يشهد قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية تيزي وزو ديناميكية وحركية واسعة، من خلال إقبال الشباب على التكوين في مختلف تخصّصات هذا القطاع، الذي أصبح رقم لا يستهان به في ميدان الشغل، خاصة مع التخصّصات الجديدة المدرجة في هذا القطاع الحيوي، الذي أصبح يموّل قطاع الشغل بكفاءات، ساهمت في تطوير الاقتصاد الوطني.
قطاع التكوين والتعليم المهنيين في ولاية تيزي وزو، يعرف سنويا استقطاب الآلاف من الشباب، خاصة مع إدراج تخصّصات جديدة، تتماشى مع سوق العمل، حيث ستعرف الدورة المقبلة في شهر أكتوبر، إدراج تخصّصات تتمثل أساسا في الأمن السيبراني، تسويق سياحة، تسيير التجارة بالتجزئة، إضافة إلى فن الطاولة وتحويل البلاستيك، ناهيك عن زراعة الزعفران والعناية بالحدائق والمنتزهات، التصريحات الجبائية للأشخاص المعنوية، الإنجليزية التقنية للسمعي والبصري.
هذه المستجدات في القطاع من شأنها أن ترفع من عدد المسجلين، لمختلف المناصب التي أعدتها مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيزي وزو، والتي قدرت بأكثر من 12.000 منصب تكوين في مختلف أنماط وأجهزة التكوين والتعليم المهنيين منها، 3413 منصبا عن طريق التمهين (106 تخصص)، 2886 في الإقامي (59 تخصص)، إضافة إلى 2100 في التأهيلي الأولي (78 تخصص)، 2100 منصب بالمؤسسات الخاصة (54 تخصّص)، ناهيك عن 901 لمستفيدي منحة البطالة (06 تخصّصات)، 405 منصب للمرأة الماكثة في البيت (09 تخصّصات).
وللعلم فقد انطلقت التسجيلات للدخول المهني دورة أكتوبر 2026، على منصة تكوين منذ 8 أوت الجاري وستسمر إلى غاية 26 سبتمبر المقبل، وقد بلغ عدد المسجلين إلى غاية اليوم 1.041مسجل من بينهم 311 إناث، حيث وزعوا على حسب أنماط التكوين، حيث احتل التمهين المرتبة الأولى من حيث عدد التسجيلات التي بلغت 443، الحضوري 382، في حين وصل عدد المسجلين في نمط التأهيلي77، أما عن التخصّصات الأكثر طلبا، فقد استقطب الإعلام الآلي المسجلين، حيث بلغ عددهم 153 مسجلا، منهم 112 في الأمن السبيراني (تخصّص جديد مدرج لدخول دورة أكتوبر)، الترصيص الصحي والغاز احتل المرتبة الثانية بتسجيل 61 مكون، تليها الحلاقة (رجال ونساء) بـ56 مسجلا.
أما بالنسبة لمؤسسات الأكثر تسجيلات، فقد شهد المعهد الوطني المتخصّص في التكوين المهني «حدني سعيد» وادي عيسي تسجيل 174 مكونا، يليه المعهد الوطني المتخصّص في التكوين المهني «إمرزوقن محمد أرزق»، بتسجيل 74 مكونا، إضافة إلى مركز التكوين المهني والتمهين بوغني بـ44 مسجلا، في حين عرف المعهد الوطني المتخصّص في التكوين المهني «صاحب محمد» تسجيل حوالي 40 شاب، أما مركز التكوين المهني والتمهين «خوجا خالد» فقد استقطب 35 متكونا.
التسجيلات في مختلف تخصّصات قطاع التكوين والتعليم المهنيين بتيزي وزو، عرفت قفزة نوعية من حيث عددها، بالمقارنة مع السنوات الماضية، وهذا ما يبرز أهمية هذا القطاع في توفير تكوين ناجع للشباب الباحثين عن فرص عمل، في سوق الشغل، الذي يستثمر في هذه الكفاءات المتخرجة من هذا القطاع، للمساهمة في تنمية وتطوير الاقتصاد المحلي والوطني.



