كشف مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية سعيدة، غازي بسدات، عن برمجة 3373 منصبا بيداغوجيا تحسبا لدورة التكوين المهني المقبلة، موزعة على 15 شعبة مهنية تضم مجموعة من التخصصات، مؤكدا أن التحضيرات جارية لضمان استقبال المتربصين والتكفل بهم في أحسن الظروف عبر المؤسسات التكوينية بالولاية.
عدد المسجلين بلغ، إلى غاية تاريخ التصريح، 3103 مسجلين، أي ما يمثل 107 بالمائة من المناصب البيداغوجية المبرمجة، بما سمح بتجاوز العدد الأولي والتكفل بمختلف طالبي التكوين في التخصصات المفتوحة. وأشار مدير القطاع إلى أن الدورة الجديدة تتضمن عدة أنماط للتكوين، من بينها التكوين الحضوري، والتأهيل الأولي والتكوين قصير المدى، والدروس المسائية، والتكوين الموجه لفئات خاصة، إلى جانب التكوين عن طريق المعابر، بما يوسع فرص الاستفادة من عروض التكوين.
وفي هذا الإطار، أفاد بأنه تم، بالتنسيق مع الوكالة المحلية للتشغيل، برمجة 675 منصبا بيداغوجيا، إضافة إلى 635 منصبا ضمن التأهيل الأولي والتكوين قصير المدى، الموجه لاكتساب كفاءات محددة خلال فترات تكوينية قصيرة. كما كشف أن أحد برامج التكوين عرف ارتفاعا في عدد المناصب المبرمجة، بعدما كان العدد الأولي في حدود 310 مناصب بيداغوجية، قبل أن يرتفع إلى حوالي 1500 منصب بيداغوجي.
وفيما يتعلق بالتكوين عن طريق المعابر، كشف غازي عن تخصيص 30 منصبا بيداغوجيا، موضحا أن هذا النمط يسمح لحاملي الشهادات بالانتقال إلى مستوى تكويني أعلى، مثل الانتقال من تقني إلى تقني سام، أو من شهادة مهارة مهنية إلى شهادة تقني.
وأكد مدير التكوين والتعليم المهنيين أن دورة أكتوبر ستعرف إدراج تخصصات جديدة، من بينها الفوتوشوب بمركز التكوين المهني بنول، والتعبئة والتغليف للمواد الغذائية بمركز عين السخونة، إلى جانب تخصصات مرتبطة بقطاع البناء.
كما تمت برمجة الكهرباء الصناعية بمستوى تقني سام بالمنطقة الصناعية، وتخصص البيئة بمستوى تقني سام، المستوى الخامس بالمعهد المتخصص في التكوين المهني باولاد خالد الرباحية، إضافة إلى تخصص مساعد في الصحة الحيوانية بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بسعيدة.
وفي سياق توسيع دائرة المستفيدين، كشف غازي عن إبرام مجموعة من الاتفاقيات مع شركاء من بينهم المؤسسات العقابية والمراكز النفسية البيداغوجية، بهدف التكفل بالفئات الخاصة وإتاحة فرص التكوين أمامها. وستعرف الدورة الجديدة تكفلا بتكوين أكثر من 1500 نزيل بالمؤسسة العقابية بالولاية، ضمن برامج التكوين المهني المبرمجة.



