مدير الصيد البحري بوهران يكشف:

مشروعان لاستزراع السمك في أقرب أجل

وهران: براهمية.م

تعمل مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية وهران على نشر ثقافة تربية المائيات بالمنطقة، وذلك خلال مختلف العمليات التحسيسية والأبواب المفتوحة على القطاع بالإضافة إلى عمليات الاستزراع السمكي التي قامت بها على مستوى أحواض السقي الفلاحي للمستثمرات الفلاحية لدمج نشاط تربية المائيات مع النشاط الفلاحي.               
وفي هذا الصدد يشير مدير الصيد لولاية وهران، بن قرينة محمد إلى أهمية تربية المائيات بأنواعها  من الأسماك والقشريات وتربية المحار والطحالب في المياه المالحة والعذبة، وكذا استغلال السدود والحواجز المائية على صعيد تأمين البروتينات الحيوانية ذات القيمة الغذائية العالية، حيث أكد أن لا فرق بين الصيد الطبيعي ومختلف أنواع الأسماك المستزرعة، فهي عبارة  على موارد بيولوجية بحرية بروتينية توفر الأثر الوقائي الذي يكمن فيئوجود في الأحماضئالدهنية من نوع «أوميغا ٣».
وكانت لوهران الريادة بتسجيل  التجربة الأولى  العالقة على مستوى منطقة «الرأس الأبيض» أو «كاب بلان» ببلدية عين الكرمة المسجل في إطار برنامج الإنعاش الاقتصادي منذ ٢٠٠١، فيما  كللت تجربة تربية الأسماك في الوسط والشرق الجزائري بنجاح ملموس، وبات الوسط الصحراوي ليس عائقا لإنتاج الأسماك بل هو من أبرز الحوافز المشجعة في ظل الدعم الذي رصدته الدولة للمستثمرين في هذا المجال وتمكينهم من امتيازات جبائية وغيرها لدفعهم  نحو الاستثمار في المائيات، ويتعلق الأمر بمزارع بحرية دخل بعضها في مرحلة الإنتاج الفعلي.
ويجرى حاليا بعاصمة غرب البلاد ضبط آخر الإجراءات لتجسيد مشروعين استثماريين لتربية المحار على مستوى كرشتل وأرزيو، بعدما تمت الموافقة المبدئية عليهما ، خاصة وأن مثل هاته المشاريع تحتاج إلى أهلية في التسيير  والإستغلال وإلى المرافقة التقنية وإعطاء النصائح لترشيد العملية.
 
١٠ آلاف منصب شغل
وهو مجال حيوي يراه متعاملون وخبراء تحدثوا لـڤإذاعة وهرانڤ، قادرًا على قلب راهن الجزائر الاقتصادي وإنعاش منظومة الأسماك، مع العلم أن قطاع الصيد بوهران حاليا يوفر أكثر من ١٠ آلاف منصب شغل دائم ومؤقت. وبهذا جاءت اهتمام الوزارة بإنشاء اختصاصات خاصة بالتكوين بإيجاد اختصاصات خاصة بتكوين تقنيين ساميين في تربية المائيات، وتخرجت عدة دفعات في هذا الإطار بعد خمس سداسيات من التكوين النظري والتطبيقي والتربص الميداني.
وتتميز شعبة تربية المائيات بمعهد وهران لصيد البحري وتربية المائيات  بجانب من الخصوصية، حسب مدير المعهد رميتة نور الدين لتوفر الإطار والوسائل البيداغوجية والتكوينية مقارنة بدرجة اهتمام الوصايا في تطوير مجال التكوين في هذا الإختصاص داخل مدراس التكوين الأربعة التابعة لقطاع الصيد البحري، حيث هناك مؤسسات يتم تكوين فيها ما يسمى بعون تقني في تربية المائيات، فيما تهتم المعاهد بتكوين التقنيين الساميين بمستوى أعلى من حيث الشهادة والكفاءة في المرافقة وإنشاء مؤسسات تربية المائيات. كما أعلن المسؤول الأول على القطاع عن تجهيز المعهد بأحدث المعدات البيداغوجية من مقلدات في الصيد البحري ليرتفع العدد بعد أقل من ثلاثة أشهر إلى ٤ مقلدات، جاء لإعطاء دفع قوي للجانب التطبيقي في عمليات التكوين و كذا تكييف التنظيم الوطني في مجال الصيد وفق المعايير الدولية المعمول بها، مع العلم أن التسجيلات بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات من أجل الحصول على شهادة تقني سامي في تربية المائيات أو تقني سامي في الصيد البحري تشترط المستوى نهائي علمي ويخضع المترشح للتكوين على أساس مسابقة فيما يعفى الحامل لشهادة البكالوريا علمي من إجراء المسابقة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019