يومية الشعب الجزائرية
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مــــن رمـال تنـــــدوف إلى حمـــراء غرناطـة

محمـد رحـال يستنطـــق ذاكـرة الأندلــس

رابح سلطاني
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
, الثقافي
0
محمـد رحـال  يستنطـــق ذاكـرة الأندلــس
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صدر مؤخرا عن دار النشر الجزائرية «دواية»، كتاب قيّم في أدب الرحلة بعنوان «من صحراء تندوف إلى حمراء غرناطة»، يستعرض فيه الدكتور محمد رحال رحلة وجدانية بصرية، يستنطق فيها شواهد رحلته من تندوف إلى الأندلس وحواضر قرطبة وذكرياتها خلال حقب زمنية متعددة، بأسلوب فني جميل يحوّل فيه الجغرافيا الصماء إلى نص إنساني نابض بالحياة.
يتناول الكتاب في أزيد من 100 صفحة جوانب مهمة من تاريخ الأندلس، ينطلق فيها الكاتب من مقدمة تمهيدية تمهّد لـ «نداء الدم والحجر»، لينقسم هذا العمل الجميل إلى أربعة فصول رئيسية يرصد فيها محطات رحلته، بدءًا بمدينة «فرانكفورت» كمحطة أولى للمفارقة بين الحداثة الزجاجية والتاريخ، لينتقل في الفصل الثاني إلى «إشبيلية وقرطبة» (أندلسيات مفقودة)، ليتوج في الفصل الثالث في «غرناطة» درة التاج ودموع الحمراء، ويختتم بالفصل الرابع كـ»استراحة محارب في مدريد»، تليه خاتمة العودة إلى مدينة تندوف.
ويستعرض الكاتب خلال رحلته جوانب وجدانية وبصرية وتاريخية، تنطلق من امتداد رمال تندوف لتعانق حجارة الأندلس الحمراء، ليس كمجرد يوميات سائح، بل هو «تذكرة عودة» تأخرت خمسة قرون، فالموضوع الجوهري الذي يحاول الكتاب استظهاره في هذه الرحلة هو البحث عن «الأثر» واسترداد الذاكرة الموريسكية المفقودة، فالكاميرا والكلمة – حسب الكاتب – هنا تتجولان بين أزقة الأندلس لطرح سؤال وجودي، لتنتهي جولته بسؤال: ماذا تبقى منا هناك؟ إنه حوار بين الصحراء التي شكلت هويتنا، والتاريخ الأندلسي الذي يسكن وجداننا حسبه.
واعتبر صاحب الكتاب في حديثه مع «الشعب» أن كتاب «من تندوف إلى حمراء غرناطة» يندرج في صميم «أدب الرحلة»، ولكنه أدب رحلة كُتب بـ «رؤية سينمائية»، فهو يمثل استمرارًا عضويًا لمشروعي الثقافي والفني، يحاول مدّ الجسور بين الجذور المحلية (الصحراوية) والبعد العالمي أو التاريخي، كما تجلى سابقًا في كتاب «من صحراء تندوف إلى أرصفة ميلانو». في كلا العملين، وفي أفلامي أيضًا، الهاجس واحد: دراسة علاقة «الأنا» بالـ «آخر» والمكان، وتحويل الجغرافيا إلى نص إنساني ينبض بالحياة.كما يحاول الكتاب من خلال هذا العمل الفني تقديم الجديد، والابتعاد عن الوصف الجاف للمعالم التاريخية أو استنساخ كتب التاريخ، من خلال تقديم «فيلم مقروء»، فالقارئ – حسبه – يكتشف الأندلس عبر عدسة مخرج سينمائي، من خلال التركيز على تفاصيل دقيقة كحلقة الباب العتيق في حي البيازين، واستنطاق الحجارة لتروي تنهيدات من نقشوها، من خلال استحضار طيف الأجداد، وبين حوارات حية مع إسبان اليوم (مثل الحرفي خوان في إشبيلية، وماريا في غرناطة)، مما يجعل المعالم حية تتنفس، وليست مجرد أطلال نبكي عليها فحسب.
ويغوص صاحب الكتاب في حقب وجدانية من تاريخ الأندلس، بالتركيز على لحظات التوهج الشعري والانهيار التراجيدي، كعصر المعتمد بن عباد وابن زيدون في إشبيلية، حيث حكم الشعر وبكى العاشقون، وصولًا إلى الحقبة الناصرية في غرناطة، وتحديدًا لحظة السقوط المأساوية المتجسدة في طيف «عائشة الحرة» ودموعها في قصر دار الحرة.
ويراهن صاحب الكتاب، محمد رحال، في حديثه لـ «الشعب»، على أن الأندلس ليست مجرد جغرافيا خسرناها في الماضي، بل هي «حالة شعورية» تسكن كل مبدع عربي. الرحلة من تندوف إلى غرناطة أكدت لي أن الفن، سواء كان بالكتابة أو بالسينما، هو الحصن الأخير ضد النسيان، نحن لا نكتب لنبكي على الجدران، بل لنرمّم أرواحنا ونحفظ ذاكرتنا الجماعية.

المقال السابق

سيرة البقاء للبحر والشّهيد سليم النفار

المقال التالي

علــي سمـارة يكـتب غزّة من نافذة العلم والأمل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

نــور الديـن سطايفـي.. فـن «الصـراوي» بلمسـة عالميــة
الثقافي

فنّـــان اختصــر فـــي صوتــه رحلــــة تجديــــد الأغنيــــة السطايفيـــة

نــور الديـن سطايفـي.. فـن «الصـراوي» بلمسـة عالميــة

11 سبتمبر 2026
لميس سعيدي تستعيد زمن الطّفولة
الثقافي

ذاكــرة الثمانينيــات علـى جـدران الشّعــر

لميس سعيدي تستعيد زمن الطّفولة

11 سبتمبر 2026
علــي سمـارة يكـتب غزّة  من نافذة العلم والأمل
الثقافي

حــين تقــاوم الحيــاة المــوت

علــي سمـارة يكـتب غزّة من نافذة العلم والأمل

11 سبتمبر 2026
«الخط اللهيبي».. نارٌ مـن الحروف  تـضـيء دروب الإنسـانـيــة
الثقافي

الفنانـــة التشكيليـــة صليحـــة خليفــي لـ «الشعـــب»:

«الخط اللهيبي».. نارٌ مـن الحروف تـضـيء دروب الإنسـانـيــة

9 سبتمبر 2026
«الزوارآرت».. سيرة يومية تكتب بالضوء
الثقافي

عدسة أكرم مناري ترصد الوجوه والعادات والتقاليد

«الزوارآرت».. سيرة يومية تكتب بالضوء

9 سبتمبر 2026
الثقافي

مــن مقاعــد التكويــن إلـــــى خشبـــة المســـرح..

« فنون وثقـافة» تفتح أبوابـها للمواهــب الشـابـة

9 سبتمبر 2026
المقال التالي
علــي سمـارة يكـتب غزّة  من نافذة العلم والأمل

علــي سمـارة يكـتب غزّة من نافذة العلم والأمل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط