قتل الجيش الّصهيوني 4 فلسطينيّين وأصاب آخرين، بينهم طفلة، أمس السبت، بقصف جوي وإطلاق نار في قطاع غزة. جاء ذلك وسط خروقات صهيونية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، عقب عامين من حرب الإبادة الجماعية على القطاع.
وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الصهيوني فلسطينيًا بقصف مسيّرة استهدف تجمّعًا مدنيًا بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وسبق ذلك استشهاد 3 فلسطينيين في استهدافين شرقي مدينة غزة؛ اثنان منهم بقصف مسيّرة صهيونية استهدف تجمّعًا مدنيًا بحي التفاح، وأصاب آخرين، وفق مصدر طبي.
واستشهد الثالث، وهو الفلسطيني ماجد الصباغ (36 عامًا)، بقصف مسيرة للاحتلال قرب مدرسة دار الأرقم في الحي ذاته.
وفي وسط القطاع، أفاد مصدر طبي بإصابة طفلة تبلغ 3 سنوات، جراء إطلاق آليات عسكرية صهيونية النار باتجاه منازل الفلسطينيين شرقي مدينة دير البلح.
وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، أفاد شهود عيان بأن الجيش الصهيوني نفذ، فجر أمس السبت، عمليتي نسف لمبانٍ ومنشآت في مناطق يحتلها، ما أدى إلى دوي انفجارين عنيفين.
كما نقل مراسلون أنّ الجيش الصّهيوني أطلق النار بكثافة باتجاه مناطق جنوب شرقي دير البلح، وشرقي وجنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
إرهــاب المستوطنـين
من ناحية ثانية، شهدت محافظات عدة في الضفة الغربية، أمس السبت، اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين وممتلكاتهم، تخلّلتها إصابات بالرصاص والضرب والاختناق بالغاز، وسرقة قطعان من الأغنام، وقتل أغنام أخرى. وتعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع ستّ إصابات جراء اعتداء المستوطنين في مسافر يطا، بينها إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، وأربع نساء تعرّضن للضرب ورش الغاز، وطفل يبلغ عاماً ونصف العام أصيب بالغاز.
وفي سياق متّصل، أقدم مستوطنون على تدمير أشجار الزيتون وتقطيعها وتخريبها في سهل بيت فوريك.
وأطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه مزارعين أثناء قطف الزيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس، بالقرب من مفرق بورين، واعتدوا عليهم وسرقوا محصول الزيتون، كما هاجم مستوطنون المزارعين شرق بورين أثناء قطف الزيتون، واعتدوا عليهم وسرقوا الثمار والمعدات الزراعية، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاههم، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
إلى ذلك، تعاملت طواقم الإغاثة الطبية الفلسطينية مع حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في قرية سالم شرق نابلس، عقب اعتداء عساكر الاحتلال على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. وهاجم مستوطنون المزارعين في قريتي أوصرين وجالود جنوب نابلس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.




