أكد الطالب شمس الدين عبد العالي درّاش، المتوج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية للرياضيات IMC 2026 التي احتضنتها بلغاريا، أن هذا التتويج يعد مصدر فخر كبير بالنسبة إليه، خاصة وأنه يمثل أول ميدالية ذهبية تحققها الجزائر في تاريخ مشاركاتها في هذه المسابقة الدولية.
أوضح درّاش أن المنافسة كانت في غاية الصعوبة، إذ عرفت مشاركة طلبة متميزين من مختلف أنحاء العالم، تجمعهم جميعا رغبة واحدة هي التميز في الرياضيات، وهو ما جعل مستوى التنافس مرتفعا للغاية.
وأضاف أن المسائل المطروحة في المسابقة كانت مختلفة وأكثر تعقيدا من تلك التي اعتاد عليها خلال مساره الدراسي، غير أن التحضير الجيد والعمل المتواصل مكناه من تجاوز مختلف التحديات والتفوق على عدد كبير من المشاركين، لينال الميدالية الذهبية ويرفع الراية الوطنية في هذا المحفل العلمي العالمي.
ووجه الطالب شكره إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وإلى المدرسة الوطنية العليا للرياضيات، وكل المؤطرين والأساتذة الذين رافقوه وساهموا في توفير الظروف الملائمة لتحقيق هذا الإنجاز، معتبرا أن الدعم الذي توليه الدولة للكفاءات الشابة يشكل حافزا قويا لمواصلة التميز.
وأشار درّاش إلى أن هذا التتويج يجب أن يكون مصدر إلهام للطلبة الجزائريين، معربا عن أمله في أن يحقق الجيل القادم نتائج أفضل، وأن يواصل رفع راية الجزائر عاليا في مختلف المنافسات العلمية الدولية.
كما كشف أنه، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، استفاد من منحة للدراسة في فرنسا، غير أنه بقي مرتبطا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو ما مكنه من تمثيل الجزائر ضمن فريق المدرسة الوطنية العليا للرياضيات في هذه المنافسة الدولية، مؤكدا أن انتماءه لوطنه وحرصه على تمثيله في المحافل العلمية يظلان مصدر اعتزاز بالنسبة إليه.
سارة بوسنة

