قـــرارات رئيـــس الجمهوريـــة الفعالـــة مكنـت مــــن تجــاوز محنـــة الحرائق
علـى الـولاة التكفــل بكــل متطلبــات واحتياجات المواطن والعمل على تحسين ظروفـه
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، أمس، بقصر الحكومة، على مراسم تنصيب السيد يوسف رومان أمينا عاما لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حسب ما أورده بيان للوزارة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح الوزير أن تنصيب السيد يوسف رومان يمثل «محطة لتثمين الكفاءات الوطنية التي تدرجت في المسؤولية، واكتسبت الخبرة الميدانية والإدارية، وأسهمت في خدمة الإدارة المحلية وتطوير أدائها»، وفي هذا المنحى، يعد هذا التنصيب تتويجا للمسار المهني للسيد رومان، الذي تدرج خلاله في مختلف المسؤوليات على مستوى المديرية العامة للجماعات المحلية التي تمثل «إحدى الأعمدة الأساسية للقطاع الوزاري، باعتبارها المحرك الرئيسي للسياسة الوطنية في مجال الجماعات المحلية والتنمية المحلية، والفضاء المؤسساتي الذي تتبلور فيه التوجهات والاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز أداء الجماعات المحلية، وترقية الحوكمة المحلية، وتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة عبر مختلف ربوع الوطن»، يضيف السيد سعيود.
كما توقف الوزير عند الدور «المحوري» الذي تضطلع به الأمانة العامة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، في مجال «التنسيق الفعال بين مختلف هياكل الإدارة المركزية والمصالح غير الممركزة، ومتابعة تنفيذ التوجيهات والقرارات، بما يضمن حسن سير المرفق العام وتحقيق الأهداف المسطرة».للإشارة، جرت مراسم التنصيب بحضور الوزير، والي ولاية الجزائر، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للحماية المدنية، إلى جانب ولاة ولايات بومرداس، البليدة وتيبازة، وعدد من إطارات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وفقا للبيان.
تثمـــين جـهــــــود الـــولاة
كما ثمن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد، السعيد سعيود، أمس، بالجزائر العاصمة «المجهودات الكبيرة والتواجد الميداني المتواصل» لولاة الجمهورية، خلال الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات الوطن مؤخرا، ومتابعتهم الميدانية للوضع والتكفل بانشغالات المواطنين والمتضررين، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وفي تصريح له على هامش إشرافه على مراسم تنصيب السيد يوسف رومان، أمينا عاما لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، توجه السيد سعيود بـ»الشكر إلى ولاة الجمهورية، على المجهودات الكبيرة والتواجد الميداني المتواصل خلال الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات الوطن، وما قاموا به من متابعة ميدانية للوضع والتكفل بانشغالات المواطنين والمتضررين»، مشيدا «بجهود الإطارات المحلية وإطارات الوزارة ومختلف مؤسسات الدولة وما بذلوه من تضحيات وتجند لمواجهة هذا التحدي».
واغتنم الوزير المناسبة ليوجه «رسالة شكر إلى المواطنين والمواطنات والمجتمع المدني على وقفتهم والهبة التضامنية، التي أشاد بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون»، كما نوه أيضا بـ «الدور الذي قامت به مختلف المصالح المتدخلة في التكفل بالمواطنين خلال هذه الظروف»، وأشار السيد سعيود إلى أن الوزارة «تتابع كل صغيرة وكبيرة على المستوى الوطني»، داعيا ولاة الجمهورية عبر ربوع الوطن إلى «التكفل بكل متطلبات واحتياجات المواطن والعمل على تحسين ظروفه، مع ضرورة متابعة مختلف الملفات والانشغالات بالجدية والصرامة اللازمة».
وأشاد سعيود «بجهود وتضحيات أعوان الحماية المدنية، وما أبدوه من تجند وشجاعة في الميدان لمواجهة الحرائق والتكفل بالمواطنين وحماية الأرواح والممتلكات»، متوجها «بالشكر إلى المدير العام للحماية المدنية وكافة إطاراتها وأعوانها وكذا المدير العام للأمن الوطني وكافة الإطارات والأسلاك الأمنية على المجهودات المبذولة والتجند المتواصل».من جهة أخرى، أكد الوزير أن التواجد الميداني للولاة خلال الفيضانات التي مست عددا من ولايات الوطن في الفترة الأخيرة، «يعزز الطمأنينة والأمان لدى المواطنين ويجسد تواجد الدولة»، مشددا على»ضرورة التوصل إلى مستوى من التسيير يسمح بالتحكم في مختلف الأوضاع ومتابعتها بجدية وصرامة».
وأكد السيد سعيود أن قرارات رئيس الجمهورية، «الفعالة مكنت من تجاوز المحنة»، مشيرا إلى أن المؤسسات التربوية في ولاية جيجل وغيرها من الولايات المتضررة أصبحت «جاهزة» لاسيما بمناسبة الدخول المدرسي.


