جدّد الأسرى الصّحراويّون الذين يخوضون إضرابا عن الطعام، العهد على السير قدما في نضالهم حتى تحقيق الحرية والاستقلال، وفاءً لعهد الشهداء.
قال الأسرى في رسالة وجّهوها للشعب الصحراوي «نحن على العهد ونجدد العهد معكم على السير قدما نحو الحرية والاستقلال وفاء منا لعهد الشهداء».
وخاطب الأسرى التسعة الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام الشعب الصحراوي بالقول «إن دعمكم لنا في أصعب الظروف المحيطة بنا هو ترياق وبلسم لجراحنا، إن أي خطوة أو فكرة أو مبادرة مهما كانت بسيطة هي بالنسبة لنا دفعة قوية نحو الحرية والكرامة الإنسانية».
وجدّد الأسرى التأكيد على أن السنوات الطويلة التي يقضونها في السجن لا تساوي شيئا أمام دمعة أم شهيد أو مفقود، ولا تساوي شيئا أمام لحظة من لحظات مختطفي أكدز ومكونة.في السياق، كثفت جمعيات وفعاليات من الجالية الصحراوية بفرنسا، خلال الأيام الأخيرة، مبادراتها التضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين من مجموعة أكديم إزيك، الذين يواصلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل السجون المغربية منذ 23 سبتمبر الجاري.
وبالمناسبة تم توزيع منشورات للتعريف بوضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين التسعة من مجموعة أكديم إزيك، المحتجزين منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، وإبراز مطالبهم المرتبطة بظروف اعتقالهم وحقوقهم الأساسية.
وتمت دعوة المواطنين والجمعيات والنقابات ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان في فرنسا إلى التعبير عن تضامنهم مع حركتهم الاحتجاجية.
وتعكس هذه المبادرات المتزامنة في عدد من المدن الفرنسية انخراط الجالية الصحراوية في جهود التعريف بالقضية الوطنية الصحراوية، وتسليط الضوء على وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين، وتعزيز التواصل مع الرأي العام الفرنسي وفعاليات المجتمع المدني.
وشرع تسعة أسرى مدنيين صحراويين من مجموعة «أكديم إزيك»، من بينهم المدافع عن حقوق الإنسان النعمة الأسفاري، يوم الأربعاء الماضي، في إضراب مفتوح عن الطعام بعدد من السجون المغربية، للمطالبة باحترام حقوقهم وتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها تجاههم من قبل الاحتلال.




