ماينتظره سكان الأوراس من الرئيس بوتفليقة

التنمية المحلية والقضاء على البطالة مطالب ملحة

باتنة: لموشي حمزة

حقق، الرئيس بوتفليقة، فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بحصده لـنسبة 81.53٪ من أصوات الناخبين الجزائريين، ليقود الجزائر لعهدة رئاسية رابعة من 5 سنوات ستكون لبنة أخرى تضاف لمسيرة البناء والتشييد التي بدأها فخامته سنة 1999. ماذا ينتظره سكان باتنة من الرئيس انه السؤال الكبير، واجابته ضمن استطلاع اجرته «الشعب» بعاصمة الاوراس.

أشار اغلب من تحدثنا إليهم إلى أن حصيلة الرئيس الإيجابية خلال الـ15 سنة الماضية هي من دفعت سكان الولاية على غرار باقي الجزائريين إلى التصويت بقوة على برنامجه الانتخابي والنتيجة العريضة التي تحصل عليها هي تحصيل حاصل ، فلا احد بإمكانه إنكار ما تحقق في عهد بوتفليقة من أمن وأمان وبنى تحتية ومشاريع سكنية ضخمة تدعمت بها الجزائر قاطبة.
كما اعتبر أحد الأساتذة لـ«الشعب» أن تغير شبكة الأجور ساعد منطقيا على ارتفاع القدرة الشرائية للجزائريين تحسب للرئيس بوتفليقة، خاصة وان قطاع التربية وباقي القطاعات الأخرى مستها الزيادات، وهو ما لم يتحقق من قبل، كما أكد بعض الشباب أن الحكومة وبموافقتها على التخفيض من مدة الخدمة الوطنية من عام ونصف إلى سنة واحدة هو بمثابة التجاوب الصادق مع مقترحات ومطالب هذه الفئة المهمة من المجتمع.
النساء بدورهن عبرن عن سعادتهن الكبيرة لفوز الرئيس بوتفليقة بعهدة رئاسية جديدة، من شأنه مواصلة تحقيق المكاسب التي استفادت منها المرأة الجزائرية ، في عديد المجالات الحيوية.
الباتنيون وعلى غرار باقي سكان الجزائر عبروا عن قناعاتهم بضرورة إكمال الرئيس بوتفليقة لمسيرته من خلال خروجهم القوي يوم الـ17 أفريل للتصويت على الأمان والاستقرار والاستمرارية، حيث سجلت الولاية نسبة 42 بالمائة، وهي نسبة مقبولة جدا مقارنة بالاستحقاقات الانتخابية الماضية ،وفي المقابل وبعد تعبيرهم عن فرحتهم الكبيرة بفوز الرئيس من خلال المواكب الكثيرة التي جابت ربوع الولاية، والفرق الفلكلورية التي صنعت الحدث بأغلب دوائر الولاية باتنة.
ويعلق سكان عاصمة الاوراس باتنة آمال كثيرة على العهدة الرابعة للرئيس، خاصة فئة الشباب التي خرجت بدورها للتصويت على الرئيس، الذين أكدوا لـ «الشعب»، أمس، عن رغبتهم في أن تخلق الحكومة الجديدة التي سيعينها الرئيس قريبا الآلاف من مناصب الشغل ليتمكن خريجو الجامعات من العمل وخدمة الجزائر كل في تخصصه، كما شدد البعض الأخر ضرورة إطلاق صيغ تشغيل ودعم جديدة على غرار «أونساج» و»كناك» وغيرها، في الوقت الذي تمنى آخرون أن يتم مسح ديونهم والفوائد المترتبة عن استفادتهم من بعض الصيغ الخاصة بالدعم الموجهة للشباب.
ولا يزال سكان بعض دوائر باتنة، يعانون من مشاكل لاسيما في مجال السكن والمياه الصالحة للشرب والعمل وتدهور شبكة الطرقات والنقل والصحة، وهي انشغالات تبقى من اهتمام السكان، الذين يعلقون أمالهم على الرئيس بوتفليقة أن يتكفل بها خلال العهدة الرئاسية الجديدة، وملفات أخرى تنتظر الحل على غرار مطالبة السكان بالمناطق النائية بتوفير الكهرباء والغاز تنتظر دراستها ومعالجة نقائصها.
كما ينتظر الباتنيون أن يستكمل الرئيس إصلاحاته في قطاعات عدة على غرار التربية والتعليم، الصحة، السكن، وهي انشغالات رغم أنه يمكن حلها على مستوى الولاية، إلا أن تدخل السلطات المركزية في دفع عجلة التنمية بالولاية أمر مهم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019