أسئلة وأجوبة حول «كوفيد-19»

يتسبب بمرض “كورونا” المنتشر حالياً فيروس جديد يسمى بفيروس 19-COVID، والذي تم اكتشافه في أوائل شهر يناير/كانون الثاني في الصين وتم تحديده على أنه أحد أفراد عائلة فيروسات كورونا. ويبدو أن فيروس كورونا 19-COVID ينتشر عن طريق السعال الذي يؤدي بدوره إلى تطاير رذاذ ينقل العدوى للآخرين.
إذ تشمل الأعراض الرئيسية الضعف العام والحمى والسعال ويؤدي أحياناً في مرحلة متقدمة من الإصابة إلى صعوبة في التنفس. وقد تسبب الفيروس، في 20 في المائة من الحالات التي تم الإبلاغ عنها، إلى الإصابة بالتهاب رئوي. لكنّ الأعراض المبكرة لبعض المرضى خفيفة، وتتباين درجة حدة المرض من شخصٍ مصاب إلى آخر.
ما هو مدى خطورة الوباء ؟
بما أن الفيروس جديد، فلا زال أمامنا الكثير لنكتشفه عنه، ولا زال فهمنا للفيروس وللمرض في مرحلة التطور. فبينما ظهرت على بعض الأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19-COVID عوارض شديدة، كان البعض الآخر مريضًا بشكل خفيف.
من المحتمل أن يكون هذا المرض أكثر خطورة على كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من التهابات أو أمراض أخرى، كما هو الحال مع الأمراض المعدية الأخرى. كانت معظم الحالات المبلغ عنها حتى الآن خفيفة أو متوسطة، حيث واجه حوالي 20 في المئة من المصابين عوارض مرض شديد. وفي نهاية شهر يناير/كانون الثاني، توفي حوالي 2 إلى 3 في المئة من المرضى بسبب الفيروس.
ما هي درجة انتقال العدوى؟
لا يزال فهمنا للفيروس والمرض في مرحلة التطور. ويبدو أن الفيروس يمكن أن ينتشر عن طريق سعال الأشخاص المصابين بالمرض، ولكن مدى فعالية انتقال الفيروس من شخص آخر لا يزال غير مفهوم بشكل كامل حتى الآن.
-   ما علاقة كورونا المستجد بفيروس السارس أو الميرس؟
  السارس هو المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة بينما الميرس هو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية. كلا المرضان هما عدوى في الجهاز التنفسي، ويسببهما أنواع من فيروسات الكورونا وهما SARS-CoV  و MERS-CoV، فهما بالتالي مرتبطان بفيروس كورونا الجديد 19-.COVID
تم اكتشاف المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (السارس) في عام 2002 في البرّ الرئيسي للصين وانتشر في عدد من الدول الأخرى. إذ أصيب أكثر من 8,000 شخص بالمرض، وتوفي 774 شخص منهم على إثره. ومنذ عام 2004، لم يتم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بالمرض. وقد أرسلت منظمة أطباء بلا حدود فرقاً إلى البرّ الرئيسي للصين وهونغ كونغ وفيتنام لمكافحة تفشي مرض السارس.
- كيف يمكن مكافحة تفشي الكورونا؟
  تقود السلطات الصحية جهود مكافحة التفشي في الوقت الحالي، بما في ذلك تشخيص الفيروس وتقديم الرعاية للمرضى وتتبع الأشخاص المخالطين لأشخاص مصابين بالكورونا، وعمليات البحث والتقصي اللازمة لفهم المرض بشكل أفضل. وبما أنه فيروس جديد، لا يوجد حاليًا أي لقاح أو علاج محدد، إذ يتم حالياً توفير الرعاية الداعمة بهدف علاج أعراض المرض، ولكن لا يزال فهم كل من الفيروس والمرض في مرحلة التطور.
كما نعلم أنه في حالة تفشي مرض متعلق بالجهاز التنفسي، فمن المهم جدًا الالتزام بالحفاظ على نظافة اليدين، ومراعاة آداب السعال، وتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض أمراض الجهاز التنفسي، وإبلاغ الطبيب عند الشعور بالمرض. كما يعد الوعي العام بالفيروس واتخاذ تدابير الوقاية المعززة مثل التدابير التي ذكرناها هي عناصر أساسية للوقاية من الإصابة بالعدوى.
- كيف يمكنني أن أحمي نفسي من الإصابة بالعدوى؟
كما هو الحال مع أنواع فيروسات كورونا الأخرى، يبدو أن الوسيلة الرئيسية لانتقال العدوى هي قُطيرات اللعاب أو الرذاذ، ولذلك فإن الالتزام بتطبيق تدابير مكافحة الإصابة بالعدوى أمرٌ مهم للغاية للوقاية من المرض، مثل غسل اليدين وآداب السعال والعطاس.
تعتبر نظافة اليدين أمرًا بالغ الأهمية، لذا اغسلوا أيديكم كثيرًا بالماء والصابون باستخدام كمية كافية من الصابون، وتأكدوا من غسل جانبي اليدين جيداً لما لا يقل عن 20 ثانية. وفي حال لا تظهر أي أوساخ على أيديكم، فيمكنكم استعمال معقّم الأيدي الكحوليّ.
عند السعال أو العطاس، احرصوا على تغطية فمكم وأنفكم بمنديل، أو بمرفق ذراعكم. إذا استخدمتم المناديل تأكدوا من رميها في سلة القمامة على الفور واغسلوا أيديكم من بعدها.
يعدّ قناع حماية الوجه (الكمّامة) إجراء وقائي جيد للحماية من تنفس الفيروس والإصابة به أو نقله للآخرين. اغسلوا أيديكم قبل ارتداء الكمّامة، وعند نزعها عن وجهكم المسوا رباطها فقط لأن سطحها الخارجيّ قد يحتوي على فيروسات، وضعوها مباشرة في سلة القمامة ثم اغسلوا أيديكم.
المصدر: أطباء بلا حدود

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020
العدد18260

العدد18260

الجمعة 22 ماي 2020
العدد18259

العدد18259

الأربعاء 20 ماي 2020