يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

رابح سلطاني

قــوافي الرّصـاص..ألحـان فـي جبهة الكفـاح

سجل توثيقي دقيق وسلاح نفسي أرهق الاستعمار
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
, تاريخ
0
قــوافي الرّصـاص..ألحـان فـي جبهة الكفـاح
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 عيــاد: الأغنيـة الثّوريــــة وثيقــــة تاريخيــة حملـــت بطــــولات عظيمة وأفشلـــت الدّعايــة الفرنسيـة

 بوشبـور: الأغنية الشّعبيــــة وسيــط اتّصــالي أعــاد تشكيـــل التّماسـك الاجتماعـــي المقـــاوم

 بـــن ســالم: القصائــد الثّورية مصــدر شفهــي ثمـين وثّــــق تفاصيــــل المعـــارك وأسـماء الشّهداء

الشّاعــــر البــار البــار: القصيدة الثّوريــة قمّــــة الوعــي وسلاح مشفــــّر لم يفهمـــــه المحتـــل

الأغنية الثّورية الشّعبية الجزائرية بوّابة تواصل مع الأجيال، تتيح للمتمعّن في دلالات عبارتها، الإبحار عميقا في عوالم الثورة التحريرية الكبرى، والعيش في تفاصيل مجرياتها، فقد حملت قصائدها عبارات متميزة جمعت بين كثافة التعبير والوزن الحر البسيط، وأبدع ناظموها في انتقاء مفرداتها لتكون وقودا يشعل الحماسة الوطنية، فكانت صورة حية ترصد تفاصيل اللحظة، فتنهمر الدموع وترتجف القلوب من وقع الكلمات.
لم تقتصر الأغاني الثورية على بث الحماسة، فقد نقلت وشفّرت رسائل عسكرية يستطيع الثوار فك رموزها وفهم مضامينها، على غرار أغنية “وأنت يا العرعرية”، فضلا عن دورها البارز في شحذ الهمم واستثارة عواطف الكفاح في ساحات الوغى، فالقصائد الثورية تظل مصدرا تاريخيا ثمينا يعين المؤرخين على الاستدلال بالوقائع والمعارك التي خاضها بواسل جيش التحرير الوطني.لطالما حملت القصائد أخبار السلف، في أدوار حاسمة سواء لنقل الأحداث أو توثيق مسيرة الأمم عبر محطات تاريخية مفصلية، فقد رصدت لنا هذه الفنون تفاصيل جوهرية من ثقافة الشعوب؛ بدءا من الملاحم التاريخية القديمة وصولا إلى القصائد التحررية التي واكبت ثورة التحرير الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي.

الأغنية الثّورية.. وثيقة تاريخية

يذهب الباحث في التراث الشعبي الجزائري، الدكتور فاتح عياد في تصريح لـ “الشعب”، إلى أن “الأغنية الثورية الجزائرية ارتبطت في مضامينها ارتباطا وثيقا بالثورة التحريرية وقضايا الشعب الجزائري، فقد جاءت كلماتها بسيطة وقريبة من عامة الناس، لكنها مشحونة بالحماس الوطني والعاطفة الصادقة، ما جعلها تؤثر بقوة في الجماهير، وقد استمدّت ألحانها من التراث الشعبي المحلي، فعبّرت عن وجدان الشعب وآلامه وآماله في الحرية والاستقلال، ما يؤكد أنّ الأغنية الثورية “وثيقة تأريخ تحمل بطولات عظيمة.
وأبرز عياد دور الأغنية الثورية الجزائرية في مواكبة قضايا متعددة للأمة الجزائرية إبان الاحتلال الفرنسي، أهمها مقاومة الاستعمار الفرنسي والدعوة إلى الكفاح المسلح، وتمجيد الشهداء والمجاهدين، وتصوير معاناة الشعب الجزائري من التعذيب والتشريد والقمع الاستعماري، كما ركّزت على قيم الحرية والكرامة والوحدة الوطنية، والدفاع عن الهوية العربية الإسلامية، وأضاف أن الأغنية الثورية “واكبت جميع تطورات المقاومة الجزائرية، ورصدت الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي عاشها الشعب”.

