مد يـــــد العــــون للحمايــة المدنيـــــة ومديريـــات الغابـــات للمساهمــة فـــي إخمـــاد النــــيران
مروحيـــــات وجرافـــات وشاحـنـات إطـفـــــاء وصهاريــــج الميـــــاه..تحـت التصــرف
مجنــدون لأداء الواجــــب الوطنـي إلى غايــــة السيطــــرة النهائيـــة علــــى الحرائــق
تواصل مفارز الجيش الوطني الشعبي، تدخلاتها الميدانية لمد يد العون لمصالح الحماية المدنية ومديرية الغابات قصد المساهمة في إخماد الحرائق التي مست مختلف ولايات الوطن، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، بحسب ما أفاد به، أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.أوضح المصدر أنه «على إثر الحرائق التي مسّت مختلف ولايات الوطن، نتيجة الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة، وفي إطار الجهود الوطنية الرامية للحد من انتشار رقعة الحرائق، تواصل مفارز الجيش الوطني الشعبي تدخلاتها الميدانية لمد يد العون لمصالح الحماية المدنية ومديريات الغابات قصد المساهمة في إخماد النيران على مستوى ولايات البليدة، المدية، البويرة، تيبازة والمسيلة بالناحية العسكرية الأولى، تلمسان وسعيدة بالناحية العسكرية الثانية، عنابة، الطارف، سكيكدة، ميلة، قالمة، سطيف وبجاية بالناحية العسكرية الخامسة».وأضاف البيان أنه «تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، تم تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية، على غرار إقحام تعداد هام من الوحدات المتواجدة بالمناطق المتضررة وكذا الوسائل التابعة للقوات الجوية المتمثلة في طائرات ، والتي تقدر سعة حمولتها بـ 12 ألف لتر من المياه، ومروحيات
بقدرة استيعاب تصل إلى 15 ألف لتر، والتي نفذت عدة طلعات جوية في أوقات مختلفة وذلك بحسب الظروف وتقدير الموقف الجوي. وبالإضافة إلى ذلك، تم إقحام العديد من الآليات والجرافات وشاحنات الإطفاء وصهاريج المياه وسيارات الإسعاف».وفي نفس السياق، «قامت مفارز الجيش الوطني الشعبي المشاركة في هذه العمليات، خاصة الوحدات العائمة، بنقل وإجلاء السكان القاطنين بالقرب من المناطق التي مستها الحرائق وتقديم الإسعافات الأولية لهم».وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن «جميع وحدات الجيش الوطني الشعبي تبقى مجندة لأداء هذا الواجب الوطني إلى غاية السيطرة النهائية على الحرائق والإخماد الكلي لها».




