نظّمت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ورشة حول تسيير المطاعم المدرسية في الجزائر، تمّ خلالها عرض الممارسات المعتمدة في عديد البلدان وبحث سبل الاستفادة منها، بحسب ما أفاد به، أمس، بيان للوزارة.
وتندرج هذه الورشة، التي نظّمت تحت شعار «تحليل مقارن للنماذج الدولية وتحديد التوصيات العملية»، تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، الرامية إلى «تطوير وتحسين تسيير المطاعم المدرسية والارتقاء بجودة خدمات الإطعام المدرسي»، مثلما أوضحه نفس المصدر.
كما تندرج في إطار «مواصلة مسار تبادل الخبرات ودراسة التجارب الدولية في مجال التغذية المدرسية، لاسيما النماذج المعتمدة في كل من إيطاليا، فنلندا والبرازيل، بهدف الاستفادة من الممارسات الناجحة وتكييفها مع خصوصيات واحتياجات السياق الجزائري».
وشكّلت الأشغال -يضيف البيان- فضاء للنقاش وتبادل الرؤى بين مختلف الفاعلين المؤسّساتيين والتقنيّين، حول عدد من المحاور، لاسيما «الحكومة وآليات التنسيق، تحسين سلاسل التموين، ضمان جودة الوجبات من الناحية الغذائية وسبل تمويل برامج الإطعام المدرسي»، كما تركّزت على دراسة «النموذج البرازيلي، بالنظر إلى تجربته في تنظيم التغذية المدرسية والتنسيق بين مختلف المستويات المؤسّساتية، وكذا إدماج الإنتاج الزراعي المحلي ضمن منظومة الإطعام المدرسي».
وترمي هذه الورشة إلى بلورة توصيات عملية من شأنها «المساهمة في تطوير نموذج تسيير المطاعم المدرسية في الجزائر، بما يستجيب بصورة أفضل لاحتياجات التلاميذ ويرتقي بجودة خدمات الإطعام».


