عرفت الأبواب المفتوحة التي تم تنظيمها بجامعتي سعد دحلب و علي لونيسي بالبليدة ، إقبالا محتشما من قبل الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا لدورة جوان الماضية من العام الجاري ، عاد السبب فيها بدرجة أولى إلى انعدام النقل الجامعي، من جهة و أيضا بسبب عدم استلام عدد كبير من التلاميذ الناجحين لكشوف نقاطهم.
الأبواب المفتوحة المنظمة، والتي أظهرت التحضيرات والاستعداد الجيد من قبل الإدارة، سواء على مستوى جامعة سعد دحلب في الصومعة، أو بجامعة علي لونيسي في العفرون، جاءت في المقابل مخيبة بعض الشيء، في جانب العزوف وعدم الإقبال، من قبل الطلبة الذين تحصلوا على شهادة البكالوريا خلال دورة جوان 2018، حيث بينت المعاينة الميدانية وحسب استقراء « الشعب « ، أن عزوف وعدم الإقبال الطلبة في أوائل أيام الأبواب المفتوحة، أن السبب من وراء الحضور المعدوم والقليل، تأخر استلام التلاميذ لكشوف نجاحهم في شهادة البكالوريا، وأيضا بسبب انعدام النقل الجامعي نحو الكليات بالأخص بجامعة البليدة 2 في العفرون، لبعدها عن وسط المدينة بنحو 3 إلى 4 كيلومترات وعزلتها، وهو ما دفع بالطلبة المحظوظين اللجوء الى سيارات الأجرة أو سيارات الكلونديستان، فيما الطلبة الذين يأتون من محطة النقل للمسافرين بمحيط الملعب الاولمبي مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، يجبرون التنقل عبر خط خميس مليانة، والتوقف بمحيط الجامعة في العفرون، معرضين أنفسهم للخطر و لمشقة الوصول إلى قلب الجامعة.
أما بجامعة سعد دحلب فحضور الأبواب المفتوحة في يومها الأول، بدا محتشما، حيث فسرها البعض بسبب الحرارة المسجلة في هذه الأيام الصيفية، و أيضا بسبب اعتماد الطلبة الناجحين على الشبكة العنكبوتية في البحث عن معلومات واستفسارات، بخصوص التسجيلات، و التي تنطلق اليوم و تستمر الى يوم السبت المقبل . هذا و وفرت الادارة الوصية بجامعتي البليدة 1 و البليدة 2 ، كل الظروف، وأيضا وضعت تحت تصرف الطلبة الناجحين الجدد مطويات ونشريات، تفسر لهم وتسهل لهم عملية التسجيلات الألولية.



