تحتضن ولاية سطيف أشغال الطبعة الرابعة للملتقى الدولي لطب الأورام، بمشاركة أكثر من 700 فاعل في المجال، يمثلون مختلف المراكز الاستشفائية الجامعية ومراكز مكافحة السرطان عبر الوطن، إلى جانب مختصين قدموا من ست دول أجنبية، وذلك على مدار ثلاثة أيام.
ينظم الموعد العلمي بمبادرة من مصلحة طب الأورام بمركز مكافحة السرطان بسطيف، بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للتكوين والبحث في طب الأورام “سافرو” وجامعة فرحات عباس سطيف 1، تحت إشراف مديرية الصحة والسكان، تزامنا مع فعاليات شهر أكتوبر الوردي لسنة 2026.
وأوضح رئيس الملتقى ورئيس مصلحة طب الأورام بمركز مكافحة السرطان بسطيف، البروفيسور عدلان حسين ديب أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التواصل والتنسيق بين الباحثين والمختصين في طب الأورام، وتشجيع تبادل التجارب والخبرات، إلى جانب تطوير المعارف العلمية ودعم البحث في هذا المجال.
ويجمع الملتقى عددا من رؤساء مصالح مراكز مكافحة السرطان عبر الوطن، إلى جانب أطباء ومختصين من مختلف المراكز الاستشفائية الجامعية، فضلا عن خبراء من روسيا وبلجيكا وسويسرا والمملكة العربية السعودية وتونس ومصر، بما يسمح بفتح فضاء للنقاش حول آخر المستجدات المتعلقة بعلاج الأورام والتكفل بالمرضى.
كما يشكل اللقاء مناسبة للتعريف ببرنامج “أس أو أس سطيف” الذي أطلقته مديرية الصحة والسكان بالتنسيق مع مصلحة طب الأورام بمركز مكافحة السرطان، والرامي إلى إنشاء وحدات للعلاج التلطيفي لفائدة مرضى السرطان عبر عدد من مناطق الولاية، بما يساهم في تحسين التكفل بالحالات التي تحتاج إلى هذا النوع من الرعاية.
من جهته، أكد رئيس ديوان والي سطيف، عمار عيوط، أن اختيار الولاية لاحتضان هذا الموعد العلمي يعكس التطور الذي تشهده مؤسساتها الصحية، والمكانة التي باتت تحتلها الكفاءات الطبية والعلمية المحلية، مشيرا إلى الجهود المبذولة لتدعيم قطاع الصحة وتحسين الخدمات المقدمة لمرضى السرطان.
ويتضمن برنامج الملتقى أربعة محاور رئيسية تتعلق بالعلاجات التلطيفية ودورها في تحسين جودة حياة المريض، وسرطان الثدي والتحديات المرتبطة به تزامنا مع أكتوبر الوردي، إلى جانب سرطان الجهاز التناسلي لدى المرأة وسرطان الجهاز البولي.
ويتوزع البرنامج على 28 مداخلة علمية و120 لافتة بحثية، فضلا عن خمس ورشات تكوينية موجهة لفائدة الأطباء العامين والممرضين والأخصائيين النفسانيين وطلبة كليتي الطب والصيدلة وعدد من المتدخلين في مجال التكفل بمرضى السرطان.
ويهدف تنظيم هذه التظاهرة إلى دعم التكوين الطبي المتواصل وتشجيع التشاور بين مختلف الفاعلين، بما يسمح بتبادل التجارب والاطلاع على التطورات الحديثة في طب الأورام، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين نوعية الرعاية المقدمة للمرضى.







