سلطت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، عقوبات تأديبية في حق لاعب شباب قسنطينة إبراهيم ديب، ومساعد مدرب اتحاد الجزائر خالد لموشية، على خلفية الأحداث التي شهدتها الجولة الأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والمتعلقة بتصرفات غير رياضية تجاه الحكام، بحسب ما ورد في التقارير الرسمية التي استندت إليها اللجنة في اتخاذ قراراتها.
قررت لجنة الانضباط توقيف قائد فريق شباب قسنطينة إبراهيم ديب لمدة ثماني مباريات نافذة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري، فيما عوقب خالد لموشية بالإيقاف لمباراتين نافذتين، مع غرامة مالية بقيمة 200 ألف دينار جزائري، وتأتي هذه القرارات على خلفية تجاوزات مرتبطة بالاحتجاج على قرارات الحكام، إذ تضمنت حالة لاعب شباب قسنطينة محاولة الاعتداء على الحكم وشتمه، إلى جانب رفض الامتثال لقرار الطرد، بينما تعلقت حالة مساعد مدرب اتحاد الجزائر بدخوله أرضية الميدان عند نهاية الشوط الأول، وتصرفه غير اللائق تجاه الحكم.
حيث وجد لاعب شباب قسنطينة إبراهيم ديب، نفسه أمام عقوبة تأديبية ثقيلة، بعدما قررت لجنة الانضباط إيقافه لمدة ثماني مباريات نافذة، إلى جانب غرامة مالية نافذة قدرها 500 ألف دينار جزائري، على خلفية التصرفات المنسوبة إليه خلال المباراة، وبحسب ما جاء في التقارير الرسمية، فإن اللاعب تعرض للطرد بسبب محاولة الاعتداء على الحكم، قبل أن يتبع ذلك بشتمه ورفض الامتثال لقرار الطرد، وهي الوقائع التي دفعت اللجنة إلى تسليط عقوبة مشددة في حقه، استنادا إلى أحكام القانون التأديبي.
ولم تقتصر الإجراءات التأديبية على واقعة الطرد وما رافقها من تصرفات، بل احتسبت اللجنة أيضا الإنذار الذي تلقاه اللاعب بسبب احتجاجه على قرار الحكم ضمن سلسلة الإنذارات، باعتباره الإنذار الأول.
وجاء القرار بعد الاستماع إلى إبراهيم ديب أمام لجنة الانضباط، حيث اعترف بالوقائع المنسوبة إليه، ملتمسا الاستفادة من ظروف التخفيف، غير أن اللجنة قررت تسليط عقوبة الإيقاف لثماني مباريات نافذة، إضافة إلى الغرامة المالية المقررة، واستندت اللجنة في قرارها إلى المواد 67، الفقرة الأولى، و68 و70 من القانون التأديبي، على أن تسري العقوبة ابتداء من تاريخ التوقيف المؤقت، الموافق لـ21 سبتمبر 2026.
وتشكل هذه العقوبة ضربة للاعب شباب قسنطينة، الذي سيكون مطالبا بالابتعاد عن المنافسة الرسمية لعدة مباريات، في انتظار استنفاد العقوبة المسلطة عليه، بما يفرض على الطاقم الفني بقيادة التونسي منذر الكبير التعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.
من جهته، لم يسلم مساعد مدرب اتحاد الجزائر، خالد لموشية، من العقوبات التأديبية، بعدما قررت لجنة الانضباط توقيفه لمباراتين نافذتين، مع تغريمه بمبلغ 200 ألف دينار جزائري، على خلفية دخوله أرضية الميدان عند نهاية الشوط الأول، وتصرفه غير اللائق تجاه الحكم، وفقا لما ورد في التقارير الرسمية.
وتعود الوقائع إلى دخول لموشية أرضية الميدان عند نهاية المرحلة الأولى من مباراة أولمبيك اقبو و اتحاد الجزائر، في تصرف اعتبرته اللجنة مخالفة للوائح التأديبية، خاصة في ظل ما تضمنته التقارير الرسمية بشأن سلوكه تجاه الحكم، واحتسبت اللجنة الإنذار الذي تلقاه مساعد مدرب اتحاد الجزائر، بسبب احتجاجه على قرار الحكم، ضمن سلسلة الإنذارات باعتباره الإنذار الأول، في إطار الإجراءات التأديبية المتعلقة بهذه القضية.
وجاء القرار عقب الاستماع إلى المعني أمام لجنة الانضباط، حيث اعترف بواقعة دخوله أرضية الميدان واحتجاجه على الحكم، قبل أن تصدر اللجنة قرارها النهائي بتوقيفه لمباراتين نافذتين، إضافة إلى الغرامة المالية المقررة.
واستندت لجنة الانضباط في قرارها إلى المادتين 67، الفقرة الثانية، و50 من القانون التأديبي، على أن يبدأ سريان العقوبة من تاريخ التوقيف المؤقت، الموافق لـ21 سبتمبر 2026، وبهذه العقوبة، سيكون الطاقم الفني لاتحاد الجزائر مطالبا بالتعامل مع غياب مساعد المدرب خالد لموشية خلال مباراتين، في انتظار استنفاد العقوبة وعودته إلى ممارسة مهامه بشكل عادي.
وفي ملف آخر، وجهت لجنة الانضباط استدعاء ثانيا وأخيرا إلى لاعب شبيبة الساورة إلياس فيصل حدوش، للمثول أمامها ويأتي هذا الإجراء قبل اتخاذ القرار بشأن وضعيته، حيث ينتظر أن يمثل اللاعب أمام اللجنة في الموعد المحدد، من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بملفه التأديبي، ولم يتضمن القرار المعلن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المخالفة المنسوبة إلى اللاعب أو العقوبة المحتملة، إذ اكتفت اللجنة بتوجيه استدعاء ثان وأخير قبل الفصل في القضية.
وتؤكد القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط أن التجاوزات المسجلة في التقارير الرسمية تخضع للمعالجة وفق المواد المنصوص عليها في القانون التأديبي، مع مراعاة طبيعة الوقائع والإجراءات المعتمدة، بما فيها الاستماع إلى المعنيين قبل الفصل في الملفات.
وبين العقوبة المسلطة على لاعب شباب قسنطينة، التي بلغت ثماني مباريات نافذة، والعقوبة المقررة في حق مساعد مدرب اتحاد الجزائر، والمقدرة بمباراتين نافذتين، تتواصل الإجراءات التأديبية الرامية إلى ضبط السلوك داخل الملاعب وضمان احترام الإطار التنظيمي للمنافسات.







