دخلت عملية عصرنة النقل الحضري وشبه الحضري بولاية الجلفة مرحلة جديدة مع استلام 20 حافلة جديدة من نوع «تيرصام « بسعة 70 راكبا، لفائدة المؤسّسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري، ضمن عملية تستهدف تجديد الحظيرة وتحسين الخدمة العمومية ورفع قدرة الشبكة على الاستجابة للطلب المتزايد على النقل.
ارتفع تعداد حافلات المؤسّسة إلى 50 حافلة، فيما يجري التحضير لدخول دفعة أخرى، بما يوفر إمكانات إضافية لإعادة تنظيم الخدمة وتوجيه وسائل النقل نحو الأحياء والتجمّعات التي تسجّل عجزا أو ضعفا في التغطية.
كما أوضحت المديرية أنّ الحافلات الجديدة تستجيب لمتطلّبات الراحة والأمان، في حين يجري إعداد دراسة تقنية لتحديد احتياجات كل خط وضبط توزيع الحافلات، وفقا للعجز المسجل ومناطق ضعف التغطية، مع إمكانية فتح خطوط جديدة نحو المناطق التي لم تكن تستفيد من خدمة النقل العمومي.
وأضافت أنّ تدعيم الحظيرة انعكس على شبكة النقل من خلال توسيع الخدمة داخل مدينة الجلفة ومحيطها، باستحداث خطوط حضرية جديدة، إلى جانب خطوط شبه حضرية تربط عاصمة الولاية بمناطق مجاورة.
وبالتوازي مع الإجراءات الميدانية، تتّجه الولاية إلى وضع تصور طويل المدى لمنظومة النقل من خلال إعداد مخطّط النقل الولائي من طرف المركز الوطني للدراسات والبحوث والتطبيقات في التخطيط «CENEAP». وتبدأ الدراسة بجمع المعطيات وإنجاز التحقيقات الميدانية، ثم تشخيص ظروف التنقل بواسطة النقل الجماعي والنقل ما بين المدن، قبل تقييم الطلب على النقل على المديين المتوسط والبعيد، وإعداد سيناريوهات لتنظيم شبكات النقل الحضري وما بين المدن، وصولا إلى تطوير السيناريو المعتمد.
ومن شأن هذه الدراسة توفير معطيات ميدانية تساعد على ضبط احتياجات الشبكة وتحديد أولويات تطويرها، بما يسمح باستباق الاحتياجات المستقبلية وربط تطور النقل بالتوسّع العمراني، وتحديد أولويات المشاريع على المديين المتوسط والبعيد.