سلاح مضاد للدّعاية المغرضة

ونوّه محدثنا بالدور الكبير الذي لعبته الأغنية الثورية في مواجهة الدعاية الفرنسية المغرضة، التي فرضتها الإدارة الاستعمارية على عموم الجزائريين في تزييف الحقائق وإحباط المعنويات، فقد تحولت الأغنية الثورية الشعبية إلى سلاح إعلامي ونفسي خدم الثورة التحريرية، حيث ساهمت في رفع معنويات المجاهدين خاصة والجزائريين عامة، وشجعت على الصمود والتضحية، كما نقلت أخبار المعارك والانتصارات بين الناس، كما واجهت الافتراءات الاستعمارية الفرنسية التي حاولت تشويه صورة الثورة الجزائرية.
ويستشهد عياد في ذلك ببعض الدراسات التي أكدت بأن الأغنية الثورية كانت “الحجة الدامغة على فشل السياسة الاستعمارية التي حاولت زرع التفرقة بين أبناء الوطن”، ولهذا يمكن اعتبارها بالفعل واجهة إعلامية وطنية عبّرت عن صوت الشعب الجزائري.
وسلط عياد الضوء على الأدوار المتعددة التي أدّتها الأغنية الثورية في عملية التوثيق والإعلام، حيث ساهمت في حفظ أحداث الثورة وسجّلت أسماء الأبطال والمعارك ومظاهر المعاناة الشعبية، بل وأصبحت مصدرا من مصادر الذاكرة الوطنية، خاصة أنّها نقلت تفاصيل تاريخية واجتماعية قد لا نجدها في المصادر التقليدية. وتشير الدراسات إلى أن الأغنية الشعبية الثورية ساعدت على “استخراج المعارف التاريخية والاجتماعية والنفسية”، ومن الأمثلة على ذلك الأغاني التي خلدت بطولات المجاهدين ومعارك جبال “ماونة” و«دباغ” و«هوارة” بولاية قالمة، إضافة إلى الأغاني التي كانت تصف تنقل قوافل جيش التحرير الوطني وتضحيات الشهداء. وبذلك أصبحت الأغنية الثورية سجلا شعبيا حيا يوثّق الثورة الجزائرية، وينقل روح المقاومة عبر الأجيال.
تشكيل الذّاكرة المجتمعية

من الناحية السوسيولوجية، تؤدي الأغنية الثورية وظيفة اجتماعية بارزة في بناء التضامن الاجتماعي، وتعبئة الجماهير وحشد الهمم، حيث يؤكّد الدكتور عبد الحميد بوشبور على أن الأغنية الثورية الشعبية شكّلت وسيطا تواصليا ينقل الخبرة التاريخية والمعاناة الجماعية من خلال الأداء الشفهي والتداول الجماعي، وتجلى ذلك في مقاطع شعرية متداولة مثل: “الرقبة يروح يجاهد والهانة يبيع خوه”، التي تعكس التناقض الأخلاقي والاجتماعي إزاء المتخاذلين، وتساهم في تعزيز الرقابة المجتمعية وفضح السلوكيات المناهضة للثورة، فهي تساهم – يقول بوشبور – في إنتاج ما يمكن تسميته بالوجدان الجمعي، من خلال توحيد الانفعالات والمواقف تجاه الواقع الاستعماري، كما تلعب دورا في تعزيز الانتماء إلى الجماعة الوطنية وتجاوز الانقسامات المحلية، ما يجعلها أداة فعالة في إعادة تشكيل العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع الجزائري خلال فترة الثورة. ومن هذا المنظور، يمكن إدراجها ضمن آليات إنتاج الثقافة الشعبية المقاومة التي تساهم في إعادة بناء التماسك الاجتماعي وابتعاده عن الهوية الاجتماعية للمستعمر.
ويؤكّد الدكتور بوشبور بأن الأغنية الشعبية الثورية لعبت دورا هاما على مستوى الهوية والذاكرة الجماعية، فهي تمثل – كما يقول – وسيلة أساسية في تشكيل الذاكرة التاريخية للمجتمع الجزائري، إذ لا تقتصر على تسجيل الأحداث، بل تعيد إنتاجها من خلال الصياغة الغنائية التي تربط الماضي بالحاضر، فهي “تحفظ أسماء الشهداء وتصور المعارك وتوثق لحظات المقاومة، وتحول هذه الوقائع إلى رموز عاطفية تتداولها الأجيال، ما يجعل الذاكرة الجماعية ذاكرة حية ومستمرة وليست مجرد أرشيف تاريخي”، وأضاف: “تساهم هذه الأغاني في بناء الهوية الوطنية عبر دمج التجربة التاريخية بالانفعال الجماعي، حيث يصبح الغناء ممارسة لإعادة تأكيد الانتماء إلى الوطن وتجديد العلاقة الرمزية به، وهو ما يبرز تداخل البعد الجمالي بالبعد الاجتماعي في إنتاج الهوية الجزائرية الحديثة”.

