تحول مستقبل البرتغالي رافائيل لياو من صفقة كبرى منتظرة إلى عبء ثقيل على ميلانو، بعدما قرّر النادي خفض مطالبه المالية بشكل صادم وفتح الباب أمام رحيله بأقل من نصف شرطه الجزائي.
وكشفت شبكة “فوتبول إيطاليا” أنّ المدرب الجديد لميلانو روبن أموريم، لم يبد اقتناعًا كاملًا بالنجم البرتغالي، ووضعه ضمن قائمة اللاعبين الذين يمكن بيع عقدهم هذا الصيف في حال وصول عرض مناسب.
وكان لياو (27 عامًا) قد أبلغ إدارة ميلانو بنهاية موسم 2025-2026 رغبته في خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا، مفضّلًا الانتقال إلى الدوري الإنجليزي أو الإسباني، ومع تبقي عامين فقط في عقده، أدرك النادي أنّ هذا الصيف قد يكون الفرصة الأخيرة لتحقيق مكسب مالي قبل دخوله العام الأخير وانخفاض سعره أكثر. ورغم ذلك، لم يتلق اللاعب حتى الآن أي عرض رسمي من إنجلترا أو إسبانيا، ومع تبقي أسبوعين فقط على إغلاق سوق الانتقالات، يبقى مصيره معلقًا.
وبحسب ما أفادت مصادر إعلامية، فإنّ أموريم وضع قائمة بأسماء المرشّحين للرحيل تضم كريستوفر نكونكو وفيكايو توموري ويوسف فوفانا وديفيد أودوجو، مع إمكانية الاستغناء أيضًا عن لياو وسانتياجو خيمينيز وبيرفيس إستوبينان.
وأكّدت الشبكة أن أموريم لا يمانع استمرار لياو لموسم 2026-2027، لكنه لن يعارض بيع عقده إذا توفرت الشروط المناسبة.
وكانت الصدمة الكبرى في تطورات سعر عقد اللاعب.. فبعدما طلب ميلانو في البداية 60 مليون يورو، ثمّ خفض سقف توقعاته إلى ما بين 50 و60 مليونًا، كشف تقرير أنّ الإدارة باتت مستعدة للاستماع لعروض تتراوح بين 40 و45 مليون يورو فقط، في انهيار كبير مقارنة بالشرط الجزائي البالغ 175 مليون يورو الذي وضعه النادي في آخر تجديد للعقد. وزاد من تعقيد الموقف تعرّض لياو لتمزق عضلي، يهدّد غيابه عن افتتاح الدوري الإيطالي ضد تورينو.






