ندوات “سيلا”.. رائعة..
عبّر الكاتب العربي محمودي عن إعجابه بالإقبال الجماهيري على صالون الجزائر الدولي للكتاب وقال إنه عامل إيجابي، رغم تفاوت مستويات التفاعل من مؤلّف إلى آخر ومن اسم أدبي إلى آخر، تبعا لطبيعة الأعمال المعروضة ومدى قدرة أصحابها على التواصل مع الجمهور والتعريف بإصداراتهم.
وأوضح محدثنا أنّ بعض الكتّاب استطاعوا التأقلم مع التحولات التي عرفها مجال النشر والترويج، وأصبحوا أكثر قدرة على استثمار وسائل التواصل الاجتماعي في التعريف بمؤلفاتهم والوصول إلى القرّاء، في حين لا يزال آخرون يواجهون صعوبة في مواكبة هذا الواقع الجديد، الذي فرضته التكنولوجيا وتغيّرت معه أساليب التفاعل مع الكتاب، ومع ذلك، اعتبر محمودي أنّ الأجواء العامة للصالون والحضور الذي يسجّله القرّاء يمنحان أسبابا للتفاؤل، لاسيما أنّ هذه التظاهرة تتيح للمؤلّف فرصة عرض إنتاجه أمام جمهور متنوّع، وتفتح المجال أمام تواصل مباشر يتجاوز حدود الترويج التقليدي.
أمينة- ج
محمد لمين بحري:
ندوات تواكب التحوّلات الجديدة
سجّل الدكتور محمد لمين بحري أنّ الصالون الدولي للكتاب يتجدّد مع كل طبعة، وأنّ ما يشهده من تغيّرات في المساحات والفضاءات وحجم المشاركات ونوعية الزوّار ودور النشر وفلسفة النشر، يستدعي قراءة نقدية تتجاوز الاكتفاء برصد الإصدارات والنصوص الإبداعية.
أكّد بحري أن المعرض أصبح ظاهرة ثقافية قائمة بذاتها، تحتاج إلى الدراسة والمعاينة والتحليل، داعيا النقّاد والمهتمين بالحركة الثقافية إلى الالتفات إلى ما سماه “الدخول الأدبي”، باعتباره فضاء تتراكم فيه ظواهر جديدة في التأليف والكتابة، من بينها حضور الذكاء الاصطناعي والكتابة الرّقمية، وما تثيره من نقاشات حول مستقبل الإبداع والتحوّلات التي تمسّ علاقة الكاتب بالنص.
وثمّن بحري إدراج هذه القضايا ضمن البرنامج الثقافي للصالون، مشيرا إلى أنّ الندوات تواكب التحولات الجديدة وتجمع النقاد والباحثين لمناقشتها، كما أبدى ارتياحه لاتّساع المساحة الجغرافية للمعرض وسهولة التنقّل بين الأجنحة، فضلا عن الحضور الكبير لدور النشر الأجنبية، التي تمثل، في نظره، تجارب تستحق الرّصد والبحث والكتابة عنها إعلاميا ونقديا.
فاطمة الوحش
يمينة شيكو:
”سيـــــلا”.. تظاهـــرة مشرّفـــة
وصفت البروفيسور يمينة شيكو صالون الكتاب بأنه “تظاهرة مشرّفة”، بالنظر إلى طريقة تنظيمه وما يوفّره من محتوى متنوّع يشمل مختلف التخصّصات والفروع والمستويات التعليمية، من الطور التحضيري إلى المستوى الجامعي.
وأشادت المتحدثة بالإصدارات المعروضة، خاصة على مستوى ديوان المطبوعات الجامعية، وما يتضمّنه رصيده من كتب باللّغات الوطنية والأجنبية، لاسيما باللغة الإنجليزية، معتبرة أنّ هذا التوجّه ينسجم مع مساعي تطوير التعليم الجامعي وتعزيز حضور اللغة الإنجليزية في المجال الأكاديمي. وأشارت إلى اهتمامها بالكتب المتخصّصة في الذكاء الاصطناعي، التي تعكس جانبا من التحوّلات المعرفية والعلمية الراهنة.
ف. الوحش
إبراهيم الخليل بن عزة:
حضــــور قــــوي للكتــاب..
وصف إبراهيم الخليل بن عزة زيارته صالون الكتاب بأنه “التجربة الثقافية والإنسانية الثرية”، وقال أن جمهور الزوّار تجاوز الاطّلاع على الإصدارات إلى الإسهام في الفعل الثقافي، من خلال المشاركة في الندوات الثرية المقترحة.
وقال بن عزة إنّ ما ميّز هذه الطبعة هو تنوّع حضور الكتّاب والناشرين والباحثين والقرّاء، وما أتاح المعرض من تلاقح للأفكار والتجارب، فضلا عن التفاعل الإيجابي الذي لمسه من دور النشر والزوّار، والاهتمام الذي حظي به من خلال اللقاءات والنقاشات، إلى جانب لحظات التكريم والتقدير التي خصّه بها ديوان المطبوعات الجامعية.
ف. الوحش
ليندة كامل:
يــــوم واحــد لا يكفي..
وصفت الكاتبة ليندة كامل الطبعة التاسعة والعشرين لصالون الجزائر الدولي للكتاب بـ«المختلفة”، بالنظر إلى التوسعة التي عرفها المعرض واستحداث أروقة جديدة، إلى جانب تنوّع عروض الكتب وكثرتها، وهو ما جعل زيارة جميع الأجنحة في يوم واحد أمرا صعبا، بالنظر إلى المساحة التي باتت تشغلها التظاهرة وتعدّد فضاءاتها.
وأكّدت كامل على الحضور الشبابي اللافت الذي طبع أجواء الصالون، سواء من حيث طبيعة الأعمال الأدبية المعروضة أو من خلال الجرأة التي ميّزت بعض التجارب الجديدة، وهو ما اعتبرته سمة بارزة في هذه الطبعة، وأوضحت أنّ الحكم على هذه الأعمال من الناحية الفنية والأدبية يقتضي الاطّلاع عليها وقراءتها، بالنظر إلى تعدّد العناصر التي يتشكّل منها العمل الإبداعي، من موضوع وتراكيب وأسلوب وبناء فني، وهي جوانب لا يمكن تقييمها بصورة دقيقة بمجرّد الوقوف عند الانطباعات الأولية.
زينب وناس
إقبـــال مبهــــر..
سجّلت الكاتبة زينب وناس انطباعا إيجابيا عن الحضور الجماهيري بصالون الجزائر الدولي للكتاب، معتبرة أنّ الإقبال الذي تعرفه التظاهرة من سنة إلى أخرى يعكس تنامي اهتمام القرّاء بالكتاب، ويؤكّد استمرار حضور المطالعة ضمن اهتمامات فئات واسعة من المجتمع.
وتقول وناس إنّ أهمية المشاركة في صالون الكتاب، لا تقتصر على عرض المؤلّفات والتعريف بها، بل تتّصل أيضا بإمكانية الوصول إلى قرّاء جدد، واختبار مدى تفاعلهم مع التجارب الكتابية المختلفة، خاصة عندما يتعلّق الأمر بأعمال تتّجه نحو أشكال سردية ولغوية غير مألوفة.
أمينة- ج