سجل الأحداث

بدوره، يعتبر الدكتور صالح بن سالم بأن الأغنية الثورية عبارة عن سجل مهم، رصد لنا العديد من الأحداث والمعارك في تاريخ الثورة التحريرية، ومنها بعض الأسماء التي خلّدت بأشعارها ودواوينها معارك وقعت بالمنطقة الجنوبية، على غرار عبد الحفيظ زواوي الذي ترك ديوانا كاملا تغنى فيه بالثورة التحريرية في منطقة برج الغدير وغيلاسة واولاد حناش، وفي المنطقة الشرقية برز الهاشمي قاسمي في منطقة خليل، والذي رصد العديد من الأحداث والمعارك كانت قد جرت في منطقة “عقار” ومنطقة خليل بشكل عام، إلى جانب ما تضمّنته أشعار وقصائد الشاعرة العصامية الكفيفة “يامنة مكور” بمنطقة مجانة، وما خلفته من ديوان شعري كامل عن الثورة التحريرية وعن الولاية التاريخية الثالثة، ومنها ما تم تحويله وتلحينه لاحقا إلى أغان ثورية مثل “انت يا العرعرية”، و«الطيارة الصفراء” وغيرها، فهي إحدى المصادر التي تضمنت رصيدا كبيرا من التراث الشعبي، ومن المصادر الشفهية المهمة التي يمكن للباحث والمؤرخ الاعتماد عليها في استنباط مختلف الأحداث وتفاصيل الثورة التحريرية، قد لا يجدها في مصادر أخرى، على غرار بعض الشخصيات التي نجدها في حادثة استشهاد “الشيخ العيفة”؛ في منطقة فرماتو بسطيف، وحادثة استشهاد السعيد زروقي في منطقة مجانة سنة 1960، استشهاد العقيد عميروش وعبد القادر البريكي، وهي معلومات تم استقاؤها من أشعار وأغاني الشاعرة يامنة مكور التي رصدت حوادث ووقائع مختلفة في أبيات شعرية خلدتها في قصائد شعرية مثل “معركة الساطور” بمجانة.

جسر التّواصل بين الأجيال

ويستشهد زروقي في تصريح لـ “الشعب” عن بعض المواقف التي تؤديها الأغنية الثورية في بناء التواصل بين الأجيال، ويظهر ذلك في الأداء المبهر الذي قامت به الفرقة الموسيقية للحرس الجمهوري للأغنية الثورية “الطيارة الصفراء” خلال الاحتفالات المخلدة للذكرى 71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، والتي أعادت للأذهان تفاصيل معاناة شعب عانى من ويلات المستعمر الغاشم.
من جهته، اعتبر الشاعر الجزائري البار البار في تصريح لـ “الشعب” أن الأغنية الشعبية الثورية مصدر فخر واعتزاز لكل الجزائريين، فقد ترجمت معاناة الجزائريين إلى كلمات وألحان تعكس آلامهم وأوجاعهم وحتى أحلامهم. “بكلمات أرّخ الجزائريون تاريخ نضالهم ضد المستعمر الغاشم”.

