفقودة» التي تضمن تكاملا سياحيا فريدا، حيث يجد السائح والزائر ضالته في فضاء ترفيهي وتجاري مغطى بمواصفات عالمية، مما يجلب عددا أكبر من السياح ويدفع بالحركة الاقتصادية المحلية نحو الأمام.
يمتد هذا المركب التجاري الضخم على مساحة شاسعة، صممت وفق أحدث المعايير الهندسية لضمان انسيابية حركة الزوار، ويحتضن المول أجنحة متميزة تضم كبرى الماركات والعلامات التجارية العالمية والمحلية في مجالات الموضة والملابس والتجميل، والتي تتيح تجربة تسوق فريدة تلبي تطلعات المستهلك الجزائري وتبعده عن عناء التنقل إلى الولايات المجاورة، فضلا عن تواجد فضاءات واسعة للمطاعم (Food Court) التي تقدم تشكيلة متنوعة من الأطباق التقليدية والعالمية لتلائم كل الأذواق.





