يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 7 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الإقتصادي

التحليل الاسبوعي

«عقد النمو» التحدي المستقبلي

جمال أوكيلي
الجمعة, 21 فيفري 2014
, الشعب الإقتصادي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عشية إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، يسجل حدث اقتصادي واجتماعي بارز.. ألا وهو انعقاد الثلاثية (الحكومة، المركزية النقابية، أرباب العمل) لمناقشة مسائل هامة مدرجة في جدول الأعمال، منها خاصة «عقد النمو».

وفي هذا السياق، لابد من التأكيد بأن الثلاثية تبقى الإطار الحيوي للحوار بخصوص كل القضايا التي تكون دائما محل انشغال كل الأطراف المهتمة بترقية الملفات الشائكة والفصل فيها بشكل حاسم مثلما كان الأمر بالنسبة للأجور، حيث استفاد حوالي ٥٫٦ ملايين عامل من الزيادات المقررة. وكانت مطالب الطبقة الشغيلة تأخذ بعين الاعتبار وبجدية ضمن ١٤ ثلاثية، أي ٢٨ لقاءً التي تناولت جل النقاط التي ترفع دائما من قبل الاتحاد أو الشركاء الآخرين وهذا من ٢٠٠٠ إلى ٢٠١٤، عالجت كذلك ملف الوظيفة العمومية والقطاعين الاقتصاديين العام والخاص والمتقاعدين.
هذا التواصل بين السلطات العمومية والنقابة والخواص، كان ومازال دائما في مستواه المطلوب وهذا بتسوية الإشكالات القائمة وفق قاعدة التفاهم “لا ضَرر ولا ضِرار”، أي كل طرف يسعى لعدم الإفراط في مطالبه إلى حد التشنج وإنما هناك تحضير مسبق لكل ما يطرح في هذا الفضاء وإيجاد الحلول في وقتها المناسب، بعيدا عن قراءات أخرى لا فائدة ولا طائل منها؛ كمحاولة اللجوء إلى خيارات غير مجنده.
وهذا التقليد في التشاور أصبح ثابتا لدى الأطراف المعنية مباشرة به.. وفي نفس الوقت هو نموذج لباقي الفاعلين في عالم النشاط النقابي الذين يرغبون في كل مرة توسيع دائرة العضوية والانضمام، أي المشاركة كأطراف في هذا الاتجاه، لطرح مجمل المشاكل الحادة الموجودة على الساحة.. وهذا دليل واضح على أن الثلاثية تعد مكسبا قويا بالنسبة للمنظومة الخاصة للتكفل بحركية المطالب الصادرة من فترة لأخرى.
وهذا الاجتماع الحاسم له دلالة قوية، كونه أدرج مجموعة من المواضيع ستكون مطروحة على بساط البحث، منها ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، تهدف إلى تقوية مكاسب العمال وإضفاء الفعالية على الأداء التنموي خاصة، وهذه المرة أولت الجهات المعنية اهتماما واضحا لما يعرف بعقد النمو الذي يعتبر سلسلة من الالتزامات ومجموعة من التعهدات للوصول إلى الأهداف المحددة والمنشودة والتي تصل إلى حوالي ٥ سنوات على الأقل. والمتغير الذي حصل هذه المرة هو أن العقد الاقتصادي والاجتماعي الذي كان سائدا فيما سبق، أضيف له مصطلح النمو كي تكون الأمور واضحة بالنسبة للجميع. على أن هذه العقد ستكون له آليات للتطبيق، أي تفادي كل ماهو نظري مثلما حصل في العقد السابق. هذه المرة يختلف السياق اختلافا جذريا بحكم التفسير الحاصل في التوجهات الاقتصادية وكل ما يحيط بها.
والعقد الاقتصادي والاجتماعي للنمو، ليس مجموعة محاور غير قابلة للتطبيق، بل إن التجربة السابقة دفعت إلى التفكير في أساليب عمل جديدة تختلف اختلافا كليا عما كان في الماضي.. والمسؤولية كل المسؤولية يتحملها القطاعان العمومي والخاص.. وهذا من باب قبولهما بهذه المهمة الصعبة والمعقدة في آن واحد.. وهذا مفهوم واسع في دعم المؤسسة الجزائرية وتعزيزها.. بوضعها في خضم الحركية التنموية.. للمساهمة في زيادة النمو من ٣٪ أو ٤٪ إلى أكثر من ذلك.. وتخفيف التضخم إلى أقل من ٣٫٥٪.. وكذلك البطالة التي هي في حدود (٩٫٨٪)، بالإضافة إلى قطاعات أخرى تحتاج إلى مزيد من المتابعة والمرافقة في الميدان.. وكل أطراف الثلاثية مدعوة إلى دخول هذا المعترك ورفع هذا التحدي.. لأنه الخيار الأوحد والوحيد على أن هناك مسؤولية تقع على عاتق الآخر في كل هذه الحركية التنموية.
وليس من باب الصدف أن تنعقد هذه الثلاثية في سباق كهذا المتميز خاصة بإحياء ذكرى مزدوجة للجزائر الأولى كانت خلال الثورة التحريرية المباركة والثانية خلال الاستقلال واليوم نستلهم العبرة من تضحيات أبناء هذا الوطن من أجل استرجاع السيادة على ثرواته.. والتحكم في قراره.. لمواصلة هذه المسيرة التاريخية.. في إقامة اقتصاد يكون في خدمة هذا الشعب.. وهذا ما تسعى إليه السلطات العمومية عبر إيجاد أطر لحوار شامل يضع الضوابط الضرورية لمنع أي انزلاقات باسم انفتاح السوق أو الاقتصاد الحر.. وهذا بصلابة الواجهة الاجتماعية لإحداث التوازن بين المقاربتين.. ومنع التفاون حيث وصلت التحويلات في هذا السياق إلى ٤٨٠٠ مليار دينار لكل ما يتعلق بالشؤون الاجتماعية.. وهذا هو ما يسمى بالعدالة الاجتماعية التي تعمل السلطات العمومية على ترسيخها في كل البرامج والمخططات التنموية الوطنية.. وعلينا تقديم هذا الجهد مهما كانت الصعوبات.

