رئيس النيجر:

23 مليــــــــون قطعـــــــــة ســــــــــــلاح منهوبـــــــة مــــــــــن ليبيـــــــــــــا متداولـــــــــــــــة بالساحـــــــــل

قال رئيس النيجر محمدو إيسوفو إن المجتمع الدولي عليه إدراك الحاجة الملحة لاستعادة الدولة في ليبيا التي يمكنها تحقيق الأمن، وبعدها يمكن التوجه نحو إجراء انتخابات في البلاد. اعتبر إيسوفو في مقابلة صحفية  على هامش القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي التي احتضنتها بلاده، أن «حل الأزمة في ليبيا جزء من حلول دول الساحل».

 أوضح أن «الوضع المتأزم في ليبيا هو الذي زاد من حدة التهديدات التي تواجه دول الساحل اليوم، لذلك نحن مهتمون بشدة بحل سريع للأزمة في ليبيا لأن المشكلة هي غياب الدولة». نبه رئيس النيجر التي احتضنت عاصمة بلده نيامي قمة استثنائية للاتحاد الأفريقي، على «حاجة المجتمع الدولي أن يدرك استعادة الدولة وبعد استعادتها يمكننا إجراء انتخابات في ليبيا». تابع إيسوفو أن «الأطراف الليبية عليها الجلوس حول الطاولة لدراسة الشروط لتحقيق هذا الهدف ذو الأولوية وهو استعادة الدولة مما يمكنها استيفاء الشروط الأمنية لتنظيم الانتخابات وضمان الأمن في جميع أنحاء البلاد ووقف الاتجار بالأسلحة».
كشف رئيس النيجر عن «نهب 23 مليون قطعة سلاح من ليبيا وهي الترسانة التي يتم الاتجار بها عبر بلدان الساحل، والتي تقع في أيدي الإرهابيين، وتقع أيضا في أيدي المواطنين العاديين». وأكد أن «الأسلحة المهربة هي السبب في تغذية النزاعات التي كانت موجودة دائما وحولتها إلى مذابح في المنطقة وخاصة في مالي». احتضنت النيجر قمة أفريقية استثنائية، يومي الأحد والإثنين، بحث خلالها قادة الدول والحكومات التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة. وقبل القمة بساعات شن إرهابيون هجومًا ضد معسكر للجيش غربي النيجر على الحدود مع مالي راح ضحيته 16 جنديا.
فيما أسفر قبل أيام هجوم أكثر عنفًا وأشد دموية شهدته إحدى القرى في وسط مالي عن مقتل 23 شخصا، فيما اعتبر نحو 300 آخرين في عداد المفقودين.
دعم المبادرة
في المقابل، طالب السراج في كلمته بالقمة، الاتحاد الأفريقي بدعم مبادرته السياسية التي تقدم بها في 16 جوان الماضي للخروج من الأزمة الراهنة في ليبيا.
وقال السراج، «نعول على الدور المهم للاتحاد الأفريقي في الشأن الليبي، وندعوه إلى دعم مبادرتنا للحل السياسي السلمي، ومساعدة الشعب الليبي على المضي قدما على طريق الأمن والاستقرار والسلام».  أضاف أننا «مدركون جيدا بأن لا حل عسكريا للصراع في ليبيا، وأنه لا يوجد رابح من الصراع، بل هناك خاسر واحد هو ليبيا».
لفت إلى أن «الاعتداء على العاصمة تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا وصل إلى أكثر من 1000 شخص بينهم مدنيون، بعد عمليات قصف ممنهج بالطيران والصواريخ والأسلحة الثقيلة لأحياء مكتظة بالسكان، ومرافق ومنشآت مدنية، علاوة على نزوح آلاف العائلات».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18153

العدد18153

السبت 18 جانفي 2020
العدد18152

العدد18152

الجمعة 17 جانفي 2020
العدد18151

العدد18151

الأربعاء 15 جانفي 2020
العدد18150

العدد18150

الثلاثاء 14 جانفي 2020