جزائــــر التحديــــات.. نهضــــة اقتصاديــــة عنوانهـــا رفاهيــــة المواطـــــن
ترسيــخ مقاربــــة تنمويـة أكــــثر توازنــا بــين مختلـف مناطــق الوطن
يعكس اجتماع مجلس الوزراء الأخير توجهًا متكاملًا في معالجة الأولويات الاقتصادية والتنموية للجزائر، من خلال الجمع بين حماية القدرة الشرائية وتحسين مستوى المداخيل، وتسريع وتيرة المشاريع الكبرى، وتعزيز التعاون الإقليمي. وتبرز ضمن هذا المسار خيارات تستهدف مرافقة المواطن اجتماعيًا، ودعم النشاط الاقتصادي، وترسيخ مقاربة تنموية أكثر ارتباطًا بمتطلبات التوازن بين مختلف مناطق البلاد، إلى جانب مواصلة توطيد علاقات الجزائر مع جوارها الإقليمي.
وفي قلب هذه الرؤية، تبرز مشاريع البنية التحتية باعتبارها رافعة للربط والتنمية، لاسيما مشروع توسيع شبكة السكك الحديدية باتجاه الجنوب الكبير، بما يحمله من أبعاد اقتصادية واجتماعية. ويتقاطع ذلك مع توجهات أخرى شملت قطاع الفلاحة، والعلاقات الثنائية مع النيجر وتشاد، والالتزامات الاجتماعية الواردة في مشروع قانون المالية 2027، بما يعكس تعدد الملفات المطروحة وتداخلها ضمن تصور واحد للتنمية الوطنية وتعزيز التكامل الإقليمي.