المقال السابق

غلام الله: مقاطعو الاستحقاقات هروبا من معركة الدفاع عن الجزائر

المقال التالي

المطالبة بمراجعة بنود دفتر الشروط

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب الإقتصادي

الخبـــــير الاقتصــــادي.. عبــــد القـــادر بريــــش لـ “الشعــــب”:

اقتصادنا يشهـــد نمــــوا يفـــرض مراجعــــــــــــة شـــــروط الشراكة مــــع الأجانــب

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

حصيلة إيجابية داخليا ورؤية استشرافية تعزز موقفها التفاوضي خارجيا

الجزائــر المنتصــرة..ثمــار اقتصاديـة وشراكةٌ ندّية

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

رئيس المركــز الجزائـــري للدراســــات الاقتصاديــــة.. ياسين عبيـــــدات لـ “الشعــــب”:

الجزائــر شريـــــــــــــــك اقتصـــــــــــــــــــــادي حقيقـــــــــي وليســـــــــــــــت مجــــــــــــرّد سوقــــــــــــا

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

الخبير الاقتصادي الهواري تغـــــــــــرسي لـ”الشعـــــــب”:

بنــــاء شراكـــــات مربحـــــة لجميـــــع الأطـــــــراف وتطويــــــر البحــــــــث والتكنولوجيــــــا

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

تعزيــــز الآليـــات الموجهـــة لمرافقـــة ودعـــم الأســــر المعـــوزة وفـــق نظـــرة رئيــــس الجمهوريــــة

”الأسرة المنتجة”..برنامج جديد لتحسين معيشة المواطن

30 مارس 2025
الشعب الإقتصادي

تتماشـــــــــــى مـــــــــع متطلّبــــــــات الراهـــــــــن الاقتصــــــــــــادي الوطنــــــــــي

رؤية جديدة لدمج الأسر الجزائرية في مسار النهضة الاقتصادية

30 مارس 2025
المقال التالي

لقاء الثلاثية الـ 16 يحقق مكاسب هامة للعمال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط