الرئيس جورج ويا في عين الإ عصار

الآلاف يحتجون ضد الفساد والتردي الاقتصادي بليبيريا

خرج الآلاف في ليبيريا إلى شوارع العاصمة مونروفيا احتجاجا على الفساد وتردي الوضع الاقتصادي، وتجمعت حشود من المحتجين بالقرب من مقر الرئاسة ورفعوا لافتات وصفت الرئيس ونجم كرة القدم السابق جورج ويا بأنه «خائن». ومن أهم أسباب الاحتجاجات ركود الاقتصاد حيث لا يزال معظم السكان يعيشون في فقر مدقع وفضيحة وقعت في العام الماضي، فقدت البلاد فيها أوراقا نقدية جديدة قيمتها 100 مليون دولار خصصت للبنك المركزي.
خرج آلاف المواطنين في ليبيريا، الجمعة، إلى شوارع العاصمة مونروفيا للاحتجاج على الفساد والتدهور الاقتصادي، والذي يلقي الكثيرون بمسؤوليته على الرئيس ولاعب كرة القدم السابق جورج ويا. وتجمعت حشود من المحتجين بالقرب من مقر الرئاسة ورددوا هتافات ورفعوا لافتات وصفت ويا بأنه «خائن»، وذلك في تناقض صارخ مع الاحتفالات العارمة بفوز نجم كرة القدم السابق في انتخابات الرئاسة في عام 2017.
وسلم منظمو الاحتجاج عريضة لوزير العدل فرانك موسى دين، اتهموا فيها الحكومة بسوء استغلال الأموال العامة وانتهاك حريات الصحافة والفشل في تمويل الصحة وبرامج التعليم على نحو ملائم.
ومن أهم أسباب الاحتجاجات ركود الاقتصاد، حيث لا يزال معظم السكان يعيشون في فقر مدقع وفضيحة في العام الماضي فقدت البلاد فيها أوراقا نقدية جديدة قيمتها 100 مليون دولار خصصت للبنك المركزي.
وتضرر اقتصاد ليبيريا بشدة بسبب تفشي الإيبولا بين عامي 2014 و2016، مما أسفر عن مقتل الآلاف إضافة إلى انخفاض أسعار الصادرات الرئيسية مثل خام الحديد والمطاط وتراجع المساعدات الأجنبية.
وكان الكثيرون في ليبيريا يرون أن ويا، الذي نشأ في حي فقير في مونروفيا قبل أن يصبح مهاجما معروفا في بعض أهم فرق كرة القدم الأوروبية، سيجلب عصرا جديدا للبلاد. لكنه بدلا من ذلك يواجه نفس الانتقادات بسبب الفساد الذي لاحق سلفه إيلين جونسون سيرليف.
ويتهم المنتفضون ويا نفسه ببناء عشرات المنازل الفاخرة بعدما امتنع عن الإفصاح عن ممتلكاته.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18327

العدد18327

الثلاثاء 11 أوث 2020
العدد18326

العدد18326

الإثنين 10 أوث 2020
العدد18325

العدد18325

الأحد 09 أوث 2020
العدد18324

العدد18324

السبت 08 أوث 2020