القصيدة الثّورية.. قمّة الوعي

ويقول البار البار إن القصيدة الثورية هي “قمة الوعي لدى الشاعر، إذ يجعل من الكلمة سلاحا في سبيل حرية الشعوب المستضعفة، ودفاعا عن القيم التي يؤمن بها، بل حتى فلسفته في الحياة”، فقد كانت “وسيلة فعالة في شحذ الهمم، والدعوة إلى مساندة الثورة والثوار، لأنها كانت الوسيلة الأسهل في الوصول إلى عامة الشعب، بأسرع وآمن طريقة، حيث كانت تعتمد على الكلام المشفر الذي لا يفهمه المستعمر، تُغنّى وتتردد على مسامع العدو في الأعراس والمناسبات وحلقات المداحين في الأسواق، وتمرر رسائل مشفرة”، وأشار إلى أنّها كانت مبعث قوة وفخر واعتزاز وتحد وعزيمة لدى الثوار في معاقل الثورة المباركة، إذ كان الثوار يتغنون بحبهم للوطن، والاستشهاد في سبيل الحرية، وكان الشعب يتغنى بثورته المباركة، ووقوفه إلى جانب جيش التحرير رغم الضغوطات التعسفية المفروضة عليه، ومهما كانت العواقب والنتائج.
ويستشهد البار بأغنية “اسمحيلي يا لميمة” وغيرها من الأغاني التي رافقت الثوار، وصدحوا بها في الجبال مستدفئين بها من قر الشتاء، ومتظلّلين بها من حر الصيف، ومستأنسين بها عن وحشة الأهل والأولاد وغربة الوطن المسلوب.

المقال السابق

المقاولاتيـة.. ثـورة علميـة وثـراء اقتصــادي

المقال التالي

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

17 أكتوبر 1961 حين حملـت الجالية الجزائريـــة  الثــورة إلـى قلــب باريــس
تاريخ

17 أكتوبر 1961 حين حملـت الجالية الجزائريـــة الثــورة إلـى قلــب باريــس

17 أكتوبر 2026
17 أكتوبر..من النّضال التّحرّري إلى الإسهام في بنــاء الصــّرح الاقتصــادي
تاريخ

الجزائـــر تحيـي اليـــــوم الوطنـي للهجـــرة

17 أكتوبر..من النّضال التّحرّري إلى الإسهام في بنــاء الصــّرح الاقتصــادي

16 أكتوبر 2026
هكذا جسّد الرّئيس تبون الوفاء لتضحيات شهداء المهجر
تاريخ

وحّـــد الطّاقــات الوطنيــة في الداخــل والخارج لرفـــــع رهانـات المستقبـــــل

هكذا جسّد الرّئيس تبون الوفاء لتضحيات شهداء المهجر

16 أكتوبر 2026
الاعتراف والإنصاف.. حق تاريخي لا يقبل المساومة
تاريخ

مجازر 17 أكتوبر جريمة دولة لا تسقط بالتّقادم.. ياسين مشتة لـ «الشعب»:

الاعتراف والإنصاف.. حق تاريخي لا يقبل المساومة

16 أكتوبر 2026
الجاليــة الجزائريـــة.. رقــم فاعــــل في البنــاء الوطنـي
تاريخ

تجســـــّد امتـــداد نضـــــال التّحــرّر إلى بنـــــاء المستقبــــل

الجاليــة الجزائريـــة.. رقــم فاعــــل في البنــاء الوطنـي

16 أكتوبر 2026
سدراتــة الأثريــة.. عبقرية العمران من أصالة الإنسان
تاريخ

ذاكـــرة حضارية تحــت رمـــــال ورقلة تـــروي أمجــاد الوطـــن

سدراتــة الأثريــة.. عبقرية العمران من أصالة الإنسان

9 أكتوبر 2026
المقال التالي
الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط