يعتزم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إجراء تغيير دفاعي بارز في التشكيلة الأساسية لفريقه خلال مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو، مع اتجاهه للاعتماد على أنطونيو روديغر، وإبراهيما كوناتي، واستبعاد الإسباني دين هويسن، وفقا لتوقعات مصادر اعلامية.
وكشفت ذات المصادر، أن مورينيو لا يشعر بالثقة الكافية في قدرات هويسن الدفاعية، رغم مشاركته في المباراة كاملة أمام إشبيلية، التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 4-1، مشيرا إلى أن المدرب البرتغالي يفضل الاعتماد على عناصر أكثر خبرة في المواجهات الكبرى.
ورغم توقعات استبعاد هويسن من التشكيلة الأساسية، فان ذات المصادر أشادت بإمكانيات المدافع الإسباني، معتبرة أنه يتمتع بقدرات مميزة في بناء الهجمات والتحرك في المساحات المتقدمة، وهو ما ظهر خلال مواجهة إشبيلية، حين ساهم في توزيع اللعب على الجهة اليسرى والتحرك في مركز صانع الألعاب.
من جهة أخرى، استغل الإيفواري يان ديوماندي، غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، ليقدم أداء لافتا في فوز ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1، بعدما سجل هدفا وصنع آخر.
ووفقا لإحصائيات شبكة “أوبتا”، أصبح ديوماندي، البالغ من العمر 19 عاما و338 يوما، أصغر لاعب في ريال مدريد يسجل ويصنع هدفا في مباراة واحدة بالدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين، متجاوزا الرقم السابق الذي سجله الإنجليزي جود بيلينغهام بعمر20 عاما و51 يوما.
ولم يقتصر تألق الجناح الإيفواري على تحطيم الرقم القياسي، إذ أسهم في الهدف الافتتاحي الذي سجله اللاعب التركي أردا غولر بعد هجمة معاكسة سريعة، قبل أن يختتم رباعية الفريق بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، بعدما نجح إشبيلية في تقليص الفارق.
وواصل ديوماندي تقديم عروضه المميزة، بعدما صنع أهدافا في مباراتين متتاليتين للمرة الأولى منذ مشاركته في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، إذ قدم تمريرة حاسمة أمام روما في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يكرر الأمر أمام إشبيلية، ليؤكد تطوره وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويمنح التألق الأخير للجناح الشاب دفعة قوية في سباق المنافسة على مركز أساسي داخل تشكيلة ريال مدريد، خاصة مع احتدام المنافسة في الخط، واستغلاله الدقائق التي حصل عليها في ظل غياب فينيسيوس، الذي يمثل أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق.






