تشهد العديد من المناطق الجبلية بولاية تيزي وزو، إقبالا غير معتاد على من طرف السياح وعشاق السياحة الجبلية، والذين وجدوا فيها ملاذ للهروب من درجات الحرارة المرتفعة، والاستمتاع بجمال الطبيعة الخلاب.
وسط الصخور العالية التي تحتضن ينابيع طبيعية ومسابح مكشوفة على الهواء الطلق، تنعش يوميات قاطني المنطقة وحتى الزوار من مختلف المناطق، حيث تنخفض درجات الحرارة في أعالي الجبال وبهذه الفضاءات الطبيعية، ما يجعل منها قبلة السكان والعائلات وحتى السياح من مختلف ولايات الوطن.
ولاية تيزي وزو التي تعتبر وجهة سياحية بامتياز، لتوفرها على مناطق سياحية تغازل السياح لتوفرها على مقومات سياحية، لا نجدها في مناطق اخرى من الوطن، حيث تعتبر جبالها حضن يختزل أجمل المناظر، وسط تلك الأشكال العاتية وخرير المياه الذي يجد طريقه بين الصخور من أعالي قمم جبال جرجرة، لينحت أجمل المنحوتات الطبيعية من شلالات وينابيع طبيعية، تحوّلت إلى مسابح مكشوفة على الهواء الطلق، اضافة إلى الوديان التي لا تجف مياهها رغم ارتفاع درجات الحرارة، التي تصطدم بهذه الجبال العالي والمناظر الخلابة، لتنخفض عن ما هي مسجلة في باقي المناطق والولاية، الأمر الذي ساهم في استقطاب الزوار وعشاق السياحة الجبلية، الفارين من لسعات الشمس الحارقة على شواطئ البحر.ثينزار بقرية ايت علي في ايت كوفي بوغني، يعتبر من بين احد المواقع السياحية الجبلية الذي يقع على ارتفاع 950 م، والذي يستقطب قاطنو هذه المنطقة خاصة الأطفال، من اجل الترويح عن انفسهم وقضاء أوقات ممتعة بين احضان الطبيعة، حيث يتوفر هذا الموقع السياحي على حوض او مسبح مكشوف، يحوي على مياه باردة ودرجات حرارة لا تزيد عن 30 درجة مئوية، ما يجعل منه مقصد للسياح، الباحثين عن البرودة والانتعاش وسط نسمات الهواء البارد، وخرير المياه التي تشق طريقها من الجبل لتتجمع في هذا الحوض الصخري، الذي تحيط به مختلف الصخور والحجارة، ما شكّل فضاءً للترفيه والاستمتاع بعيدا عن درجات الحرارة المرتفعة.
ثينزار هذا الفضاء الجبلي تحوّل إلى موقع سياحي بامتياز، خلق جوا من الترفيه والترويح عن النفس لقاطني هذه المنطقة، خاصة الشباب والأطفال الذين وجدوا فيه ضالتهم، حيث خلقوا جوا من المرح والمنافسة فيما بينهم، خاصة مع برودة المياه وعدم القدرة على المكوث فيها، ما حول هذا المكان إلى فضاء تعالت فيه الضحكات، وسط لعب الأطفال والمنافسة فيما بينهم، ليكسر صمت الحبل ويعيد الحياة اليه، في عز فصل الصيف.
الزوار والسياح الذين استقطبهم هذا الموقع السياحي، عبروا عن ارتياحهم لوجود مثل هذه المًواقع السياحية التي تعزّز السياحة الجبلية وتساهم في ترقية السياحة والاستثمار، في إشارة منهم إلى ضرورة تهيئة هذا الموقع وتدعيمه بمرافق حيوية من (حظيرة السيارات، المطاعم والحمامات، ومحلات الأكل السريع)، إضافة إلى تهيئة الطريق والمسلك المؤدي اليه، الأمر الذي سيزيد من عدد السياح القادمين اليه، كما أنه سيتحوّل إلى فضاء عائلي بامتياز، يستقطب العائلات لقضاء أجمل الأوقات، بعيدا عن لسعات الشمس الحارقة وارتفاع درجات الحرارة، ووسط هذه الجبال التي تختزل أجمل المناظر والمنحوتات الطبيعية.




