لم يعد الحديث في طرابزون عن مجرد بداية جيدة، بل عن ظاهرة تهديفية جديدة.. فالأنظار كلها تتجه نحو النجم المصري محمد صلاح، الذي تحول في أسابيع قليلة إلى أيقونة جماهير طرابزون سبور، وهو يستعد لخوض تحد جديد يتمثل في تسجيل أول أهدافه الأوروبية بقميص الفريق أمام كوبس كوبيو الفنلندي.
ويدخل صلاح ( 34 عاماً) هذه المواجهة وهو يتربع على عرش هدافي الدوري التركي الممتاز برصيد 7 أهداف، في انطلاقة صاروخية لم يتوقعها أحد، فخلال الأسابيع السبعة الأولى فقط، ساهم النجم المصري بشكل مباشر في 10 أهداف من أصل 16 سجلها طرابزون سبور، بتسجيله 7 أهداف وصناعته لـ 3 أخرى.
وتحمل مباراة كوبس كوبيو أهمية خاصة لصلاح، إذ ستكون مواجهته الأوروبية الثالثة بقميص طرابزون سبور، بعدما شارك سابقاً في مباراتي الملحق المؤهل للدوري الأوروبي ضد فيرينكفاروس المجري، حيث لعب 90 دقيقة كاملة في لقاء الذهاب الذي خسره فريقه 1-0 على أرضه، و64 دقيقة في لقاء الإياب الذي انتهى بهزيمة قاسية 4-0 خارج الديار.
ورغم الخبرة الأوروبية الكبيرة التي يمتلكها صلاح، حيث سبق له تسجيل 50 هدفاً في دوري أبطال أوروبا و4 أهداف في أدواره التمهيدية و10 أهداف في الدوري الأوروبي طوال مسيرته، إلا أنه لا يزال يبحث عن هدفه الأول بقميص طرابزون على الصعيد القاري.
وكانت رحلة صلاح التهديفية مع الفريق قد بدأت من مقاعد البدلاء، حيث شارك لأول مرة في الدقيقة 58 من مباراة قاسم باشا، قبل أن يتألق في مباراة باشاك شهير التي بدأها أساسياً وسجل فيها ثنائية قادت فريقه للفوز 2-1.
وعلى الصعيد الجماعي، كشفت الأرقام عن ظاهرة تهديفية غريبة لطرابزون سبور هذا الموسم، حيث سجل الفريق 75 بالمائة من أهدافه في الشوط الأول، بواقع 12 هدفاً من أصل 16، منها 5 أهداف في أول 15 دقيقة، وهدفان بين الدقيقتين 16 و30، و5 أهداف بين الدقيقتين 31 و45، بمعدل تهديفي بلغ 2.29 هدف في المباراة الواحدة. وفي المقابل، لم يسجل الفريق أي هدف بين الدقيقتين 46 و60، وسجل هدفين فقط بين الدقيقتين 61 و75، وهدفين آخرين في الوقت بدل الضائع.






